لويت عن الركب ألوذ بدائي
*********
تأملت في جلسة ذكرى..
في ملامح أول فجر ..
بزغ على حديقة العمر ..
فهالني حجم الفقد ..
إخفاقات كثيرة..
صفعت آمالي فطرحتني على
أرض الواقع مهزومة ..
حلق طائر طموحاتي عالياً ..
ورافقته خشيتي وخوفي ..
فالسماء كانت مكفهرة ..
والرياح مأأن تسكن .حتى تهب عاتية..
لم تتحمل الأجنحة الغضة تقلبات الرياح
لاذت مقرورة وحيدة بكهف الصمت ..
ولعقت جراح آمالها كما يلعق الحيوان الجريح
جسده المصاب ليشفى .
لم أقو على المواجهة ..
كنت غضة أرتعش تحت قرّ وحدتي .
ضحكي يختلط ببكائي
ولحظة فرحي تواسي سنين حزني ..
:::
وعودي قد استوى على ساقه ليناً..
والعود اللين لا ينكسر إذا أثنيته
ولكن يميل مع الريح ..
إلا إذا اشتدت القبضة عليه ..
وعاند القبضة فتحداها ..
حينهاكان ينكسر..!
وكم من غصون في شجرة العمر تكسرت ..!
:::
وهكذا مضت الأيام ..
وضاعت الأحلام ...
وعشت أقتنص فرص السعادة ..
وما أندرها ..
والآن الرغبات همدت .
والنفس أثقلت ..
والروح زهدت ..
وفات أوان أمنيات القلب .،
ألوذ الآن ..
بزاوية الصمت ..
وأرقب العالم. وهو يموج بالحياة
وأكتب أحيانا حروف الرثاء
على قبر أمنياتي .
- حديث الروح -