رسائل فورية..منوعات

إنضم
5 مايو 2010
المشاركات
39
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته













Avatars :






رسائل فوريه :



قال الحسن البصري: ابن آدم لا تغتر بقول من يقول : المرء مع من أحب ،
أنه من أحب قوما اتبع آثارهم ، ولن تلحق بالأبرار حتى تتبع آثارهم ،
وتأخذ بهديهم ، وتقتدي بسنتهم وتصبح وتمسي وأنت على منهجهم ،
حريصا على أن تكون منهم ، فتسلك سبيلهم ، وتأخذ طريقهم وإن كنت مقصرا
في العمل ، فإنما ملاك الأمر أن تكون على استقامة، أما رأيت اليهود والنصارى
، وأهل الأهواء المردية يحبون أنبياءهم وليسوا معهم ، لأنهم خالفوهم في
القول والعمل ، وسلكوا غير طريقهم فصار موردهم النار ، نعوذ بالله من ذلك ).

~

~

روى أبو عبيدة الناجي : أنه سمع الحسن يقول :
يا ابن آدم إنك لا تصيب حقيقة الإيمان حتى لا تعيب الناس بعيب هو فيك ،
وحتى تبدأ بصلاح ذلك العيب من نفسك فتصلحه ، فإذا فعلت ذلك لم تصلح
عيباً إلا وجدت عيباً آخر لم تصلحه ، فإذا فعلت ذلك كان شغلك في خاصة
نفسك ، وأحب العباد إلى الله تعالى من كان كذلك .

~

قال ابن القيم : : (لقد أسمع منادي الإيمان لو صادف آذانا واعيةً،
وشفت مواعظ القران لو وافقت قلوباً من غيها خالية، ولكن عصفت
على القلوب أهوية الشبهات والشهوات، فأطفأت مصابيحها، وتمكنت
منها أيدي الغفلة والجهالة، فأغلقت أبواب رشدها، وأضاعت مفاتيحها،
وران عليها كسبها، فلم ينفع فيها الكلام، وسكرت بشهوات الغي،
وشهبات الباطل، فلم تصغ بعده إلى الملام، ووعظت بمواعظ أنكى فيها
من الأسنة والسهام، ولكن ماتت في بحر الجهل والغفلة، وأسر الهوى
والشهوة، وما لجرح بميت إيلام)

~

قال الحسن البصري " أيسر الناس حساباً يوم القيامة الذين يحاسبون
أنفسهم في الدنيا فوقفوا عند همومهم و أعمالهم فإن كان الذي هموا
به لهم مضوا وإن كان عليهم أمسكوا. قال و إنما يثقل الأمر يوم
القيامة على الذين جازفوا الأمور في الدنيا أخذوها من غير محاسبة
فوجدوا الله عز وجل قد أحصى عليهم مثاقيل الذر و قرأ " مال هذا
الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ".

~

جاءه آخر فقال له: إني أعصي الله وأذنب، وأرى الله يعطيني ويفتح
علي من الدنيا، ولا أجد أني محروم من شيء فقال له الحسن:
هل تقوم الليل فقال: لا، فقال: كفاك أن حرمك الله مناجاته.


~

قال حمزة الأعمى: وكنت أدخل على الحسن منزله وهو يبكي،
وربما جئت إليه وهو يصلي فأسمع بكاءه ونحيبه فقلت له يوماً:
إنك تكثر البكاء، فقال: يا بني، ماذا يصنع المؤمن إذا لم يبكِ؟
يا بني إن البكاء داع إلى الرحمة. فإن استطعت أن تكون عمرك
باكيا فافعل، لعله تعالى أن يرحمك.
ثم ناد الحسن: بلغنا أن الباكي من خشية الله لا تقطر دموعه
قطرة حتى تعتق رقبته من النار.





التواقيع :











الموضوع من جهد صديقة من صديقات مسن الخير ..
نسأل الله أن يسعدها أينما كانت ويوفقها .. ويعلي أجرها ..
 
إنضم
22 أبريل 2009
المشاركات
2,711
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
بصراحه موضوع بقمه الروعه جزاكم الله خير والدال علي الخير كفاعله