حاربي الفشل وغلبي إرادتك

حديث الروح

*مشرفة ساحة الابداع و المنتديات الإسلامية*
إنضم
30 سبتمبر 2011
المشاركات
10,233
مستوى التفاعل
0
النقاط
36
الإقامة
الكويت
الفشل هو الإخفاق في الإقدام على عمل ما
وحين يحدث الإخفاق يتراجع المرء ويجبن ..
ولايعيد المحاولة ، أو يبحث عن سبب الفشل
ويحاول مجدداً ان يتغلب عليه ..
وبذلك يعطل مفتاح إرادته وتنطبع شخصيته بالسلبية

(*)

البعض منا يؤجل تحقيق أحلامه بحجة أن الوقت لايسمح
ويختلق لنفسه الأعذار لتسويف أهدافه ..
وهذا التأجيل هو في الحقيقة إلغاء فكرة النجاح ..
إلى حين من الوقت ..!
*
ولكن هل نحن نسيطر على عامل الوقت ؟
في الغالب يكون الجواب :لا
فما أدرانا أن الفرص تحين مستقبلاً لنصل لأهدافنا ؟
*
إذن هكذا نحكم على حياتنا بالفشل ..
بالانتقال من تأجيل إلى تأجيل دون تحقيق أي نجاح
حتى تضيع الفرص ..!

(*)

وأسألكِ :
هل حلمت بالوصول إلى هدف معين ..
وتخيلت طرق تحقيقه لأكثر من مرة على مدار اليوم ؟
لاشك أن أغلبنا حلم وفكر في شتى الطرق للوصول لمبتغاه ..
إذن بادري باتخاذ الخطوات الفعالة .
ولا تجسمي العوائق التي تعترض طريقك ..
وتجعلك تميلين للتأجيل ..فهكذا يتسلل الفشل إلى حياتك
ويقضي على أحلامك .

(*)

عوامل حديثة تعزز الفشل ~
من الأمور التي غزت حاضرنا وساعدت على عادة التسويف
وسائل التواصل الاجتماعي ..
فنرى الكثيرات .. تملكتهن هذه العادة ..
فمنهن من تترك عملها في المنزل غير مكتمل
وتهرع إلى هذه الوسائل متنقلة بينها ناسية أعمالها
ومشاريعها الخاصة ببيتها ..
ومنهن من تسوّف بعملها في خارج المنزل
لترسل الإيميلات ..او تلهيها المكالمات التلفونية
فتنسى نفسها .. وينتج من وراء ذلك التقصير في العمل
وبالتالي فهي تمهد لإجهاض طموحاتها وأحلامها
وتسهل الطريق للفشل ..
هذا التأجيل هو اللص الذي يسلب وقتنا ويهدره بلا طائل
والمثل يقول :
( لاتؤجل عمل اليوم إلى الغد )
وهل نعلم بما يكون في الغد ؟!
*
*

عزيزتي :
بعد ان علمنا أن التأجيل يعتبر أحد أسباب الفشل الهامة للغاية
نذكر لك أهم العلامات التي تبين وجود هذه العادةلديك
لكي تكتشفي بنفسك إن كانت هي السبب في إخفاقك
أم أن هناك عوامل أخرى ؟
فهيا بنا نكشف عن علامات مدمني التأجيل :
(*)

الاستيقاظ في وقت متأخر رغم الرغبة والحرص على التبكير
لكن في كل مرة تتغلب عادة النوم.

(*)

إدمان بعض العادات السيئة وذلك يُشعره بالراحة
عند ممارستها مثال ذلك عادة قضم الأظافر ..
والنهم للطعام .. وعادات اخرى.

(*)

الشخص المؤجل لأهدافه ..
تراه أكثر من يسدي النصائح للناس..
لأنه دائم التفكير عن أفضل الحلول والتي
لايجربها بنفسه ولكن يهديها لغيره ..

