- إنضم
- 24 يونيو 2015
- المشاركات
- 28,528
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
*اللهم اهدني لأحسن الأخلاق*
قرأت حكمة جميلة جداً.. فأعجبتني كثيراً.. يقول صاحبها : *(عندما يطعن الطيبون في قلوبهم ، يتوعدون بالإنتقام ، وحين تأتيهم الفرصة على طبق من ذهب ، تصرخ ضمائرهم الحية ، العفو عند المقدرة)*.
فى رحلة الحياة وكثرة مخالطة الناس ، والتعامل مع الآخرين ، نتاج طبيعى أن يكون هناك احتكاك واختلاف ، وهذا بكل تأكيد سيولد العديد من التصادمات فى الآراء والأخلاق والطباع والعادات.
وربما ستتعرض لإساءات متكررة من هنا وهناك ، وهذه سنة فطرية للبشر ، لكن المشكلة الكبرى عندما تتفاجىء ممن حولك يهتف لك فى أذنك يجب أن تتنتقم وتأخذ حقك وترد الصاع صاعين ، وهنا لأنك صاحب حق ستشعر بالقوة .!
لكن هناك ما هو أجمل من الإنتقام.. ألا وهو الصفح الجميل عمن أساء إليك ، والصفح والعفو هو صفة خلقية جليلة وشيمة من شيم الأقوياء ، ويترك صاحبه يشعر بالأمن والآمان والسلام.. أما حب الإنتقام فهي صفة الضعفاء ، ويتعب قلب صاحبه بالتفكير والتدبير بالإنتقام حتى ولو بطرق ملتوية.
القوي من يمسك أعصابه عند الغضب ، وهو من يقابل الهجر بالوصل ، والإعراض بالإبتسامة ، والإساءة بالإحسان ، والجفاء بالمودة.. وهذا ما دعا إليه رسولنا صلى الله عليه وسلم في قوله : *(اللهم اهدني لأحسن الأخلاق فإنه لايهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت)*.
يا صاحب الحق أيها المظلوم ألا تريد رحمة الله والعفو منه .!!
إذن ليكن شعارك بعفوك عن الناس ، العفو عند المقدرة ، لأن من لا يرحم لا يُرحم.. قال الله تعالى : *(وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)*.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم :**(من كظم غيظًا وهو قادر على أن يُنْفِذَهُ دعاه الله عز وجل على رُءُوس الخلائق حتى يخيِّره الله من الحور ما شاء)*.
فاتورة ثمن الإنتقام مرتفعة جدا تدفعها من صحتك وأعصابك ومشاعرك ، فاترك ذلك لله طالبا الأجر والمثوبة ، فالحقد والكراهية أنت بذلك تؤذي نفسك أكثر مما تؤذي خصمك.
*ومضة :*
قيل : قبل أن تبدأ رحلة الإنتقام. احفر قبرين
قرأت حكمة جميلة جداً.. فأعجبتني كثيراً.. يقول صاحبها : *(عندما يطعن الطيبون في قلوبهم ، يتوعدون بالإنتقام ، وحين تأتيهم الفرصة على طبق من ذهب ، تصرخ ضمائرهم الحية ، العفو عند المقدرة)*.
فى رحلة الحياة وكثرة مخالطة الناس ، والتعامل مع الآخرين ، نتاج طبيعى أن يكون هناك احتكاك واختلاف ، وهذا بكل تأكيد سيولد العديد من التصادمات فى الآراء والأخلاق والطباع والعادات.
وربما ستتعرض لإساءات متكررة من هنا وهناك ، وهذه سنة فطرية للبشر ، لكن المشكلة الكبرى عندما تتفاجىء ممن حولك يهتف لك فى أذنك يجب أن تتنتقم وتأخذ حقك وترد الصاع صاعين ، وهنا لأنك صاحب حق ستشعر بالقوة .!
لكن هناك ما هو أجمل من الإنتقام.. ألا وهو الصفح الجميل عمن أساء إليك ، والصفح والعفو هو صفة خلقية جليلة وشيمة من شيم الأقوياء ، ويترك صاحبه يشعر بالأمن والآمان والسلام.. أما حب الإنتقام فهي صفة الضعفاء ، ويتعب قلب صاحبه بالتفكير والتدبير بالإنتقام حتى ولو بطرق ملتوية.
القوي من يمسك أعصابه عند الغضب ، وهو من يقابل الهجر بالوصل ، والإعراض بالإبتسامة ، والإساءة بالإحسان ، والجفاء بالمودة.. وهذا ما دعا إليه رسولنا صلى الله عليه وسلم في قوله : *(اللهم اهدني لأحسن الأخلاق فإنه لايهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت)*.
يا صاحب الحق أيها المظلوم ألا تريد رحمة الله والعفو منه .!!
إذن ليكن شعارك بعفوك عن الناس ، العفو عند المقدرة ، لأن من لا يرحم لا يُرحم.. قال الله تعالى : *(وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)*.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم :**(من كظم غيظًا وهو قادر على أن يُنْفِذَهُ دعاه الله عز وجل على رُءُوس الخلائق حتى يخيِّره الله من الحور ما شاء)*.
فاتورة ثمن الإنتقام مرتفعة جدا تدفعها من صحتك وأعصابك ومشاعرك ، فاترك ذلك لله طالبا الأجر والمثوبة ، فالحقد والكراهية أنت بذلك تؤذي نفسك أكثر مما تؤذي خصمك.
*ومضة :*
قيل : قبل أن تبدأ رحلة الإنتقام. احفر قبرين