و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أهلين عسولتي ,,
آها يعني أنتِ فرّقتِ ما صمتِ ورا بعض صح ؟ ^_^
بمعنى .. صمتِ السّبت و كنتِ بتصومين الأحد .. و هكذا ( ورا بعض ) ,,
شوفي هالرابط راح يفيدك يا قلبي :
http://www.ibnothaimeen.com/all/books/article_18306.shtml
ما حكم إفراد يوم السبت بصيام, سواء كان قضاء أو تطوع جزاكم الله خيراً؟.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فلا حرج في إفراد يوم السبت بالصوم سواءٌ فرضاً أو تطوعاً السبت أو الأحد أو الاثنين كله لا بأس به إلا الجمعة لا يجوز تخصيصها بصوم يوم التطوع ، يوم الجمعة خاصة، الرسول - صلى الله عليه وسلم - نهى أن تخص بالصوم . أما إذا صامها في صوم يصومه أو عن فريضة أو يوم عرفة لا بأس ، أما أن يخصها بالصوم فلا يجوز ، يوم الجمعة خاصة ، أما يوم السبت فلا بأس أن يصومه تطوعاً أو فرضاً ، أما الحديث الذي فيه النهي عن صوم يوم السبت فهو حديث ضعيف مضطرب غير صحيح عن المحققين من أهل العلم.
المصدر :
http://www.binbaz.org.sa/mat/13748
حكم إفراد يوم السبت بالصيام
سماحة الوالد/ الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز مفتي عام الديار السعودية سلمه الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
كما تعلمون - حفظكم الله - وافق هذا العام يوم التاسع من محرم 1415هـ يوم السبت، وكان اليوم العاشر يوم الأحد - حسب تقويم أم القرى - وعملاً بالحديث ((لأن عشت إلى قابل لأصومن التاسع والعاشر...)) الحديث، أو كما قال صلى الله عليه وسلم، صمت يوم السبت والأحد (9-10/1). ولكن أحد الإخوة اعترض على صيام يوم السبت وقال: إن صيامه تطوعاً منهي عنه لما ورد في الحديث، وذكر معناه ولم يذكر نصه.
ولرغبتي في استجلاء الموضوع، وعملاً بقوله تعالى: فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ[1] أرجو من سماحتكم إيضاح هذا الإشكال مع ذكر الحديث ومدى صحته، وما نصيحتكم حول هذا الموضوع؟ والله يحفظكم.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بعده[2]:
الحديث المذكور معروف وموجود في بلوغ المرام في كتاب الصيام وهو حديث ضعيف شاذ ومخالف للأحاديث الصحيحة، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: ((لا تصوموا يوم الجمعة إلا أن تصوموا يوماً قبله أو يوماً بعده))[3]، ومعلوم أن اليوم الذي بعده هو يوم السبت والحديث المذكور في الصحيحين، وكان صلى الله عليه وسلم يصوم يوم السبت ويوم الأحد ويقول: ((إنهما يوما عيد للمشركين فأحب أن أخالفهم))[4]، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة كلها تدل على جواز صوم يوم السبت تطوعاً، وفق الله الجميع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المفتي العام للمملكة العربية السعودية
ورئيس هيئة كبار العلماء والبحوث العلمية والإفتاء
http://www.binbaz.org.sa/mat/3384