الإيمان الصحيح يغرس في قلب المؤمن السلامة من
الحسد والحقد والتحامل ..
لأن الإيمان نور يقذفه الله في القلب فيضئ..
والغل والحسد وغيرها من ذميم الصفات .. دياجير وظلام يخيم على القلب
وحين يشع النور تحتفي الدياجير ..
فيصبح المؤمن سليم الصدر ، نقي الفؤاد ، مرتاح الضمير
لايكن البغضاء ولا يضمر السوء لغيره
بل تراه يدعو بما دعا به الصالحون :
(.. ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان
ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا
ربنا إنك رؤوف رحيم ).
الحسد داء من أدواء الأمم ..
داء يصنع بالنفس ماتصنعه الأوبئة بالأجسام ..
فهو وسائر صفات الحقد والكراهية
تكون أولاً غم ونكد على صاحبها ..
تجعل قلبه لايعرف الراحة ..
وتنهك قوى روحه ونفسه وتنعكس على جسده
وتقض عليه حياته
إن قيمة الإنسان بما يملكه من حب في قلوب الآخرين
وقوته في تحطيم نزعات الشر والانتصار عليها
كن محباً تكن محبوباً ...
كن متمنياً الخير للناس يغني الله نفسك بالخير ..
افتح قلبك للناس ..
وقد تستدعي منك الحياة في بعض المواقف أن تتنازل للناس
عن بعض حقك ..
فتنازل .. تسلم وتفوز براحة البال ..