
سأكتب ياختام العام ماحصدته أيامي
أخطّ.. قصيدة التذكار
أحصي نبض أيامي ..
بهذا الدفتر المطعون .. بالأشعارْ
بهذا الحيـّز المفتون .. بالأسرار
تسجل بعثراتُ الشوق .. أقلامي
تدوّن حبرها المنقوع في الوجدان
بريشة حرفها الموّارْ ..
في خمرة أنداءٍ من التذكارْ
وكم مسَّ الندى طيفٌ من الألوان
ولامس فجر أحلامي
وأغرانــــي..!
ختامي أُقطّرُ آخر الأمطارْ
وأختمُ موسم َالأشعارْ
وأحفظ وقدة الإحساس في سطري
لأبقيه نضيراً بالشذى فوّارْ
إذا ماجفَّ عرقُ التوق في صدري
وأغفت ْ أنمُل الأنغام من وهَنٍٍ ..على وتري
وذاب الخَفَقُ المأسور بين شغافِ وجداني
وألقت ْلسعة الريح الخريفيّة مراثيها
ليذري آخر الأوراق من أغصانه ..
عمـــري ..!
ستبقى حكاية الاشعار فيه
غضّة العمـــــــرِ
تردّد صوت قافيتي
ونبض الحرف في شعري
كأمواج بجنـــح الليل ..
تجلدُ هامة الصخرِ ..!
لها الأسحار نافـــذة ..على الترتيــــــلِ والذكرِ
لها حرف ٌيروّي مهجة الظمــــآن للشـــــعرِ
(بنبض قلمي)
حديث الروح ..
ولي نبض آخر ..