(*)

ظاهرة عامة تظهر جلياً على هؤلاء الأشخاص
وهي عشق الأرقام الصحيحة ..
فمثلاً عندما تكون الساعة الثامنة والخمسون
يقول لنفسه سأبدأ بالعمل في تمام التاسعة ..!
*
وإذا كانت لديه مهمة يجب إنجازها في بداية الأسبوع
يؤجلها إلى نهايته..
يسري ذلك على الطالب الكسول
فكثيراً مايردد سأنهي ماعليّ في عطلة الأسبوع
فتنقلب الحال .. وتصير العطلة والراحة للعمل
وبقية الأسبوع كله للراحة ..!
وبرامج التواصل تصبح الصديق الأمثل له
فيتجول بين الصفحات ويضيع جل وقته .
*
وهناك العديد من الصفات الأخرى لدى هؤلاء...
الذين يتخذون من التأجيل عادة في حياتهم ..
فهم فريسة للقلق والضغوط النفسية ..
إضافة إلى الكسل والتراخي الذي يغلب على تصرفاتهم.
*
إذا كانت تنطبق عليكِ هذه الصفات عزيزتي وتتحكم بك
فإن هذا مؤشر للفشل ..!
فانتبهي ..! وابدئي بالسيطرة على عاداتك السلبية..
حتى تنتظم أمور حياتك. .

(*)

والآن ..كيف تتخلصين من عادات التسويف ؟
الكثير منا يؤجل مايتمنى تحقيقه لاعتقاده بأن العمل المطلوب
ضخم وصعب للغاية وفوق قدرته ..
وللتغلب على هذا المانع النفسي حاولي تجزئة العمل
إلى اجزاء صغيرة ..وإن لازلت مترددة
فقسميه إلى جزيئات أصغر ..
ولتعلمي أن الأمنيات والمشاريع الكبيرة ..
بدات بخطوة واحدة..
فالبيت الضخم مثلاً.. بدأ بلبنة واحدة ..
والنظرإلى العمل بصورته المتكاملة ..
هو كثيراً ما يقف حاجزاً ويجعل المرء يؤجل مرات
ويحجم عن الإقبال خوف الفشل ..
فيقع في شراك الفشل
بالتسويف ..!
إذن تقسيم العمل إلى أجزاء يجعله سهلاً..
وتلك تكون البداية .

(*)

عندما تكوني موظفة ويطلب منك إتمام عمل
في نهاية الأسبوع لاتنتظري إلى اليوم الاخير لتسلميه..
حاولي أن تنتهي منه قبل ذلك ربما في منتصف الأسبوع
تحسباً لحدوث أخطاء تستدعي إعادة العمل من جديد..
أو لظروف خارجةعن إرادتك تمنعك عن إتمامه..
وهذا يسري أيضاً على ربة البيت فأي عمل مرتبط بزمن معين
عليها أن تجتهد لتنتهي منه بأقل من الزمن المحدد له .

(*)

إذا لم تكوني مصابة بداء التأجيل ..
فليس من الضروري أن يعرف الآخرون أهدافك ..
سواء كانت صغيرة أم كبيرة إلا للضرورة ..
حاولي أن تحتفظي بها لنفسك وتعملين لتحقيقها في الخفاء
ثم بعد تحقيقها تكون هناك مناسبة للتحدث عنها ..
اما إذا كنت من النوع الذي يؤجل فيصبح من الضروري العمل
عكس هذه النصيحة..
تحدثي مع الأقارب والأصدقاء ..
ففي دراسة نفسية حديثة وجد أن مدمني التأجيل
يخلون عن هذه الصفة إذا كانت هناك ضغوط خارجية تُمارَس عليهم
لأنهم بين الحين والآخر سيُسالون :
ماذا حققت من أهدافك ؟
وكم بقي لك من الزمن لتحقيقها ؟
ومع تكرار الأمر والتشجيع ستضطري إلى اتخاذ خطوات إيجابية.
*
ولاتنسي أن خبرات الناس في أي تجربة تفيدك
تحدثي إلى الآخرين لتعرفي كيف تتخذي الخطوة الأولى
فربما كان خوفك هذا من أسباب عدم الإقدام والتأجيلا



حديث الروح