إنّ معَ العُسرِ يُسرا ~
لابد أن تؤمني أن الحياة لحظة حلوة ولحظة مرّة، وأنتْ من المؤكد أنه قد ثبت لك بالتجربة
أن اليوم الواحد أو الساعة الواحدة التي تمرّ عليك يتعاقب الحزن والفرح فيها ..
إذن رددي دائماً وأنت مكتئبة ضائقة : " سيجعل الله بعد عسرٍ يسرا ".
وجربي أن تضعي يدك اليمنى على صدرك وتقرأي بخشوعٍ وتوجه ثلاث مرات :
( ألم نشرح لك صدرك ، ووضعنا عنك وزرك ، الذي أنقض ظهرك ، ورفعنا لك ذكرك ،
فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا ، فإذا فرغت فانصب ، وإلى ربك فارغب ).
وستجدي الراحة والطمأنينة بإذن الله .
يقول الشاعر : ضاقت فلما استحكمت حلقاتها - فرجت وكنت أظنها لاتفرج
وهناك مثل مشهور يقول : ياأزمة ضيقي تنفرجي !.
حافظي على معنَويّاتُكِ ~
إذا ماأحزنك أمر فلا تسمحي لمعنوياتك أن تهبط وتخور ،
حاولي أن تحافظي عليها بمستوى جيد بالتوكل على الله والاستعانة به ،
فإن ذلك كفيل أن يمدك بالطّاقة ، ويلعب دوراً بالغاً في
تبديل هزيمتك إلى انتصار.. وحزنك إلى فرح .
المعنويات المرتفعة تمثل عاملاً هاماً في تقوية النفس ومواجهة المصاعب .
وقد تتساءلي : وكيف أحافظ على معنوياتي ؟
والجواب :
لاتفقدي الثقة بنفسك وقواك.
خففي من حجم المشكلة ، ولا تجعليها همّك الوحيد .
كوني على يقين أن الحياة هزائم وانتصارات ، وأنت إن تجلّدت وتماسكت
وقوّيت إرادتك تستطيعين أن تحولي كل موقف لصالحك .
وحين تقتنعين بقرار بعد درس اثبتي عليه شرط أن لاتعرضي بقرارك أحداً للأذى .
بهذا تستطيعين أن تحافظي على معنوياتك عاليةً في مواجهة مشكلات الحياة .
واعلمي أن لاشيء يستحق منك الاستسلام للضعف والانزواء.
كوني قويّة متفائلة متوكّلة واقتحمي .
لاتتوقعي الفرح فيصدمك الحزن ~
لاشيء أفضل من أن تكوني إنسانة واقعية في الحياة ،
فلا تبعدك الأماني والأحلام الكاذبة عن الواقع ،
لا تتوقعي حياة سعيدة يعمها الصفاء، وتسودها الراحة ، ويظللها الهدوء دائماً
ذلك المطلب في الجنة نلقاه ، أما هذه الحياة فقد وجدت للبلاء والامتحان ،
وجبلت على الفناء والزوال، لايصفو لها عيش ولا تهنأ لأحد .
ربما أنت أحسن حالاً من غيرك من عدة نواح فلا تنظري إلى الجانب الناقص.
وإليك قصة واقعية قرأتها وأحب أن تطلعي عليها :
قال الرجل صاحب القصة :
كان عندي صديق يعيش حياة الفقر ، ولا يستطيع دخله المحدود
أن يفي حاجات عائلته الكبيرة ، وقد زرته يوماً فشكاني سوء الحال فقلت له :
هل سمعت بفلان المليونير ؟! أجاب : نعم .
قلت : هل تظن أنه أفضل منك حالاً ؟
قال : هل تسخر مني ؟ مؤكد هو أفضل مني حالاً .
قلت : لا ! أنت أفضل .. وهذه الأسباب :
امرآته التي يحبها أصابها سرطان لاشفاء منه ..
أولاده الذين كبروا يشكو فسادهم وتعودهم على الترف وإنفاق المال
الذي حصلوا عليه بلا جهد ..
ابنته أفلت زمامها وذهبت تكمل دراستها في بلاد الغرب وساءت سمعتها فتمرغ
شرفه في الوحل ..
وأخيراً هو معرض للخطف والقتل من قبل جماعة .. لاندري هل طمعاً في مال
أم غير ذلك فقصره محاط بالحراسة على مدار الساعة ..
وهو يعيش في خوفٍ وقلق دائمين . هل ترى ماقصدت ؟
عندئذ أقر صديقي وقنع بحياته!.
وشاهد الكلام أن الدنيا لاتصفو لأحد مهما كان وأينما عاش،
مادام على ظهر البسيطة..
فلنتوقع كل شي ، ولنقنع بما عندنا من القليل ..
ولا نطير في أحلامنا بعيداً بأجنحةٍ لاتسعنا ..
