منذ أن انطلق نداء الحج في القرآن ..
انطلق الحجيج يلبي ، ويستجيب للنداء ، ويردد هتاف :
الإخلاص ، والحب ، والولاء ، والوفاء .. لله سبحانه !
وهكذا كانت صيغة النداء ، أطلقها نبي الرحمة لتتلقفها القلوب ، وترددها الحناجر؛ معلنة ولائها ، وصدق توجهها..
متحدية المتاعب والمشاق ؛ حبّاً لله ، وشوقاً إلى بيته ،
وشغفاً إلى ارتياد أرض المقدسات ، ومواطن التعبير عن
الإخلاص لله تعالى !
"لبيك اللهم لبيك " استجبت اللهم لندائك، وأمرك !
وحضرت بين يدي رحمتك !
أنت الواحد الذي ملك نفسي وحياتي ومشاعري !
لاشيء يحول بيني وبين الوصول إليك !
ألست صاحب النعم الذي يستحق الحمد والشكر ؟!
ألست أنا المدين لك ؟!
ها أنا قد حضرت بين يدي رحمتك !
وتركت ورائي ما خولتني من أهل ومالٍ وجاهٍ ومتعٍ ..
فتقبلني اللهم قبولاً حسناً..!
وأجب دعائي !
وأكرم وفادتي عليك ..!
وأجر فراري من الذنب إليك ..!
برحمتك !!
ياأرحم الراحمين
- حديث الروح -