سؤال جال بذهني ولامس أعماقي ..
هل الإنسان عدو لنفسه ولا يعرف ذلك ؟
ثم قلبت أوراقي .. !
لأجدني شاهد على صحة تساؤلي ..!
??
الطرق الوعرة التي نسلكها ..
الاختيارات التي تجنح لها عواطفنا فنتبعها ..
زعيق الأفكار الصاخبة التي تنقض علينا
الأمنيات التي تكمن كجمر بين الضلوع ..
والرغبات الخافية والمعلنة ..!
كلها فتيل يشعل حرائق الوجدان ..
ويخلفنا رماداً بها ..
??
عندما نختار وندمن على خياراتنا
نسلم أنفسنا طوعاً إليها ..
فتتملكنا .. وتسترقنا.. ونصبح أسراها .. ..
عليها معقد رجائنا ..
ومتكأ سعادتنا ..
ومنتهى تطلعاتنا
نشقى كثيراً في عذاب انتظارنا..
مترقبين يوماً يحمل لنا منّة السرور على كفٍّ مُشتهى
وكثيراً ماتخطو ساعات الأيام بقدمين ثقيلتين..
من خيبة وهزيمة
ونحن مابين إيماضة رجاءٍ ..
وانطفاء..
??
آه كم أن بضاعة الدنيا رخيصة..!
لاتشبع حنين الروح ، ولا تسد فراغ الأعماق ..!
سنظل دوماً ظمأى إلى ما يملأ وجداننا ..
وإلى ملاذ يحتوينا ..
نظل نسكن الوطن ..
و تسكننا الغربة .
??
وأتساءل وعجبي منّي :
لم نصنع في أردية نفوسنا خروقاً ..
يتسرب منها حنين رغباتنا إلى الخارج؟!
لم لاندعها تنساب إلى الداخل في اتجاه الروح ..
أليست الروح مكمن السعادة الباطنية والسلام ؟!
ألا تجد هناك الوقاية والأمان والرضاء النفسي ..؟
فلم ندع طيور أحلامنا تقع صرعى على أرض الواقع .؟!
??
الطريق إلى راحة قلوبنا ممهد ..
يوصلنا إلى أحضان السماء ..
لكنه يتطلب جذب قياد أرواحنا ، وتفعيل إرادتنا ..
والتوجه بمجامع الفؤاد ..
إلى الله...!
نطلبه.. ليعيننا على مواجهة الحياة..
كلمت أثقلتنا دمعاً ..
وإخماد ضجيج الرغبات ..
كلما عزفت على صبوات القلب..!
لنسترجع سكينة الروح ..
لنسمع بأعماقنا المطمئنة صوت الله يدعونا ..
??
الطريق إلى الله مقامات طاعة وترقي..
ومنازل معرفة لن نبلغها .. ..
بقراءة كتاب ، أو تطبيق رياضة روحية..
أو بالاستماع إلى موعظة ..
بل نرتقيها باليقين وصدق التوجه..
نطلبها ونحن مجردون من الرغبات الأنانية ..
مسلمين أنفسنا لله ..
على ثقة وإيمان أن الله معنا ..
وأننا نفحة من روحه العظيم ..
يلهمنا المشاعر والأحاسيس النبيلة
وأنه لن يتخلى عنّا إلا إذا ابتعدنا عنه..
أو أحببنا في غير حبه..
وبغير رضاه ..
??
الأيام تتسرب من حياتنا..
كالماء يرشح من بين الأصابع ..
كل ماكنا عليه من حقيقة وما سنكون ..
يوماًما سيصير طيفاً مرّ ، وحلماً عبر ..
وصفحة شُطبت من سجل الحياة ..
نكون مجرد ذكرى في نفوس من عاصرناهم من الأحياء
ولكن ..!
كم من عظيم طواه الثرى وغاب عن الوجود ..
مازال حياً بما خلّفه من منافع وأفكار وتعاليم ..
أثرت الوجود الإنساني ، وأغنت الأرواح ..!
فهلا تركنا - على تواضع قدرنا - ذكراً حسناً في النفوس ..؟
كلمة طيبة تحيي أملاً ..
وتضيء شمعة فرحٍ في عروق اليأس ؟
ابتسامة بشرٍ تشيع عبق السعادة في النفوس ؟
خلق كريم ..!
ينثر على أرض الإنسانية بذور الخير..
لعلها تتفتح زهراً .. وتنتشر عطراً ..
عندما تهب نسائم ذكرنا في قلوب من عرفونا ؟!
??
مهما كانت نياتنا حسنة ، وقلوبنا طاهرة ..
ونفوسنا ميالة لعمل الخير..
لن نستطيع أن نفوز برضا الجميع ومحبتهم ..
فلنجعل رضاء الله غايتنا الأولى ..
ونعمل ماوسعنا في تجنب أذية الآخرين ..
ليحتل الله تعالى في قلوبنا المقام الأول ..
وبذلك الحب ..
نعثر على سكينة أرواحنا ..