لابد أن تؤمني أن الحياة لحظة حلوة ولحظة مرّة، وأنتْ من المؤكد أنه قد ثبت لك بالتجربة
أن اليوم الواحد أو الساعة الواحدة التي تمرّ عليك يتعاقب الحزن والفرح فيها ..
إذن رددي دائماً وأنت مكتئبة ضائقة : " سيجعل الله بعد عسرٍ يسرا ".
وجربي أن تضعي يدك اليمنى على صدرك وتقرأي بخشوعٍ وتوجه ثلاث مرات :
( ألم نشرح لك صدرك ، ووضعنا عنك وزرك ، الذي أنقض ظهرك ، ورفعنا لك ذكرك ،
فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا ، فإذا فرغت فانصب ، وإلى ربك فارغب ).
وستجدي الراحة والطمأنينة بإذن الله .
يقول الشاعر : ضاقت فلما استحكمت حلقاتها - فرجت وكنت أظنها لاتفرج
وهناك مثل مشهور يقول : ياأزمة ضيقي تنفرجي !.
حافظي على معنَويّاتُكِ ~
إذا ماأحزنك أمر فلا تسمحي لمعنوياتك أن تهبط وتخور ،
حاولي أن تحافظي عليها بمستوى جيد بالتوكل على الله والاستعانة به ،
فإن ذلك كفيل أن يمدك بالطّاقة ، ويلعب دوراً بالغاً في
تبديل هزيمتك إلى انتصار.. وحزنك إلى فرح .
المعنويات المرتفعة تمثل عاملاً هاماً في تقوية النفس ومواجهة المصاعب .
وقد تتساءلي : وكيف أحافظ على معنوياتي ؟
والجواب :
لاتفقدي الثقة بنفسك وقواك.
خففي من حجم المشكلة ، ولا تجعليها همّك الوحيد .
كوني على يقين أن الحياة هزائم وانتصارات ، وأنت إن تجلّدت وتماسكت
وقوّيت إرادتك تستطيعين أن تحولي كل موقف لصالحك .
وحين تقتنعين بقرار بعد درس اثبتي عليه شرط أن لاتعرضي بقرارك أحداً للأذى .
بهذا تستطيعين أن تحافظي على معنوياتك عاليةً في مواجهة مشكلات الحياة .
واعلمي أن لاشيء يستحق منك الاستسلام للضعف والانزواء.
كوني قويّة متفائلة متوكّلة واقتحمي .
لاتتوقعي الفرح فيصدمك الحزن ~
لاشيء أفضل من أن تكوني إنسانة واقعية في الحياة ،
فلا تبعدك الأماني والأحلام الكاذبة عن الواقع ،
لا تتوقعي حياة سعيدة يعمها الصفاء، وتسودها الراحة ، ويظللها الهدوء دائماً
ذلك المطلب في الجنة نلقاه ، أما هذه الحياة فقد وجدت للبلاء والامتحان ،
وجبلت على الفناء والزوال، لايصفو لها عيش ولا تهنأ لأحد .
ربما أنت أحسن حالاً من غيرك من عدة نواح فلا تنظري إلى الجانب الناقص.
وإليك قصة واقعية قرأتها وأحب أن تطلعي عليها :
قال الرجل صاحب القصة :
كان عندي صديق يعيش حياة الفقر ، ولا يستطيع دخله المحدود
أن يفي حاجات عائلته الكبيرة ، وقد زرته يوماً فشكاني سوء الحال فقلت له :
هل سمعت بفلان المليونير ؟! أجاب : نعم .
قلت : هل تظن أنه أفضل منك حالاً ؟
قال : هل تسخر مني ؟ مؤكد هو أفضل مني حالاً .
قلت : لا ! أنت أفضل .. وهذه الأسباب :
امرآته التي يحبها أصابها سرطان لاشفاء منه ..
أولاده الذين كبروا يشكو فسادهم وتعودهم على الترف وإنفاق المال
الذي حصلوا عليه بلا جهد ..
ابنته أفلت زمامها وذهبت تكمل دراستها في بلاد الغرب وساءت سمعتها فتمرغ
شرفه في الوحل ..
وأخيراً هو معرض للخطف والقتل من قبل جماعة .. لاندري هل طمعاً في مال
أم غير ذلك فقصره محاط بالحراسة على مدار الساعة ..
وهو يعيش في خوفٍ وقلق دائمين . هل ترى ماقصدت ؟
عندئذ أقر صديقي وقنع بحياته!.
وشاهد الكلام أن الدنيا لاتصفو لأحد مهما كان وأينما عاش،
مادام على ظهر البسيطة..
فلنتوقع كل شي ، ولنقنع بما عندنا من القليل ..
ولا نطير في أحلامنا بعيداً بأجنحةٍ لاتسعنا ..