- إنضم
- 5 مايو 2010
- المشاركات
- 39
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
براكين هم تقذف بحممها نحونا ..!!

براكين هم تقذف بحممها نحونا ..
زلازل من أسى تدك أرواحنا..آلام تحاصرنا بأسوارها المعتمة..يغتالنا فقد حبيب ..وينال منا بعد عزيز..أحبه قد ملؤوا أرواحنا نورا ولذة وسرورا ...ولا مقدمات فقدناهم!

تظلم الدنيا مع تلك الأحداث ...ويضيق علينا هذا الكون الفسيح..بعدهم مواكب أحزان ..تعتصرمعها أفئدتنا ألما وتنفطر لها أكبادنا فراقا..فبعدا لقلوب لاتسكن عن النبض ..وآه ثم آه لشخوص لاتفيق من الهم والأحزان...ماأشد ظلمة البيوت بعدهم!..وما أسمج المعاني يوم فراقهم..!نهار غدا كاليل بظلمته...وليل طال بحزنه حتى مل..فيالقلب لاقى فوق ما نلاقي..ويالروح احتملت فوق ماتحتمل من عظائم الأمور ...ينظر إلينا الآخرون ،فيرون اجسادا قد ارتعشت أمام عواصف الحياة فيظنوننا أحياء ونحن أموات وتظل الحياة بين إقبال وإدبار....وتبقى أحوالنا بين مد وجزر..
)) وتلك الأيام نداولها بين الناس ))
وبين تلك الأحزان وهاتيك المصائب ..هل ذكر دواء أنجع من الصبر؟؟
وهل عهد بديل خير من التصبر؟؟
يانفس صبرا فعقبى الصبر صالحة....لابد أن يأتي الرحمن بالفرج
لم نأخذ على الدنيا عهدا بأن تصفوا لنا..وأن تفرش لنا دروبنا بالحرير..
طبعت على كدر وأنت تريدها...صفوا من الأقذاء والأكدار
دار متى ماأضحكت في يومها..أبكت غدا ...قبحا لها من دار

في زحمة الحياة وبين أزماتها..قد تضيق مساحات الفرح..ولربما انتحرت فراشات الأمل
ويبقى الإنسان الشجاع الذي يسير مع أعاصير الهم ..يسابقها ولا يقف إلا عندما تقف ! يطرح الدنيا ويهاجر من الجميع قاصدا وجه العزيز عز وجل
صبرنا أم جزعنا سوف يجري...قضاء الله بالحق واليقين
وبين الأمل والواقع مسافات تتقاصر بالتفاؤل ومساحات تصغر بعظم الهدف ورقي المقصد
...والنفوس المتفائلة وحدها هي التي تمضي نحو أهدافها بثبات ويقين.. وهدوء.. ويأنس الجميع
بها, وتصنع المستقبل لنفسها ولمن حولها
أحسن الحديث...((إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب))
المرجع/ كتاب افتح النافذة ثمة ضوء
التعديل الأخير: