ماذا تم في مؤتمر القمة ؟
وهل نجح في نتائجه كما نجح في الإعداد المميز له؟
شهدت الكويت انعقاد القمة الخليجية الـ38 يوم 5 ديسمبر/كانون الأول 2017 برئاسة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وحضور ممثلين عن جميع الدول الخليجية؛ حيث مثل الدوحة فيها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بينما مثل عُمان فهد بن حمود نائب رئيس مجلس الوزراء، ومثل البحرين محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس وزرائها، أما دولة الإمارات فقد مثلها وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش، ومثل السعودية وزير خارجيتها عادل الجبير.
وانعقدت القمة الخليجية الـ38 في ظروف هي الأكثر تعقيدا بالنسبة لمجلس التعاون الخليجي، وفي أجواء دبلوماسية هي الأسوأ بين دوله منذ تأسيس المجلس عام 1981، وكانت الأقل تمثيلا من بين القمم التي عقدها المجلس منذ أول قمة له في أبوظبي عام 1981.
ورغم جهود مستضيف القمة أمير الكويت لضمان انعقادها بتمثيلها المعتاد، وتأكيد مطلعين أنه تلقى تطمينات على ذلك، فإن دول حصار قطر (السعودية، الإمارات، البحرين) خفضت تمثيلها في القمة إلى درجت أربكت جدول أعمالها، وأدت إلى تقليص مدة انعقادها إلى النصف.
واختتمت القمة بعد نحو ساعة من انعقادها بعد جلستين افتتاحية وختامية وثالثة مغلقة استمرت نحو 20 دقيقة، وصدر في ختامها "إعلان الكويت" الذي تلاه الأمين العام لمجلس التعاون عبد اللطيف الزياني، وتضمن التأكيد على التمسك بمسيرة مجلس التعاون الخليجي، وأن المجلس ماض في جهوده لتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك.