- إنضم
- 24 مارس 2023
- المشاركات
- 833
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 16
الطيور في دين الله
الطيور أمم مثلنا :
أخبر الله الناس أن كل دابة وهى كل نوع من الخلق فى الأرض ولا طائر يطير بجناحيه والمقصود ولا طائر يرفرف بيديه هم أمم أمثال الناس والمقصود هم جماعات أشباه جماعات الناس لهم وحى من الله يسيرون عليه وفى المعنى قال سبحانه :
" وما من دابة فى الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم "
الطير مسخرات في جو السماء:
استخبر الله ألم يروا إلى الطير مسخرات فى جو السماء ما يمسكهن إلا الله والمقصود هل لم يعلموا أن الطير مهيئات لجو السماء ما يبقيهم طائرات في الجو إلا الله ؟والهدف من الاستخبار هو إخبار الناس بقدرة الله وحده على إعطاء الطيور القدرة على البقاء فى جو السماء أى فترة وفى بقاء الطير فى الجو آيات والمقصود براهين على قدرة الله لقوم يؤمنون والمقصود لناس يعقلون وفى المعنى قال سبحانه :
"ألم يروا إلى الطير مسخرات فى جو السماء ما يمسكهن إلا الله إن فى ذلك لآيات لقوم يؤمنون"
تسبيح داود(ص) والطير:
أخبرنا الله أنه سخر مع داود (ص)الجبال يسبحن والطير والمقصود أمر كل من الرواسى والطير أن يذكرن أى يرددن ذكر الله الكلامى مع داود(ص) وفى المعنى قال سبحانه :
"وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير "
وأخبرنا الله أنه أتى والمقصود منح داود(ص)منه فضلا وهو رزقا عظيما منه أنه أمر الجبال بالتسبيح معه والطيور فقال :يا جبال أى يا رواسى أوبى معه والطير والمقصود يا رواسى رددى معه الوحى أنت والطيور وفى المعنى قال سبحانه :
ولقد أتينا داود منا فضلا يا جبال أوبى معه والطير "
وأمر الله رسوله (ص)أن يذكر عبدنا داود(ص)والمقصود ويحكى لهم قصة داود(ص)ذا الأيد أى صاحب القوة وهى الصبر على طاعة الله إنه أواب أى مسبح ويخبره أنه سخر له الجبال يسبحن معه والطير محشورة والمقصود أنه أمر الرواسى أن يرددن معه وحى الله والطير مصفوفة تردد معه التسبيح بالعشى وهو الليل والإشراق وهو النهار والكل له أواب والمقصود والجميع مع داود(ص) قارىء للوحى وفى المعنى قال سبحانه :
" واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشى والإشراق والطير محشورة كل له أواب "
الطير صافات في الجو:
استخبر الله أو لم يعلموا إلى الطير فوقهم صافات والمقصود ألم يعرفوا بالطير أعلاهم مجموعات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن والمقصود ويطرن فى الجو ما يبقيهن فى الجو إلا قدرة المفيد ؟والهدف من الاستخبار إخبارنا أن الكفار عرفوا أن الله هو الذى منح الطير القدرة على البقاء فى جو السماء أوقات متفاوتة ومع هذا لم يعرفوا من هذا وجوب طاعة وحيه وحده
وفى المعنى قال سبحانه :
"أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن "
واستخبر الله ألم تر والمقصود هل لم تعرفوا أن الله يسبح والمقصود يطيعه من فى الكون والطير صافات أى مسبحات أى مطيعات ؟والهدف من الاستخبار إخباره أن المخلوقات تطيع وحيه ويخبره أن كل قد علم صلاته أى تسبيحه والمقصود كل فرد قد عرف دينه وهو أحكام وحى الله وفى المعنى قال سبحانه :
"ألم تر أن الله يسبح له من فى السموات والأرض والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه "
تخطف الطير للساقط
أخبر الله أن من يشرك به والمقصود من يعصى حكم الله فكأنما خر من السماء أى وقع من الجو العالى فكانت نتيجة سقوطه هى أحد أمرين :
-تخطف الطير له والمقصود أكل الطيور لجثته بعد تحطمه وموته .
-أن تهوى به الريح فى مكان سحيق والمقصود أن يقذف به الهواء المتحرك فى موضع بعيد يهلك فيه وفى المعنى قال سبحانه :
" ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوى به الريح فى مكان سحيق"
أربعة من الطير
أخبر الله رسوله(ص)أن عليه أن يأخذ العظة من قصة إبراهيم(ص) حين قال لله :رب أرنى كيف تحى الموتى ؟والمقصود خالقى عرفنى كيف تبعث المتوفين؟ فسأله الله أو لم تؤمن ؟أى هل لم تصدق بقدرتى على الإحياء؟ فقال:بلى أى صدقت بقدرتك ولكن ليطمئن قلبى أى لتسكن نفسى فقال الله له:خذ أى أمسك أربعة من الطير فصرهن إليك والمقصود فاذبحهن بعد أن تعرفهم معرفة جيدة بنفسك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا والمقصود فاذبحهن ثم ضع على كل مرتفع حولك منهن بعضا ثم ادعهن أى نادى عليهن تعالين لى يأتينك سعيا أى يحضرن لك مشيا وهم أحياء وفى المعنى قال سبحانه :
"وإذ قال إبراهيم رب أرنى كيف تحى الموتى قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبى قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا "
أكل الطير
أخبر الله أن القوم والمقصود العزيز ومن معه من أهله وأهلها بدا لهم من بعد الآيات والمقصود ظهر له من بعد البراهين وهى إصرار زوجته على الزنى ومعرفته بكل ما قالته أن أحسن حل هو أن يسجن والمقصود يحبس يوسف(ص)حتى حين والمقصود حتى وقت نسيان المرأة لأمر يوسف (ص)ودخل معه السجن والمقصود وسكن معه فى محبسه فتيان أى رجلان فحلما حلمين فقال أولهما :إنى أرانى أعصر خمرا والمقصود لقد شاهدت نفسى فى المنام تصنع عصيرا مسكرا وقال الثانى إنى أرانى أحمل فوق رأسى خبزا تأكل الطير منه والمقصود إنى شاهدت نفسى فى المنام أرفع على دماغى خبزا تطعم الطيور منه ،وقالا نبئنا بتأويله والمقصود أخبرنا بتفسير الحلمين إنا نراك من الصالحين والمقصود إنا نظنك من الصالحين
وفى المعنى قال سبحانه :
"ثم بدا لهم من بعد الآيات ليسجننه حتى حين ودخل معه السجن فتيان قال أحدهما إنى أرانى أعصر خمرا وقال الآخر إنى أرانى أحمل فوق رأسى خبزا تأكل الطير منه نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين "
وأخبر الله أن يوسف(ص)بعد أن دعا الرجلين إلى الإسلام أجاب :
يا صاحبى السجن والمعنى يا زميلى الحبس أما أحدكما فيسقى ربه خمرا والمقصود أما أولكما فيروى ملكه عصيرا وأما الآخر وهو الثانى فيصلب فتأكل الطير من رأسه والمقصود فيقتل فتطعم الطيور من دماغه وهذا يعنى أنه يقتل ويعلق على المصلبة ويترك حتى تطعم الطيور دماغه ،وقال قضى الأمر الذى فيه تستفتيان والمقصود انتهى التفسير الذى عنه تسألان وفى المعنى قال سبحانه :
"يا صاحبى السجن أما أحدكما فيسقى ربه خمرا وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه قضى الأمر الذى فيه تستفيان "
خلق عيسى(ص) كهيئة الطير
أخبر الله أن جبريل(ص)أخبر مريم(ص)أن ولدها رسولا إلى بنى إسرائيل والمقصود أن عيسى(ص)سيكون مبعوثا لأولاد يعقوب(ص)برسالة الله ،فلما بعثه الله لهم قال لهم :أنى قد جئتكم بآية من ربكم والمقصود أنى قد أتيتكم بعلامات من إلهكم تدل على أن رسالتى من عند الله أنى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير والمقصود أنى أصنع لكم من التراب المعجون بالماء كشكل الطيور فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله والمقصود فأنفث فيه بهواء فمى فتصبح الأشكال الطينية طيورا حية بأمر الله وفى المعنى قال سبحانه :
" ورسولا إلى بنى إسرائيل أنى قد جئتكم بآية من ربكم أنى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله "
