رغم صغر مساحة السجود
إلا أنها أوسع من الدنيا ومافيها
ورغم بُعد المسافة بيننا وبين خالقنا
إلا أنه أقربُ إلينا من حبل الوريد .
فليس العبرة بمساحة المكان
ولكن بحلاوة مناجاة ربّ الأكوان
و ليست ببعد الأميال بل بقوله سبحانه
و تعالى " فإني قريبٌ"
اللهم إجعلنا ممن ناجاك فلبيته
و استغفرك فغفرت له
و اقترب منك فرحمته