- إنضم
- 29 أكتوبر 2015
- المشاركات
- 2,331
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0

لا يصيب الحُزن قلباً
من سمته العطاء
لأنه أقدم على الخير إبتغاء وجه الله
فالنية الصادقة وبذل الخير
وجهتان لنيل رضا الله وراحة القلوب ....
حينها وإن كان من وَهَبْناه الحب في الله
يستحق أو لا يستحق
ليس بالإمر الذي قد يشغل فكرنا يوماً
ولكن دائماً سيكون جزاء الإحسان إحساناً
في الدنيا والأخرة
من رب عليم مطلع على سرائر النفوس
وبواطن الأعمال
راحة القلوب أحبتي في الله تبدأ حين نكون على يقين تام
أن ما بُذل من عطاء لكل من حولنا خالصاً لله
فلا ننتظر ثوابه إلا من العظيم الكريم والرحيم ..
هنا تستقر أفئدتنا وتركن للراحه والسلام
ونعيش حياة ملئها الرضا والسعادة والقبول
أسعد الله قلوبكم بالخير
وجعلها الله عامرة بذكره ورزقكم الله النية الخالصة لوجهه
وأياكم أجمعين
أحبكم في الله :eh_s(7):