وأخبرنا الله أنه قال لعيسى:يا عيسى ابن أى ولد مريم(ص)اذكر نعمتى عليك والمقصود اعلم رحمتى بك وعلى والدتك أى ورحمتى لأمك إذ تخلق من الطين كهيئة الطير والمقصود وحين تصنع من مزج التراب بالماء كشكل الطيور فتنفخ فيه فيكون طيرا بإذنى أى فتنفث فيه بهواء فمك فيصبح طيورا بأمر الله وفى المعنى قال سبحانه :
" وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير فتنفخ فيه فيكون طيرا بإذنى "
الطيور أمم مثلنا :
أخبر الله الناس أن كل دابة وهى كل نوع من الخلق فى الأرض ولا طائر يطير بجناحيه والمقصود ولا طائر يرفرف بيديه هم أمم أمثال الناس والمقصود هم جماعات أشباه جماعات الناس لهم وحى من الله يسيرون عليه وفى المعنى قال سبحانه :
" وما من دابة فى الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم "
الطير مسخرات في جو السماء:
استخبر الله ألم يروا إلى الطير مسخرات فى جو السماء ما يمسكهن إلا الله والمقصود هل لم يعلموا أن الطير مهيئات لجو السماء ما يبقيهم طائرات في الجو إلا الله ؟والهدف من الاستخبار هو إخبار الناس بقدرة الله وحده على إعطاء الطيور القدرة على البقاء فى جو السماء أى فترة وفى بقاء الطير فى الجو آيات والمقصود براهين على قدرة الله لقوم يؤمنون والمقصود لناس يعقلون وفى المعنى قال سبحانه :
"ألم يروا إلى الطير مسخرات فى جو السماء ما يمسكهن إلا الله إن فى ذلك لآيات لقوم يؤمنون"
تسبيح داود(ص) والطير:
أخبرنا الله أنه سخر مع داود (ص)الجبال يسبحن والطير والمقصود أمر كل من الرواسى والطير أن يذكرن أى يرددن ذكر الله الكلامى مع داود(ص) وفى المعنى قال سبحانه :
"وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير "
وأخبرنا الله أنه أتى والمقصود منح داود(ص)منه فضلا وهو رزقا عظيما منه أنه أمر الجبال بالتسبيح معه والطيور فقال :يا جبال أى يا رواسى أوبى معه والطير والمقصود يا رواسى رددى معه الوحى أنت والطيور وفى المعنى قال سبحانه :
ولقد أتينا داود منا فضلا يا جبال أوبى معه والطير "
وأمر الله رسوله (ص)أن يذكر عبدنا داود(ص)والمقصود ويحكى لهم قصة داود(ص)ذا الأيد أى صاحب القوة وهى الصبر على طاعة الله إنه أواب أى مسبح ويخبره أنه سخر له الجبال يسبحن معه والطير محشورة والمقصود أنه أمر الرواسى أن يرددن معه وحى الله والطير مصفوفة تردد معه التسبيح بالعشى وهو الليل والإشراق وهو النهار والكل له أواب والمقصود والجميع مع داود(ص) قارىء للوحى وفى المعنى قال سبحانه :
" واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشى والإشراق والطير محشورة كل له أواب "
الطير صافات في الجو:
استخبر الله أو لم يعلموا إلى الطير فوقهم صافات والمقصود ألم يعرفوا بالطير أعلاهم مجموعات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن والمقصود ويطرن فى الجو ما يبقيهن فى الجو إلا قدرة المفيد ؟والهدف من الاستخبار إخبارنا أن الكفار عرفوا أن الله هو الذى منح الطير القدرة على البقاء فى جو السماء أوقات متفاوتة ومع هذا لم يعرفوا من هذا وجوب طاعة وحيه وحده
وفى المعنى قال سبحانه :
"أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن "
واستخبر الله ألم تر والمقصود هل لم تعرفوا أن الله يسبح والمقصود يطيعه من فى الكون والطير صافات أى مسبحات أى مطيعات ؟والهدف من الاستخبار إخباره أن المخلوقات تطيع وحيه ويخبره أن كل قد علم صلاته أى تسبيحه والمقصود كل فرد قد عرف دينه وهو أحكام وحى الله وفى المعنى قال سبحانه :
"ألم تر أن الله يسبح له من فى السموات والأرض والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه "
تخطف الطير للساقط
أخبر الله أن من يشرك به والمقصود من يعصى حكم الله فكأنما خر من السماء أى وقع من الجو العالى فكانت نتيجة سقوطه هى أحد أمرين :
-تخطف الطير له والمقصود أكل الطيور لجثته بعد تحطمه وموته .
-أن تهوى به الريح فى مكان سحيق والمقصود أن يقذف به الهواء المتحرك فى موضع بعيد يهلك فيه وفى المعنى قال سبحانه :
" ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوى به الريح فى مكان سحيق"
أربعة من الطير
أخبر الله رسوله(ص)أن عليه أن يأخذ العظة من قصة إبراهيم(ص) حين قال لله :رب أرنى كيف تحى الموتى ؟والمقصود خالقى عرفنى كيف تبعث المتوفين؟ فسأله الله أو لم تؤمن ؟أى هل لم تصدق بقدرتى على الإحياء؟ فقال:بلى أى صدقت بقدرتك ولكن ليطمئن قلبى أى لتسكن نفسى فقال الله له:خذ أى أمسك أربعة من الطير فصرهن إليك والمقصود فاذبحهن بعد أن تعرفهم معرفة جيدة بنفسك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا والمقصود فاذبحهن ثم ضع على كل مرتفع حولك منهن بعضا ثم ادعهن أى نادى عليهن تعالين لى يأتينك سعيا أى يحضرن لك مشيا وهم أحياء وفى المعنى قال سبحانه :
"وإذ قال إبراهيم رب أرنى كيف تحى الموتى قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبى قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا "
أكل الطير
أخبر الله أن القوم والمقصود العزيز ومن معه من أهله وأهلها بدا لهم من بعد الآيات والمقصود ظهر له من بعد البراهين وهى إصرار زوجته على الزنى ومعرفته بكل ما قالته أن أحسن حل هو أن يسجن والمقصود يحبس يوسف(ص)حتى حين والمقصود حتى وقت نسيان المرأة لأمر يوسف (ص)ودخل معه السجن والمقصود وسكن معه فى محبسه فتيان أى رجلان فحلما حلمين فقال أولهما :إنى أرانى أعصر خمرا والمقصود لقد شاهدت نفسى فى المنام تصنع عصيرا مسكرا وقال الثانى إنى أرانى أحمل فوق رأسى خبزا تأكل الطير منه والمقصود إنى شاهدت نفسى فى المنام أرفع على دماغى خبزا تطعم الطيور منه ،وقالا نبئنا بتأويله والمقصود أخبرنا بتفسير الحلمين إنا نراك من الصالحين والمقصود إنا نظنك من الصالحين
وفى المعنى قال سبحانه :
"ثم بدا لهم من بعد الآيات ليسجننه حتى حين ودخل معه السجن فتيان قال أحدهما إنى أرانى أعصر خمرا وقال الآخر إنى أرانى أحمل فوق رأسى خبزا تأكل الطير منه نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين "
وأخبر الله أن يوسف(ص)بعد أن دعا الرجلين إلى الإسلام أجاب :
يا صاحبى السجن والمعنى يا زميلى الحبس أما أحدكما فيسقى ربه خمرا والمقصود أما أولكما فيروى ملكه عصيرا وأما الآخر وهو الثانى فيصلب فتأكل الطير من رأسه والمقصود فيقتل فتطعم الطيور من دماغه وهذا يعنى أنه يقتل ويعلق على المصلبة ويترك حتى تطعم الطيور دماغه ،وقال قضى الأمر الذى فيه تستفتيان والمقصود انتهى التفسير الذى عنه تسألان وفى المعنى قال سبحانه :
"يا صاحبى السجن أما أحدكما فيسقى ربه خمرا وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه قضى الأمر الذى فيه تستفيان "
خلق عيسى(ص) كهيئة الطير
أخبر الله أن جبريل(ص)أخبر مريم(ص)أن ولدها رسولا إلى بنى إسرائيل والمقصود أن عيسى(ص)سيكون مبعوثا لأولاد يعقوب(ص)برسالة الله ،فلما بعثه الله لهم قال لهم :أنى قد جئتكم بآية من ربكم والمقصود أنى قد أتيتكم بعلامات من إلهكم تدل على أن رسالتى من عند الله أنى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير والمقصود أنى أصنع لكم من التراب المعجون بالماء كشكل الطيور فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله والمقصود فأنفث فيه بهواء فمى فتصبح الأشكال الطينية طيورا حية بأمر الله وفى المعنى قال سبحانه :
" ورسولا إلى بنى إسرائيل أنى قد جئتكم بآية من ربكم أنى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله "
وأخبرنا الله أنه قال لعيسى:يا عيسى ابن أى ولد مريم(ص)اذكر نعمتى عليك والمقصود اعلم رحمتى بك وعلى والدتك أى ورحمتى لأمك إذ تخلق من الطين كهيئة الطير والمقصود وحين تصنع من مزج التراب بالماء كشكل الطيور فتنفخ فيه فيكون طيرا بإذنى أى فتنفث فيه بهواء فمك فيصبح طيورا بأمر الله وفى المعنى قال سبحانه :
" وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير فتنفخ فيه فيكون طيرا بإذنى "
