- إنضم
- 26 يونيو 2011
- المشاركات
- 31,855
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصة اود ان اخذ رايكم بها ..
صحيح انها من وحي الخيال لكنها ليس بعيدة كثيرا عن الواقع
لو كان لك اخت او صديقه هي توأم روحك..هي نصفك الثاني..
هي مستودع اسرارك ومشاعرك
صب الله حبها في قلبك كما صب حبك في قلبها..
وصديقتك هذه عانت الامرين وتعبت حتى تصبح اما ..
ادويه وعمليات وابر والكثير الكثير من الدعاء والدموع حتى من الله عليها بطفل
ملأ حضنها وقلبها لكن نتيجة هذا الطفل انه لن يكون له اخ
فقد حدثت لها مشكلة جعلتهاغير قادرة على ان تحمل مجددا
لكن بعد طول العناء فرحت صديقتك بالهديه الربانية التي منحت
وشكرت الله كثيرا ...
اما انت فقد وهبك الله زوجا صالحا وابناء وبنات ولله الحمد والمنة
في يوم من الايام زارتك صديقتك مع ابنها وظل الاطفال يلعبون معا ويلهون
لكن عبث الاطفال جعلهم يلعبون بالكبريت بجانب مواد التنظيف في المطبخ
مماجعل المطبخ ينفجر وتلهب النيران
في كل مكان واصبحت النار تاكل كل ما أمامها...
هرعتي وصديقتك الى المطبخ لتنقذو مايمكن انقاذه ..هي عندما رات الموقف انهارت واغمي
عليها بقيت انتِ في مواجهة النيران وتستطيعين ان تنقذي احدهما :
اما ابنك او ابن صديقتك....
اختي القارئه عيشي الموقف طبعا كفانا الله واياكم شر الكوارث
لكن فلنطلق لخيالنا العنان ..
من سنقذي ؟؟
ابنك الذي لديك غيره ابناء ويمكنك انجاب غيره ؟
ام ابن صديقتك المقربه الوحيد الذي لا
يمكنها ان تنجب غيره.....؟
هل امومتك اقوى وتنقذي ابنك لكن ستعيشي بتانيب ضمير
اذا شعرتي انك قتلت ابن صديقتك الوحيد ؟
ام شعورك بالمسئولية تجاه صديقتك واختك المقربه
سيجعلك تضحين بابنك لانقاذ ابنها ؟
اود ان اقرا مشاركاتكم واشعر بتفاعلكم مع القصه
ـ بقلمي ـ
اختكم ماكنتوش
مع حبي

هذه القصة اود ان اخذ رايكم بها ..
صحيح انها من وحي الخيال لكنها ليس بعيدة كثيرا عن الواقع
لو كان لك اخت او صديقه هي توأم روحك..هي نصفك الثاني..
هي مستودع اسرارك ومشاعرك
صب الله حبها في قلبك كما صب حبك في قلبها..
وصديقتك هذه عانت الامرين وتعبت حتى تصبح اما ..
ادويه وعمليات وابر والكثير الكثير من الدعاء والدموع حتى من الله عليها بطفل
ملأ حضنها وقلبها لكن نتيجة هذا الطفل انه لن يكون له اخ
فقد حدثت لها مشكلة جعلتهاغير قادرة على ان تحمل مجددا
لكن بعد طول العناء فرحت صديقتك بالهديه الربانية التي منحت
وشكرت الله كثيرا ...
اما انت فقد وهبك الله زوجا صالحا وابناء وبنات ولله الحمد والمنة
في يوم من الايام زارتك صديقتك مع ابنها وظل الاطفال يلعبون معا ويلهون
لكن عبث الاطفال جعلهم يلعبون بالكبريت بجانب مواد التنظيف في المطبخ
مماجعل المطبخ ينفجر وتلهب النيران
في كل مكان واصبحت النار تاكل كل ما أمامها...
هرعتي وصديقتك الى المطبخ لتنقذو مايمكن انقاذه ..هي عندما رات الموقف انهارت واغمي
عليها بقيت انتِ في مواجهة النيران وتستطيعين ان تنقذي احدهما :
اما ابنك او ابن صديقتك....
اختي القارئه عيشي الموقف طبعا كفانا الله واياكم شر الكوارث
لكن فلنطلق لخيالنا العنان ..
من سنقذي ؟؟
ابنك الذي لديك غيره ابناء ويمكنك انجاب غيره ؟
ام ابن صديقتك المقربه الوحيد الذي لا
يمكنها ان تنجب غيره.....؟
هل امومتك اقوى وتنقذي ابنك لكن ستعيشي بتانيب ضمير
اذا شعرتي انك قتلت ابن صديقتك الوحيد ؟
ام شعورك بالمسئولية تجاه صديقتك واختك المقربه
سيجعلك تضحين بابنك لانقاذ ابنها ؟
اود ان اقرا مشاركاتكم واشعر بتفاعلكم مع القصه
ـ بقلمي ـ
اختكم ماكنتوش
مع حبي