- إنضم
- 3 سبتمبر 2010
- المشاركات
- 5,654
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
روابط الدين والدم هي ما تربطنا بالسعودية.. هذا ما يراه فواز المطرقة
عالم اليوم
رأي الأمة / سيف المملكة وحامي الدين والأمن
فواز ملفي المطرقة
فقدت المملكة العربية السعودية الشقيقة منذ أيام قلائل، رجلا من أكثر الرجالات حنكة وقوة ، مدافعا شرسا عن امن الحرمين الشريفين خاصة والمملكة عامة، وندا لمن تسول له نفسه العبث بأمن الوطن والمواطنين ومقدرات المملكة ، وكان الداعم الاول للكتاب والسنة ولعلماء الدين ولهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، إنه الأمير نايف بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – رحمه الله -، ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية.
يعد الأمير الراحل الابن الثالث والعشرين من أبناء الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن ال سعود طيب الله ثراه من الذكور، وقد تدرج– رحمه الله – في المناصب الرسمية منذ تعيينه وكيلا لامارة منطقة الرياض ومن ثم اميرا لمنطقة الرياض ونائبا لوزير الداخلية بمرتبة وزير ، وثم وزيرا للدولة للشؤون الداخلية ، ونائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء الى ان حظي بثقة خادم الحرمين الشريفين بتعيينه وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزاء ووزيرا للداخلية .
وقد عرف – رحمه الله – بحبه الشديد للمملكة ومدافعا مستميتا عنها غير مجامل في سبيل امنها ، فكان أكثر من سعى لمكافحة الإرهاب فيها؛ وذلك عبر تكوينه جهازا من أكثر الأجهزة في العالم مكافحة للجريمة كله قوة ونجاح في مكافحة الإرهاب.
ولا ينسى التاريخ أن الأمير نايف– رحمه الله– قد تعرض في الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة يوم السبت الموافق 6 أغسطس 2011 لمحاولة اغتيال كادت أن تؤدي بحياته، وذلك على يد أحد عناصر القاعدة من ذوي الفكر التكفيري الضال ، ويدعى خضر الزهراني، الذي قام بإطلاق النار على الموكب الأميري وذلك بشارع المالكي بجدة غير أن الله تعالى أراد لسموه – رحمه الله – السلامة والنجاة وقتل منفذ عملية الإغتيال في تبادل لإطلاق النار.
وقد شهد له التاريخ كذلك أنه – رحمه الله – كان من القلائل الذين شككوا في أن يكون تنظيم القاعدة هو المسؤول عن أحداث 11 سبتمبر قائلا: من المستحيل أن يقوم شباب في التاسعة عشر بتنفيذ عملية الحادي عشر من سبتمبر، أو أن يفعلها بن لادن والقاعدة بمفردهم... أعتقد أن الصهاينة مسؤولون عن هذه الأحداث
وقد كان لتحليلاته الامنية تلك ردود فعل بالغة عالمية .
وكان لجهودة العظيمة في السعي للارتقاء بالمملكلة العربية وجعلها في مصاف البلدان المتقدمة سياسيا واقتصاديا وامنيا، وحرصه الدائم على أن يعيش أبناء وطنه في سلام وأمان ، وقد تقلد الامير نايف العديد من الأوسمه والشهادات ، كان من اهمها وشاح السحاب من جمهورية الصين ، ووسام جوقة الشرف من جمهورية فرنسا ،ووسام المحرر الاكبر من جمهورية فنزويلا ، والدكتوراة الفخرية في القانون من جامعة شنغتشن في الصين ووشاح الملك عبد العزيز من الطبقة الاولى ، وهو اعلى وسام في المملكة ، ووسام الامن القومي من جمهورية كوريا الجنوبية وحصل على الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية من الجامعة اللبنانية ،وايضا الدكتوراه الفخرية من جامعة ام القرى في السياسة الشرعية .
رحمه الله رحمة واسعة وانه ليس فقيد المملكة فحسب بل فقيد الامة العربية والاسلامية ، فإلى جنات الخلد وعزاؤنا للاسرة الحاكمة الكريمة في المملكة العربية السعودية التي لن ننسى موقفها البطولي والتاريخي لابناء وحكومة الكويت اثناء الغزو الغاشم العراقي ، والتي تربطنا بهم ايضا روابط الدين والدم .
حفظ الله بلاد الحرمين من كيد الكائدين .
عالم اليوم
رأي الأمة / سيف المملكة وحامي الدين والأمن
فواز ملفي المطرقة
فقدت المملكة العربية السعودية الشقيقة منذ أيام قلائل، رجلا من أكثر الرجالات حنكة وقوة ، مدافعا شرسا عن امن الحرمين الشريفين خاصة والمملكة عامة، وندا لمن تسول له نفسه العبث بأمن الوطن والمواطنين ومقدرات المملكة ، وكان الداعم الاول للكتاب والسنة ولعلماء الدين ولهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، إنه الأمير نايف بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – رحمه الله -، ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية.
يعد الأمير الراحل الابن الثالث والعشرين من أبناء الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن ال سعود طيب الله ثراه من الذكور، وقد تدرج– رحمه الله – في المناصب الرسمية منذ تعيينه وكيلا لامارة منطقة الرياض ومن ثم اميرا لمنطقة الرياض ونائبا لوزير الداخلية بمرتبة وزير ، وثم وزيرا للدولة للشؤون الداخلية ، ونائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء الى ان حظي بثقة خادم الحرمين الشريفين بتعيينه وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزاء ووزيرا للداخلية .
وقد عرف – رحمه الله – بحبه الشديد للمملكة ومدافعا مستميتا عنها غير مجامل في سبيل امنها ، فكان أكثر من سعى لمكافحة الإرهاب فيها؛ وذلك عبر تكوينه جهازا من أكثر الأجهزة في العالم مكافحة للجريمة كله قوة ونجاح في مكافحة الإرهاب.
ولا ينسى التاريخ أن الأمير نايف– رحمه الله– قد تعرض في الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة يوم السبت الموافق 6 أغسطس 2011 لمحاولة اغتيال كادت أن تؤدي بحياته، وذلك على يد أحد عناصر القاعدة من ذوي الفكر التكفيري الضال ، ويدعى خضر الزهراني، الذي قام بإطلاق النار على الموكب الأميري وذلك بشارع المالكي بجدة غير أن الله تعالى أراد لسموه – رحمه الله – السلامة والنجاة وقتل منفذ عملية الإغتيال في تبادل لإطلاق النار.
وقد شهد له التاريخ كذلك أنه – رحمه الله – كان من القلائل الذين شككوا في أن يكون تنظيم القاعدة هو المسؤول عن أحداث 11 سبتمبر قائلا: من المستحيل أن يقوم شباب في التاسعة عشر بتنفيذ عملية الحادي عشر من سبتمبر، أو أن يفعلها بن لادن والقاعدة بمفردهم... أعتقد أن الصهاينة مسؤولون عن هذه الأحداث
وقد كان لتحليلاته الامنية تلك ردود فعل بالغة عالمية .
وكان لجهودة العظيمة في السعي للارتقاء بالمملكلة العربية وجعلها في مصاف البلدان المتقدمة سياسيا واقتصاديا وامنيا، وحرصه الدائم على أن يعيش أبناء وطنه في سلام وأمان ، وقد تقلد الامير نايف العديد من الأوسمه والشهادات ، كان من اهمها وشاح السحاب من جمهورية الصين ، ووسام جوقة الشرف من جمهورية فرنسا ،ووسام المحرر الاكبر من جمهورية فنزويلا ، والدكتوراة الفخرية في القانون من جامعة شنغتشن في الصين ووشاح الملك عبد العزيز من الطبقة الاولى ، وهو اعلى وسام في المملكة ، ووسام الامن القومي من جمهورية كوريا الجنوبية وحصل على الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية من الجامعة اللبنانية ،وايضا الدكتوراه الفخرية من جامعة ام القرى في السياسة الشرعية .
رحمه الله رحمة واسعة وانه ليس فقيد المملكة فحسب بل فقيد الامة العربية والاسلامية ، فإلى جنات الخلد وعزاؤنا للاسرة الحاكمة الكريمة في المملكة العربية السعودية التي لن ننسى موقفها البطولي والتاريخي لابناء وحكومة الكويت اثناء الغزو الغاشم العراقي ، والتي تربطنا بهم ايضا روابط الدين والدم .
حفظ الله بلاد الحرمين من كيد الكائدين .