
__ أنا الـآنَ بِلَا أحدٍ ، أمشِي بِ حذَاءِ الغيَابِ وَ أتركُ وَرَائِي أُمنياتِ الوَجْدِ ، أقتنِي الـأشيَاءَ الفَرْدِيَةْ ..،
وَ أكتُبُ رَسَائِلِي لِ رُوحٍ لَنْ تَأتِ شِتَاء هَذَا العَامِ ، لِتسْتَلِمَ مَشَاعِرِي عَلَى هَيْئَةِ حُرُوفٍ مُغطَّاةٍ بِ كَاكَاوِ الحَنِينِ .
أنَا قَديمَةْ كَ قَصَصِ الـأحزانِ البَارِدَةْ ، أُزاوِلُ الحَيَاةَ عَلَى أنَّهَا كَارِثَةْ إلَهِيةْ ، عَلَيَّ أنْ أتوقَّفَ عَنْ تَعْذِيبِي بِهَا.. ،
أصْبَحْتُ أبتعِدُ تدْرِيجِياً عَنْ الحُلْمِ ، لِ أَشْتهِي أنْ يَمْرُقَ يَوْمِي مِنْ غَيْرِ آيَاتٍ فَقْدِيَةْ ، تجْعَلُنِي أهرْوِلُ نَاحِيَةَ الصَّدْرِ أتحسَّسُ الـألمَ الذِّي يعُضُّ قلبِي بِ أنْيَابٍ صَدِئَةْ .
أنَا بِ لَا أحدٍ و هذَا يَجعَلُني ناقِمةً علَى نَفْسِي قَبْلَ أيِّ شَخْصٍ آخرَ ، أصبْحتُ أمشِي عَلَى عَيْنِي حتَّى لَا أُحدِّقَ فِي أمنِيَاتِي ..,,
، حَتَّى أُصَاب بِ الرَّمَدِ العَاطِفِي ، وَ أكتْفِي بِ شَنْقِ فلَذَاتِ اليُتْمِ وَ أُغنِّ مِنْ أجْلِ كُلِّ تِلْكَ الخرابَاتِ المُعْشوشَبَةِ بِ داخِلِي .
قُلْتُ لِ أمِّي : - أنِّي مُتعبة و أريدُ أنْ لـا أريدْ
حملقَتْ بِ ضَيَاعِي ، وَ همسَتْ ألمْ تَقُولِي أنَّ السَّفَرَ سيُرِيحُ فِكْرَكِ ، ها أنتِ سافرْتِ وَ عُدْتِ أكثر إِشراقاً مَاذا حدثَ ؟؟
تملْملتُ قليلًا وَ ابتسمتُ تِلكَ الـإبتسامةَ الصَّفراءْ اللعينةْ و خاطَبْتُنِي :
- كيفَ صدَّقتُ تِلكَ السَّعادة وَ كيفَ كنتُ مِنَ الصدِّقينَ وَ تشْرِيدِي مِنْ مُدُنِ الفَرَحِ كَانَ سكِّيناً بَائِساً ، يفصْلُ رأسَ قلبِي عنْ جَسَدِهْ ؟؟
لقدْ كنتُ مُخطئةً ، و عليَّ أنْ أترجَّلَ مِنْ سفينةِ الوهمِ ، فَ رِئتِي نضحتْ ماءً مالِحاً وَ حلْقِي بَاتَ جافًّا كَ عُرُوقِ ميتٍّ .
أنا بِلَا أحدٍ الـآنْ ، غائِمَةْ وَ مُضطرِبَةْ ، باهِتة وَ سودَاءْ ، كالِحَةْ وَ مُرتعِشةْ ، فاتِنة حدَّ الـإنزواءِ اضْمحْلَالًا ..،
سيئة حدَّ خلعِ أضراسِ جُنُونِي وَ سفْكِ رُوحٍ جديدةٍ بِي وَ امتِهَانِ البُعْدِ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ جمِيلٍ حتَّى هذا البَلَدْ .