حديث الروح / ولي نبض آخر
هل الإنسان عدو لنفسه ولا يعرف ذلك ؟
ثم قلبت أوراقي .. !
لأجدني شاهد على صحة تساؤلي ..!
??
الطرق الوعرة التي نسلكها ..
الاختيارات التي تجنح لها عواطفنا فنتبعها ..
زعيق الأفكار الصاخبة التي تنقض علينا
الأمنيات التي تكمن كجمر بين الضلوع ..
والرغبات الخافية والمعلنة ..!
كلها فتيل يشعل حرائق الوجدان ..
ويخلفنا رماداً بها ..
??
عندما نختار وندمن على خياراتنا
نسلم أنفسنا طوعاً إليها ..
فتتملكنا .. وتسترقنا.. ونصبح أسراها .. ..
عليها معقد رجائنا ..
ومتكأ سعادتنا ..
ومنتهى تطلعاتنا
نشقى كثيراً في عذاب انتظارنا..
مترقبين يوماً يحمل لنا منّة السرور على كفٍّ مُشتهى
وكثيراً ماتخطو ساعات الأيام بقدمين ثقيلتين..
من خيبة وهزيمة
ونحن مابين إيماضة رجاءٍ ..
وانطفاء..
??
آه كم أن بضاعة الدنيا رخيصة..!
لاتشبع حنين الروح ، ولا تسد فراغ الأعماق ..!
سنظل دوماً ظمأى إلى ما يملأ وجداننا ..
وإلى ملاذ يحتوينا ..
نظل نسكن الوطن ..
و تسكننا الغربة .
??
وأتساءل وعجبي منّي :
لم نصنع في أردية نفوسنا خروقاً ..
يتسرب منها حنين رغباتنا إلى الخارج؟!
لم لاندعها تنساب إلى الداخل في اتجاه الروح ..
أليست الروح مكمن السعادة الباطنية والسلام ؟!
ألا تجد هناك الوقاية والأمان والرضاء النفسي ..؟
فلم ندع طيور أحلامنا تقع صرعى على أرض الواقع .؟!
??
الطريق إلى راحة قلوبنا ممهد ..
يوصلنا إلى أحضان السماء ..
لكنه يتطلب جذب قياد أرواحنا ، وتفعيل إرادتنا ..
والتوجه بمجامع الفؤاد ..
إلى الله...!
نطلبه.. ليعيننا على مواجهة الحياة..
كلمت أثقلتنا دمعاً ..
وإخماد ضجيج الرغبات ..
كلما عزفت على صبوات القلب..!
لنسترجع سكينة الروح ..
لنسمع بأعماقنا المطمئنة صوت الله يدعونا ..
??
الطريق إلى الله مقامات طاعة وترقي..
ومنازل معرفة لن نبلغها .. ..
بقراءة كتاب ، أو تطبيق رياضة روحية..
أو بالاستماع إلى موعظة ..
بل نرتقيها باليقين وصدق التوجه..
نطلبها ونحن مجردون من الرغبات الأنانية ..
مسلمين أنفسنا لله ..
على ثقة وإيمان أن الله معنا ..
وأننا نفحة من روحه العظيم ..
يلهمنا المشاعر والأحاسيس النبيلة
وأنه لن يتخلى عنّا إلا إذا ابتعدنا عنه..
أو أحببنا في غير حبه..
وبغير رضاه ..
??
الأيام تتسرب من حياتنا..
كالماء يرشح من بين الأصابع ..
كل ماكنا عليه من حقيقة وما سنكون ..
يوماًما سيصير طيفاً مرّ ، وحلماً عبر ..
وصفحة شُطبت من سجل الحياة ..
نكون مجرد ذكرى في نفوس من عاصرناهم من الأحياء
ولكن ..!
كم من عظيم طواه الثرى وغاب عن الوجود ..
مازال حياً بما خلّفه من منافع وأفكار وتعاليم ..
أثرت الوجود الإنساني ، وأغنت الأرواح ..!
فهلا تركنا - على تواضع قدرنا - ذكراً حسناً في النفوس ..؟
كلمة طيبة تحيي أملاً ..
وتضيء شمعة فرحٍ في عروق اليأس ؟
ابتسامة بشرٍ تشيع عبق السعادة في النفوس ؟
خلق كريم ..!
ينثر على أرض الإنسانية بذور الخير..
لعلها تتفتح زهراً .. وتنتشر عطراً ..
عندما تهب نسائم ذكرنا في قلوب من عرفونا ؟!
??
مهما كانت نياتنا حسنة ، وقلوبنا طاهرة ..
ونفوسنا ميالة لعمل الخير..
لن نستطيع أن نفوز برضا الجميع ومحبتهم ..
فلنجعل رضاء الله غايتنا الأولى ..
ونعمل ماوسعنا في تجنب أذية الآخرين ..
ليحتل الله تعالى في قلوبنا المقام الأول ..
وبذلك الحب ..
نعثر على سكينة أرواحنا ..
حديث الروح / ولي نبض آخر