
كنت أبحث عن الكلمة ،
توقظ أمواج التعبير الراكدة في داخلي
لكن قلمي. تعثر واختنقت في زوره الكلمات ..
واعتذرت قافية أشعاري ..
وانسحبت.!
تحايلتُ على مزاج قلمي .. فلم يستجب ...
قال :
أشفقَ ان تلد بساتين الحروف جدباً...
رمقني بعطف ..وانسلّ مني بلطف..
لم أجد لي موضعاً يهمس بوحي ..
ويملأ خواء روحي ..
وينقذني من تخبط العوم في الفضاء .

وجدتني أطفو على صدر غيمة ..
أملت أن تلامس ارهاصات مطرها .. أرضي ..
فتزخني حروفاً طال اختزانها ...
أو تتبددني معها ..في الفضاء
( كالعهن المنفوش ) ...
وتَظَلُّ ...
تعتلج الحروف في داخلي ...
تبحث عن منفذ ... فتجد أبواب الامتناع. موصدة ..!
والحديث يقرع القلب .. يهمّ به .. ويلجمه ...
فتضيع الحروف بين الإقدام والإحجام ..
هاهو حديث السهل الممتنع ... يوافيني ...
حتى إذا أوشك عالمي الزاخر أن ينبثق وتعبيري أن يتحفز
أعرض ونأى ...وتلاشى ...!!
ومنحني إدانة عجز مضمرة ..
تجعلني حيرى .. بين قضبان امتناعه ...
ووخزات استفزازه ..

أدندنُ من فرط يأسي :
(أراك عصيّ ) الحرف ..
وليس بي الصبرُ...
( حديث الروح )