
سَيَطْلَعُ النّهار
ياطِفْلِيَ الرّاعش في الظّلامْ
يازَهْرَةً تَرْفُضُ أنْ تَنامْ
تَرْعبُها الْأشْباح
تَعْبَثُ في بَتْلاتِها الرّياحْ
وَتَنْحُرُ السّلامْ.
سَيَطْلَعُ النّهارْ
وَإنْ تَمَشّى الْحُزْنُ لِلْقَرارْ
تَبْحَثُ في الضّياعِ عَنْ رَفيقْ
مِثلُكَ طِفْلٌ يَفْرِشُ الرّحيقْ
في دَرْبهِ ظِلٌّ منَ السّرورْ
وَيَأْفَلُ النَّهارْ
وَلَمْ تَزَلْ ... مَراجِحُ الشَّوْقِ بِلا عُطورْ
ولا ابْتِساماتٍ
ولا ثُغورْ
تَمْضي وَحيْداً تَلْعَقُ الجّراحْ
تَأمَلُ أنْ يُذيْبَ حُزْنُك الصّباحْ
هاأنْتَ في جَنبيَّ تَشْتكي الْجَليدْ
فَقَلْبيَ الدّافِئُ .. لَمْ يَعُد يَفيدْ..
فيْهِ تمَشى البَردُ زَمْهَريرْ
والشّوقُ ماعاد بهِ جديدْ..!
- حديث الروح -
ولي نبض آخر