كل ليل لابد له من نهاية ،
واعلمي أنك مأجورة في كل مايصيبك من نصب أو وصب ،
قدر الإيمان يأتي الإبتلاء
ليحيل معدن المؤمن الى جوهرة تزيد تألقاً كلما احتكت بها المحن وقلبتها أصابع الأيام ،
وما أكثر تقلب الأيام ! وما أشد غدرها!!.
أيتها المؤمنة راجعي نفسك وحدثيها في كل مرة يأخذك مسار القلق الى دروبه المظلمة ..
وينأى بك عن مواجهة واقعك
بحلوه ومره فيقيد يديك ويسلبك التفكير الايجابي
ويدور بك في حلقات مفرغة من التفكير العقيم .
فمن نظرتي لموضوع القلق الذي يتآكل حياتنا
ومما قرأت أورد لك هذه النصائح.. ولئن استفدنا من بعضها فقد خرجنا بنتيجة مرضية .
دعيني أقول لك وقوليه لنفسك: سآجري مع نفسي حواراً لأصل الى جذور مشكلتي ولأقم بذلك في مكان هاديء وبمفردي ،
ومثالاً لذلك أسأل نفسي : لماذا تنتهي أموري بهذا الشكل؟ مالذي فعلته لتكون هكذا؟ ماذا يمكنني القيام به لأجعل الموقف
أفضل؟ كيف أستطيع أن أمنع حدوث ذلك في المستقبل؟
لاتقولي لنفسك : ( كان يجب....) ( كان لازماً...) أو تكوني خائفة فتقولي :
(لاتفزعي)! فتلك العبارات تبعث الى أفكارك رسائل سلبية تحصرك في دائرتها .
قولي لنفسك : قدٌر الله وما شاء فعل وما فات صار
وعلي بالآتي فلأضع النقاط على الحروف واواجه بإيماني قدري
وأضع الحلول التي تعينني في التغلب على أزماتي والقضاء على قلقي.
قولي لنفسك: سآخذ أنفاساً عميقة واستجمع أفكاري.
أنا بعون الله بإمكاني مواجهة هذا الأمر.
إن الموقف تحت سيطرتي.
سافعل ماأهابه وسيختفي الخوف.
علي أن اسيطر على الخوف لا أن اتخلص منه.
لقد حاولت بجدية والأمر بيد الله.
لقد نجحت بطرق عديدة ، وسيكون الأمر أكثر سهولة في المرة القادمة.
إنني إن شاء الله أتحسن في كل مرة.
لاتقولي لنفسك: إن أفكاري مشتتة
لاوقت عندي للإسترخاء فأمامي عمل كثير .
لاتفقدي أعصابك الآن.
لاتخافي .
لا أستطيع معالجة هذا الأمر .
كان يجب أن أقوم بهذا الامر بطريقة أفضل.
ياليتني لم أقم بهذا .
إنني لاأعمل بطريقة جيدة كما يجب
ايتها المؤمنة: حين تنتابك عوامل القلق ، وحين يتآكلك الألم ،
وحين تتفرع بك مسالك التفكير المضني وتقتات على راحتك
تذكري !!
كثيراً مايحاول الشيطان أن يتسبب بالحزن للمؤمنين ولن يضرهم شيئاً بإذن الله
( وأعلم أن ماأصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطأك لم يكن ليصيبك...)
فدعي القلق وقولي لكل ماكان: قدر الله وما شاء فعل!
ولا تقولي .........لو .......
وحدثي نفسك حديثاً يرسل اليها رسائل الإيمان والأمل
تلك الرسائل الإيجابية التي تعيد ترميمها.
وابتعدي عن الأفكار العقيمة والوساوس التي تعشش في النفس
وتلقي عليها ظلالها السلبيةالقاتمة.