فاطمة*
أختاه هل سبق وان مررت بموقف تمنيت فيه الضغط على زر الإخفاء لتختفي من أمام ناظر من تحدثينه!!
اذا كان نعم .. واعتقد ان معظم الإجابات ستكون هكذا لانها سنة الحياة ان نمر بمثل تلك المواقف ... فشاركينا هنا تلك التجربة ولماذا تمنيت فيها الاختفاء ؟!!!
سأبدأ انا بموقف حدث لي بالأمس وهتفت فيها نفسي ياأرض انشقي وابلعيني...
قبل ان أبدا بسرد الموقف اسمحوا لي ان أعطيكم خلفية موجزة عن احداث وقعت هنا بلندن نهاية الشهر الماضي .. حيث قَتَل مسلمان جندياً بريطانياً ( كان خرج من ثكنته العسكرية في التو) قتلوه امام مرأى من الناس وقالوا نحن مسلمان وهذا انتقام لما يحدث في العراق وأفغانستان ... طبعا طريقة القتل كانت وحشية جدا حيث استخدموا فيها ادوات يدوية شنيعة لقتله .. قتلوه بطريقة وحشية الاسلام منها براء ..
لترجع الى لحظة دخولي الى المتنزه .. اول شي رأيته كان رجلا وامرأة يتشمسان بطريقة إشمأزت منها نفسي .. وراودني شعور انهما عنصريان خصوصاً ان تلك الحادثة جرت ورائها من الحوادث والمشاكل للجالية الاسلامية الكثير ..
ورأيت في ركن آخر إمرأة منقبة تلاعب طفلتها .. القيت عليها السلام وعرفت من عينيها أنها امرأة غربية .. فسألتها سؤالاً بدا لي فيما بعد انه كان ساذجاً .. قلت لها الا تخافين من مهاجمة العنصريين لك ؟!*
قالت : لا انا لبسته لله فإذا آذاني شخص بسبب نقابي فسيأجرني الله .
سألتها ؛ من أين انت؟
أجابت : من بولندا
رأت أسئلة الاستفهام في وجهي فقالت لا تستغربي فكثرٌ منا يدخلون الاسلام بعد ان قَدِمنا الى بريطانيا وخالطنا الجالية المسلمة هنا ...*
قلت لها : هل زوجك مسلم؟
قالت : الحمدلله .. جاء إسلامي اولاً ثم بحثت عن زوج مسلم يناسبني .
قالت بنبرة الواثقة من نفسها المعتدة بإسلامها : ماذا عنك ياأختاه متى ستضعين النقاب؟!!*
هنا وهنا فقط شعرت بدلو الماء الساخن منسكباً فوق رأسي .. وقلت بكلمات ركيكة لا أعلم .....
أختاه هل سبق وان مررت بموقف تمنيت فيه الضغط على زر الإخفاء لتختفي من أمام ناظر من تحدثينه!!
اذا كان نعم .. واعتقد ان معظم الإجابات ستكون هكذا لانها سنة الحياة ان نمر بمثل تلك المواقف ... فشاركينا هنا تلك التجربة ولماذا تمنيت فيها الاختفاء ؟!!!
سأبدأ انا بموقف حدث لي بالأمس وهتفت فيها نفسي ياأرض انشقي وابلعيني...
قبل ان أبدا بسرد الموقف اسمحوا لي ان أعطيكم خلفية موجزة عن احداث وقعت هنا بلندن نهاية الشهر الماضي .. حيث قَتَل مسلمان جندياً بريطانياً ( كان خرج من ثكنته العسكرية في التو) قتلوه امام مرأى من الناس وقالوا نحن مسلمان وهذا انتقام لما يحدث في العراق وأفغانستان ... طبعا طريقة القتل كانت وحشية جدا حيث استخدموا فيها ادوات يدوية شنيعة لقتله .. قتلوه بطريقة وحشية الاسلام منها براء ..
لترجع الى لحظة دخولي الى المتنزه .. اول شي رأيته كان رجلا وامرأة يتشمسان بطريقة إشمأزت منها نفسي .. وراودني شعور انهما عنصريان خصوصاً ان تلك الحادثة جرت ورائها من الحوادث والمشاكل للجالية الاسلامية الكثير ..
ورأيت في ركن آخر إمرأة منقبة تلاعب طفلتها .. القيت عليها السلام وعرفت من عينيها أنها امرأة غربية .. فسألتها سؤالاً بدا لي فيما بعد انه كان ساذجاً .. قلت لها الا تخافين من مهاجمة العنصريين لك ؟!*
قالت : لا انا لبسته لله فإذا آذاني شخص بسبب نقابي فسيأجرني الله .
سألتها ؛ من أين انت؟
أجابت : من بولندا
رأت أسئلة الاستفهام في وجهي فقالت لا تستغربي فكثرٌ منا يدخلون الاسلام بعد ان قَدِمنا الى بريطانيا وخالطنا الجالية المسلمة هنا ...*
قلت لها : هل زوجك مسلم؟
قالت : الحمدلله .. جاء إسلامي اولاً ثم بحثت عن زوج مسلم يناسبني .
قالت بنبرة الواثقة من نفسها المعتدة بإسلامها : ماذا عنك ياأختاه متى ستضعين النقاب؟!!*
هنا وهنا فقط شعرت بدلو الماء الساخن منسكباً فوق رأسي .. وقلت بكلمات ركيكة لا أعلم .....
التعديل الأخير بواسطة المشرف: