الحياة الدنيا متاعٌ يستنفذه الإنسان في مسيرة دربه ..
كالمسافر إذ يحمل معه زاد السفر..
حتى إذا ماانتهى متاعه ..
ووصلت رحلته إلى نهاية الطريق ..
خُتم سجله في الأحياء ..
وألغي وجوده المادي روحاً وجسداً عن هذا العالم الفاني..
فكل ماكان له من كينونة تملأ حيّزاً من الكون ..
وحياة زاخرة بما ضمته من أحلام وآمالٍ عراض ..
أصبح جزءاً من العدم .. وكأنه لم يكن ..
تبقى وحدها أطياف الموتى ..
تقرع نوافذ الذكرى لدى الأحياء.
?
تنتهي بنا رحلة الحياة إلى مكانٍ آخر ..
إلى الأجداث والقبور
إلى موضع في عالم برزخي ..غير مستقر ..
ومأوى يمثل تهيئة لمرحلة انتقالية قادمة ..
( ألهاكم التكاثر ، حتى زرتم المقابر )
سمع أعرابي هذه الآية تقرأ فقال :
والله ماالزائر بمقيم ! ولابد من مفارقة هذا المكان ..!
?
الكثير منا يعيش في غفلة..
والكثير منا لاينتبه .. حتى تفوته المهلة ..
وحين ينكشف الغطاء .. ويرى المرء مااقترفته يداه ..
يندم .. ! ولاينفع الندم حينها ..
يقال له :
( لقد كنت في غفلة ..)..!
لم تنفعك دروس الحياة ، ولم تعتبر
ولم تدرك ماكنت فيه من غي ولهو وانغماس في متع الحياة
وإعراض وتقصير عن أمور دينك .. حتى أتاك اليقين
كالمسافر إذ يحمل معه زاد السفر..
حتى إذا ماانتهى متاعه ..
ووصلت رحلته إلى نهاية الطريق ..
خُتم سجله في الأحياء ..
وألغي وجوده المادي روحاً وجسداً عن هذا العالم الفاني..
فكل ماكان له من كينونة تملأ حيّزاً من الكون ..
وحياة زاخرة بما ضمته من أحلام وآمالٍ عراض ..
أصبح جزءاً من العدم .. وكأنه لم يكن ..
تبقى وحدها أطياف الموتى ..
تقرع نوافذ الذكرى لدى الأحياء.
?
تنتهي بنا رحلة الحياة إلى مكانٍ آخر ..
إلى الأجداث والقبور
إلى موضع في عالم برزخي ..غير مستقر ..
ومأوى يمثل تهيئة لمرحلة انتقالية قادمة ..
( ألهاكم التكاثر ، حتى زرتم المقابر )
سمع أعرابي هذه الآية تقرأ فقال :
والله ماالزائر بمقيم ! ولابد من مفارقة هذا المكان ..!
?
الكثير منا يعيش في غفلة..
والكثير منا لاينتبه .. حتى تفوته المهلة ..
وحين ينكشف الغطاء .. ويرى المرء مااقترفته يداه ..
يندم .. ! ولاينفع الندم حينها ..
يقال له :
( لقد كنت في غفلة ..)..!
لم تنفعك دروس الحياة ، ولم تعتبر
ولم تدرك ماكنت فيه من غي ولهو وانغماس في متع الحياة
وإعراض وتقصير عن أمور دينك .. حتى أتاك اليقين