اليوم الثالث:
رحلة الى جزيرة الاميرات ( Buyukada )
كالعادة قمنا على 10 الصبح ولبسنا ونزلنا نتريق في نفس المطعم KITCHENETTE وعلى الساعة 11 ونص كان السواق بالانتظار... ركبنا وتوجهنا الى ميناء كابتاش على شان ناخذ السفينة ونتوجه الى الجزيرة.
كان سعر التذكره للشخص على السفينة البطيئة اللي تاخذ تقريبا ساعة ونص للوصول ذهاب وعوده تقريبا 8 ليرة اما على السفينة السريعة فتاخذ ساعة للوصول للجزيرة والسعر تقريبا 10 ليرة ذهاب وعوده .... بس للاسف مالقينا السريعة.. فخذنا البطيئة...
صورة الجهاز اللي تحجزون منه بنفسكم وفي ناس يساعدونكم بعد ... بس الطريقة وايد سهلة
نصيحة:
خذوا تذكره ذهاب فقط ومن هناك خذوا تذكره العوده في اي وقت تبونه على شان ماترتبطون بموعد محدد ... عندكم اكثر من شركة وتقدرون تحجزون على اي وحده وفي اي وقتت تبونه...
العبارة اللي حجزنا فيها
صور واحنا رايحين للجزيرة
صورة احدى العبارات وهي راجعة من الجزيرة
الجانب الاسيوي
العبارة السريعة
باخرة وهي تستخدم للسفر لمناطق تركيا واوروبا
صيادين الاسماك
وهذا المطعم المشهور اللي موجود في وسط البحر واسمها (( kiz kulesi )) وتعني بالتركية قلعة البنت
هذا المطعم قصته انه كان هناك ملك من الملوك الذين حكموا استنبول له ابنه وقد راي في منامه ثعبان يلدغ ابنته وتموت.. ففكر في طريقة يحمي فها ابنته..وقرر ان يبني لها جزيرة وسط البحر يسكنها فيها ويبعدها عن وصول الثعبان لها..فبني لها هذه الجزيرة واسكنها فيه..ولما اصبح عمرها 18 عاما اهدي الي الاميرة سله من العنب وقد تسلل بها ثعبان فلما فتحت السلة خرج منها الثعبان فلدغها وماتت..
بعد ذلك استغلت هذه الجزيرة كمركز للجمارك وايضا مركز للحجر الصحي حتي اصبحت مطعم راقي لهواة الهدوء واللحظات الرومانسية والجلسات المميزة.
ميناء يبوك اطه
صوره بعد الخروج من الميناء
نبذه عن جزيرة الاميرات منقول من النت مع صور من تصويري:
من اسطنبول المليئة بصخب حياة العاصمة وقاطنيها وزحمة سير شوارعها وأسواقها المكتظة، الى جزيرة الأميرات، حيث الأجواء تنقلك الى عالم آخر لا يمت بصلة الى التطوّر والرفاهية باستثناء رفاهية الطبيعة وما تحمل بين ثناياها من راحة للنفس والعقل وسحر للعين. الانتقال من اسطنبول الى جزر الأميرات في بحر مرمرة بالقرب من الخط الساحلي لمدينة اسطنبول، يجمع بين متعة الرحلة البحرية على متن الباخرة ومتعة الرحلة البرية في عربة أحصنة يقودها «فارس» علّمته علاقته الطويلة بالسائحين بعض الكلمات الانجليزية التي تسهّل مهمة التواصل معهم وتكسر حاجزا لا يزال صعبا على الكثيرين من مواطنيه الأتراك.
ساعة ونصف من الابحار تكفي ليشعر المسافر بأنه ينتقل ليس من منطقة الى أخرى في بلد واحد، انما من عالم الى آخر مختلف تماما. وبعد التمتع بتصاميم البيوت الجميلة والمميزة على طول الطريق البحري، يصل السائح في نهاية المطاف الى ساحة عامة تشبه الكورنيش البحري حيث تنتشر المقاهي على طول الخط، فيما تحظى المطاعم، خصوصا منها التي تقدم المأكولات البحرية على أنواعها، بحصة الاسد، ويحرص أصحابها على عرض الأسماك الطازجة أمام محلاتهم على جوانب الطرق، فيما لا يزال قسم آخر منها، خصوصا ذات الأحجام الكبيرة، يصارع الموت في وعاء بلاستيكي مليء بالماء أمام عيون الزائرين.
الأهم في هذه المنطقة هي «جزيرة الأميرات» التي تختلف الآراء حول سبب تسميتها. اذ فيما يقول البعض ان اطلاق هذا الاسم يعود الى أنها كانت مصيفا مهما للأميرات البيزنطيات، ويقول البعض الآخر إنها كانت منفى لهن أثناء الصراع الداخلي في العهد البيزنطي.
محطة عربات الخيل وسيلة النقل الوحيدة المسموح بها في هذه المنطقة، تنتظر ركابها في ساحة كبيرة خصصت لهذا الهدف، فيما يتسابق السائقون لعرض خدماتهم واستقطاب الزائرين. أما سكان الجزيرة الذين يكثر عددهم في فصل الصيف ويصل الى 250 ألفا ولا يتعدى الـ 17 ألفا في الشتاء، فيمتلكون دراجات هوائية يستخدمونها في تنقلاتهم بين المناطق، الأمر الذي يمنحها صفة المناطق الصحية بهدوئها وهوائها النقي.
نصف ساعة بملغ 60 ليرة او ساعة بملغ 70 ليرة هي مدة الرحلة البرية على عربة الأحصنة، اذ تسحر عين الناظر بأشجار الطبيعة الخضراء الممتدة على جانبي الطريق بما يشبه المحميات الطبيعية في مساحات واسعة منها حيث تتنزّه الأحصنة البيضاء وتضيف الى المنظر العام سحرا مميزا.
وفي مساحات أخرى تتوزّع المنازل والقصور ذات التصميم الأوروبي الرائع بموقعها الذي يجمع بين الطبيعة الخضراء ومنظر البحر الخلاب. ويقال ان هذا التصميم الأوروبي هو نتيجة التواصل التاريخي بين أتراك هذه الجزيرة والأوروبيين، فتعلّموا مهنة البناء والزخرفة وشيّدوا المباني ذات الطابع الأوروربي بألوانه التي تتنوّع بين الخشبي والزهري والأبيض والقرميدي والألوان الهادئة.
الوصول الى الساحة العامة لا يعني نهاية المشوار. فمن يطلب الاسترخاء والتمتّع بسحر المكان سيجد ضالته في المقهى الموجود في أحد الزوايا، حيث التصميم الخشبي يضفي على الطبيعة الخضراء رونقا خاصا يشبه المقاهي القديمة والأثرية.
ومن يختار المغامرة والرياضة فما عليه الا صعود الجبل مشيا على قدميه في مدّة لا تقل عن نصف ساعة. لكن معاناة الصعود والتعب تمحوها متعة طبيعية لا تشبه سواها من كل النواحي، خصوصا لجهة الجمع بين الجبل والبحر، حيث يطلّ المشهد من جهة على بحر مرمرة وجزيرة أخرى تقع في وسطه ويقال عنها انها تضم سجناء سياسيين، فيما تسرح العين على طول الجهة اليمنى في نباتات وأشجار ومنها الفراولة البرية التي لا بدّ للسائحين أن يستلذوا بطعمها الشهي الطازج.
وقبل الوصول الى رأس الجبل، يستقبل السياحَ شابٌ تركي يحمل الغيتار بين ذراعيه مغنيا ليطرب الزائرين الذين يحرصون على القاء التحية عليه والتقاط الصور الفوتوغرافية له، كما أنهم يشترون من البضاعة التي يعرضها أمامه، وهي في معظمها عبارة عن حرف صنعت يدويا.
وفي رأس الجبل حيث تقع احدى الكنائس يشعر المرء بأنه وصل الى أعلى قمة في هذه الدنيا، تنكشف أمامه روائع الطبيعة، فتسرح العينان على امتداد النظر لتلتقطا أروع صور الكون وأكثرها سحرا.
والاستراحة على قمة الجبل لا تكتمل الا بجلسة هادئة في احد المطاعم المجهّزة لاستقبال زائريها بتصميم قروي حديث. ولطريق العودة أيضا متعته الخاصة. بعد مرور ساعة من الوقت، المدة المحددة التي يمنحها سائقو العربات للزائرين كي يتمتعوا بروائع هذه الجزيرة، يدق جرس العودة ويختار «الفارس» أن يجتاز طريقا مختلفا عن ذلك الذي سلكه في المرّة الأولى. المنظر العام لا يختلف كثيرا. الأشجار الشامخة من كل حدب وصوب هي نفسها، كذلك الهندسة المعمارية العريقة، أما الاختلاف الوحيد فيكمن في المرور بمنطقة بدوية الطابع حيث يعيش قائدو العربات الذين يؤمنون قوتهم اليومي من هذه المهنة ويعتمدون عليها بشكل كبير في فترة الصيف حيث تكتظ بالمصطافين الأتراك والسائحين العرب والأجانب.
يتبع