
مررنا بحياتنا العلمية بمعلمين تركوا أثرا في نفوسنا،
وبصمة في علمنا، نذكر فضلهم وعلمهم وأخلاقهم
وتعاملهم معنا كأبناء لهم قبل أن نكون مجرد طلاب لهم،
نذكر طرقهم في تعليمنا التي جعلتنا نحب الدراسة والمدرسة،
وأمور كثيرة تبين حرص المعلم على بناء ابنه الطالب
في كافة النواحي ..
ليس فقط العلمية بل تعدى ذلك إلى بناء شخصية الطالب
من كل الجوانب ليكون في المستقبل
شخصية فعالة منتجة ومبدعة لأجله ولبلده.
وفي نفس الوقت وللأسف،
هناك البعض ممن يقتل الإبداع،
أو أقلها يجعل من المادة الدراسية شيء ممل وجامد،
يكتفي بالمنهج أو سرد الدرس،
لا يبني الطالب ولا يهتم به
وهناك من هو أشد ..فهو يقتل رغبة الطالب بالدراسة
ويكون سبباً لكره الطالب للعلم والتقاعس في طلبه،
وهنا في هذه الحالة تكون خسرت بلاده طاقة منتجة مفيدة
بسبب إهمال واستهتار معلم.
رسالة لكل معلم ومعلمة ان يتقوا الله في أبنائنا وبناتنا،
وأن يسعوا ويجتهدوا في بناء تفكير وشخصية وعلم أبنائنا،
فهم الأجيال القادمة ، والثروة الحقيقية للبلاد
وعليهم يعتمد الوطن في تطوره في كافة المجالات ونهضته.