أنَا بِ لَا أحدٍ وَ لَا أريدُ أحداً بعْدَ الـآنْ ، وَ لَا أُريدُ لِ أحدٍ أنْ يُرِيدَنِي ، وَأقسَمتُ أنْ لَا أُعودَ إلى هذا العالمِ الـإفتِراضِي ..،
وَ أكتُبُ رَسَائِلِي لِ رُوحٍ لَنْ تَأتِ شِتَاء هَذَا العَامِ ، لِتسْتَلِمَ مَشَاعِرِي عَلَى هَيْئَةِ حُرُوفٍ مُغطَّاةٍ بِ كَاكَاوِ الحَنِينِ .
أنَا قَديمَةْ كَ قَصَصِ الـأحزانِ البَارِدَةْ ، أُزاوِلُ الحَيَاةَ عَلَى أنَّهَا كَارِثَةْ إلَهِيةْ ، عَلَيَّ أنْ أتوقَّفَ عَنْ تَعْذِيبِي بِهَا.. ،
أصْبَحْتُ أبتعِدُ تدْرِيجِياً عَنْ الحُلْمِ ، لِ أَشْتهِي أنْ يَمْرُقَ يَوْمِي مِنْ غَيْرِ آيَاتٍ فَقْدِيَةْ ، تجْعَلُنِي أهرْوِلُ نَاحِيَةَ الصَّدْرِ أتحسَّسُ الـألمَ الذِّي يعُضُّ قلبِي بِ أنْيَابٍ صَدِئَةْ .
أنَا بِ لَا أحدٍ و هذَا يَجعَلُني ناقِمةً علَى نَفْسِي قَبْلَ أيِّ شَخْصٍ آخرَ ، أصبْحتُ أمشِي عَلَى عَيْنِي حتَّى لَا أُحدِّقَ فِي أمنِيَاتِي ..,,
، حَتَّى أُصَاب بِ الرَّمَدِ العَاطِفِي ، وَ أكتْفِي بِ شَنْقِ فلَذَاتِ اليُتْمِ وَ أُغنِّ مِنْ أجْلِ كُلِّ تِلْكَ الخرابَاتِ المُعْشوشَبَةِ بِ داخِلِي .
قُلْتُ لِ أمِّي : - أنِّي مُتعبة و أريدُ أنْ لـا أريدْ
حملقَتْ بِ ضَيَاعِي ، وَ همسَتْ ألمْ تَقُولِي أنَّ السَّفَرَ سيُرِيحُ فِكْرَكِ ، ها أنتِ سافرْتِ وَ عُدْتِ أكثر إِشراقاً مَاذا حدثَ ؟؟
تملْملتُ قليلًا وَ ابتسمتُ تِلكَ الـإبتسامةَ الصَّفراءْ اللعينةْ و خاطَبْتُنِي :
- كيفَ صدَّقتُ تِلكَ السَّعادة وَ كيفَ كنتُ مِنَ الصدِّقينَ وَ تشْرِيدِي مِنْ مُدُنِ الفَرَحِ كَانَ سكِّيناً بَائِساً ، يفصْلُ رأسَ قلبِي عنْ جَسَدِهْ ؟؟
لقدْ كنتُ مُخطئةً ، و عليَّ أنْ أترجَّلَ مِنْ سفينةِ الوهمِ ، فَ رِئتِي نضحتْ ماءً مالِحاً وَ حلْقِي بَاتَ جافًّا كَ عُرُوقِ ميتٍّ .
أنا بِلَا أحدٍ الـآنْ ، غائِمَةْ وَ مُضطرِبَةْ ، باهِتة وَ سودَاءْ ، كالِحَةْ وَ مُرتعِشةْ ، فاتِنة حدَّ الـإنزواءِ اضْمحْلَالًا ..،
سيئة حدَّ خلعِ أضراسِ جُنُونِي وَ سفْكِ رُوحٍ جديدةٍ بِي وَ امتِهَانِ البُعْدِ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ جمِيلٍ حتَّى هذا البَلَدْ .
أنَا بِ لَا أحدٍ وَ لَا أريدُ أحداً بعْدَ الـآنْ ، وَ لَا أُريدُ لِ أحدٍ أنْ يُرِيدَنِي ، وَأقسَمتُ أنْ لَا أُعودَ إلى هذا العالمِ الـإفتِراضِي ..،