(( القرين ~ ~
« الذين يخشون ربهم بالغيب »
يطرح علينا القرآن الكريم قضايا غيبية
لانستطيع أن نقيم عليها برهاناً بالسلب .. أو الإيجاب
وهنا يكمن حقيقة إيماننا
في تقبلها ... أو رفضها
هنا نتبين إن كان إيماننا مجرد جدل عقلي ..
أم هو حالة قلبية ....!
ونتساءل ..ماالقضايا الغيبية التي طرحها القران ؟؟
والتي تخضع لتصديق القلب لدى المؤمن ؟
الملائكة .. الجن .. الساعة. ..العرش .. الكرسي .. اللوح .. القلم .. الميزان ..الصراط .. البرزخ .. الجنة .. النار ..بعض من الغيب
والشيطان هو الطلسم الكبير ..
يقول المولى سبحانه وتعالى : « إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لايؤمنون »
إن من أمثلة القضايا والطلاسم الغيبية .. قرين الإنسان ..!.. وهما اثنان :
فقرين يدعوه للشر ويحضه عليه وهو من الجن ..
وهو الشيطان المتسلط على من عمي عن ذكر الله واتبع هواه
يقول تعالى « ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قرين » .
وهذا القرين سيورده المهالك ويصل به إلى النار
حيث ينتبه المرء هناك من غفلته ويندم على اتباع قرين الشر فيقول :
« ياليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين»
كما أن هناك قرين آخر من الملائكة يلازمه ويلهمه الخير
وهو يلاقي الصدى في قلب كل. مؤمن .. وإحساسه .. وفطرته
فليس لقرين الشر عليه سلطان ..!
وهنا يلقى المؤمن ربه في الآخرة راضياً مرضياً
ويفوز بالنعيم الأبدي ..!
هذه لمحة بسيطة لإحدى القضايا الغيبية
التي نُسلم بها .. وتستقر قلوبنا بها على الإيمان..
فهي امتحان لنا ..
وهي التسليم بأن علمنا مهما بلغ
فهو لايكاد أن يكون قطرة في بحور الغيب
وأن علينا أن نتذكر ذلك فلا نُسلم للغرور
وأن نتواضع لله ..
ونتذكر دائماً عظمته ... فنخشع ..!
ونعلم أن لله غيب السماوات والأرض .
وأنه سبحانه وحده علّام الغيوب
فنطمئن إلى رحمته .. ورعايته لنا ..!
والحمد لله رب العالمين
« الذين يخشون ربهم بالغيب »
يطرح علينا القرآن الكريم قضايا غيبية
لانستطيع أن نقيم عليها برهاناً بالسلب .. أو الإيجاب
وهنا يكمن حقيقة إيماننا
في تقبلها ... أو رفضها
هنا نتبين إن كان إيماننا مجرد جدل عقلي ..
أم هو حالة قلبية ....!
ونتساءل ..ماالقضايا الغيبية التي طرحها القران ؟؟
والتي تخضع لتصديق القلب لدى المؤمن ؟
الملائكة .. الجن .. الساعة. ..العرش .. الكرسي .. اللوح .. القلم .. الميزان ..الصراط .. البرزخ .. الجنة .. النار ..بعض من الغيب
والشيطان هو الطلسم الكبير ..
يقول المولى سبحانه وتعالى : « إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لايؤمنون »
إن من أمثلة القضايا والطلاسم الغيبية .. قرين الإنسان ..!.. وهما اثنان :
فقرين يدعوه للشر ويحضه عليه وهو من الجن ..
وهو الشيطان المتسلط على من عمي عن ذكر الله واتبع هواه
يقول تعالى « ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قرين » .
وهذا القرين سيورده المهالك ويصل به إلى النار
حيث ينتبه المرء هناك من غفلته ويندم على اتباع قرين الشر فيقول :
« ياليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين»
كما أن هناك قرين آخر من الملائكة يلازمه ويلهمه الخير
وهو يلاقي الصدى في قلب كل. مؤمن .. وإحساسه .. وفطرته
فليس لقرين الشر عليه سلطان ..!
وهنا يلقى المؤمن ربه في الآخرة راضياً مرضياً
ويفوز بالنعيم الأبدي ..!
هذه لمحة بسيطة لإحدى القضايا الغيبية
التي نُسلم بها .. وتستقر قلوبنا بها على الإيمان..
فهي امتحان لنا ..
وهي التسليم بأن علمنا مهما بلغ
فهو لايكاد أن يكون قطرة في بحور الغيب
وأن علينا أن نتذكر ذلك فلا نُسلم للغرور
وأن نتواضع لله ..
ونتذكر دائماً عظمته ... فنخشع ..!
ونعلم أن لله غيب السماوات والأرض .
وأنه سبحانه وحده علّام الغيوب
فنطمئن إلى رحمته .. ورعايته لنا ..!
والحمد لله رب العالمين
التعديل الأخير: