سلام عليكم بنوتات..
لالا سلام عليكم عرايس اكشخ :ggdw:
وصايا الزوج والأب الداعية
بقلم: وفاء مشهور
تقوى الله هي الأساس المتين الذي يقوم عليه بناء الأسرة المسلمة القدوة، ويخطئ مَن يظن أن السعادة الزوجية تتحقق من خلال الماديات؛ كوفرةِ المال والسكن الجميل والأثاث الفاخر والمركب المريح والملابس المتنوعة والأدوات الحديثة في البيت، والترف، وإشباع الشهوات إلى غير ذلك من متاع الدنيا، ولسنا مغالين إذا قلنا: إن الكثير من الشباب والفتيات يُسيطر عليهم هذا التصور الخاطئ لحقيقة السعادة الزوجية.
كانت هذه كلمات يرددها الوالد- عليه رحمة الله- بل كان يردِّد دائمًا: "الزواج شركة؛ ولكن اعلمي أن كل شركة لا بدَّ لها من مدير، فمدير هذه الشركة هو الرجل"، فتربينا على احترام وتقدير مدير هذه الشركة، وحرصت عبر السنوات الماضية على تأهيل مَنْ أعرفه من فتياتٍ تأهيلاً يساعدها على إنجاح هذه الشركة
(بيت الزوجية)، وكتبت ستين وصية عام 1995م للزوجة الأخت الداعية، وقدمتها لزوج ابنتي، وقلت له: لقد أعددت ابنتي عليها فماذا أعددت لنفسك؟ استلِم هذه الوصايا، واكتب لي ما يقابل كل وصية للزوجة وصية للزوج.
فإذا به بعد أيام قليلة يقدِّم لي هذه الوصايا للزوج الأخ الداعية، والتي سوف أعرضها عليكم، ولقد سعدت بها كثيرًا، واعتبرتها أغلى من المهر كتبها المهندس عصام حسن جودة زوج ابنتي، وإنني أرى أن كثيرًا من الشباب يُقبل على الزواج دون الإعداد أو التأهيل لهذه المرحلة، ولقد ظهر لي هذا عبر السنوات الأخيرة خاصة؛ حيث إنني منذ فترة أستقبل استشارات حول الحياة الزوجية، فلاحظتُ خلال السنوات الأخيرة تكرار عدم فهم الزوج الشاب لدوره كزوج، فالكل يتحدث مع الفتيات ويُقدِّم لهن دورات وكتيبات؛ ولكن أين شبابنا من دورات تأهيل وإعداد زوج وأب داعية؟ أسأل اللهَ تعالى أن يعين كل أب وزوج على نشر هذه الوصايا وفعلها.
قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-:
"خيركم خيره لأهله وأنا خيركم لأهلي"
وقال- صلى الله عليه وسلم-:
"إن من أكمل المؤمنين أحسنهم خلقًا وألطفهم بأهله".
أخي المسلم:
هذه بعض الوصايا التي نسأل الله أن تكون عونًا على تحقيق الأمر الإلهي:
﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ...﴾ (النساء: من الآية19).
تقوى الله عامةً، وفي معاملة الأهل خاصة
لالا سلام عليكم عرايس اكشخ :ggdw:
وصايا الزوج والأب الداعية

بقلم: وفاء مشهور
تقوى الله هي الأساس المتين الذي يقوم عليه بناء الأسرة المسلمة القدوة، ويخطئ مَن يظن أن السعادة الزوجية تتحقق من خلال الماديات؛ كوفرةِ المال والسكن الجميل والأثاث الفاخر والمركب المريح والملابس المتنوعة والأدوات الحديثة في البيت، والترف، وإشباع الشهوات إلى غير ذلك من متاع الدنيا، ولسنا مغالين إذا قلنا: إن الكثير من الشباب والفتيات يُسيطر عليهم هذا التصور الخاطئ لحقيقة السعادة الزوجية.
كانت هذه كلمات يرددها الوالد- عليه رحمة الله- بل كان يردِّد دائمًا: "الزواج شركة؛ ولكن اعلمي أن كل شركة لا بدَّ لها من مدير، فمدير هذه الشركة هو الرجل"، فتربينا على احترام وتقدير مدير هذه الشركة، وحرصت عبر السنوات الماضية على تأهيل مَنْ أعرفه من فتياتٍ تأهيلاً يساعدها على إنجاح هذه الشركة
(بيت الزوجية)، وكتبت ستين وصية عام 1995م للزوجة الأخت الداعية، وقدمتها لزوج ابنتي، وقلت له: لقد أعددت ابنتي عليها فماذا أعددت لنفسك؟ استلِم هذه الوصايا، واكتب لي ما يقابل كل وصية للزوجة وصية للزوج.
فإذا به بعد أيام قليلة يقدِّم لي هذه الوصايا للزوج الأخ الداعية، والتي سوف أعرضها عليكم، ولقد سعدت بها كثيرًا، واعتبرتها أغلى من المهر كتبها المهندس عصام حسن جودة زوج ابنتي، وإنني أرى أن كثيرًا من الشباب يُقبل على الزواج دون الإعداد أو التأهيل لهذه المرحلة، ولقد ظهر لي هذا عبر السنوات الأخيرة خاصة؛ حيث إنني منذ فترة أستقبل استشارات حول الحياة الزوجية، فلاحظتُ خلال السنوات الأخيرة تكرار عدم فهم الزوج الشاب لدوره كزوج، فالكل يتحدث مع الفتيات ويُقدِّم لهن دورات وكتيبات؛ ولكن أين شبابنا من دورات تأهيل وإعداد زوج وأب داعية؟ أسأل اللهَ تعالى أن يعين كل أب وزوج على نشر هذه الوصايا وفعلها.
قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-:
"خيركم خيره لأهله وأنا خيركم لأهلي"
وقال- صلى الله عليه وسلم-:
"إن من أكمل المؤمنين أحسنهم خلقًا وألطفهم بأهله".
أخي المسلم:
هذه بعض الوصايا التي نسأل الله أن تكون عونًا على تحقيق الأمر الإلهي:
﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ...﴾ (النساء: من الآية19).
تقوى الله عامةً، وفي معاملة الأهل خاصة