- إنضم
- 29 أكتوبر 2015
- المشاركات
- 2,331
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0

سأعترف ولما لا ..
هل إعترافي بحبي ذنب ..
هل إعترافي بنض إحساسي إثم ..
لما لا ؟؟؟!!
فقد حثنا الإسلام على المصارحة في المحبة ..
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه :
( أَنَّ رَجُلًا كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ !
إِنِّي لَأُحِبُّ هَذَا .
فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
أَعْلَمْتَهُ ؟
قَالَ : لَا .
قَالَ : أَعْلِمْهُ .
قَالَ : فَلَحِقَهُ فَقَالَ : إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ .
فَقَالَ : أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ)
رواه أبو داود (رقم/5125) ، وصححه النووي في "رياض الصالحين" (183)
لذا فإن أحق من أخبره بحبي هو مفتاح جنتي (زوجي)
الفجر في خيال الحب وأنا بين أحضانك هو بُشرى خير
ورحيقٌ نٓجواه صِدق ناظِريك..
وليلي في دفء صدرك وفي عُرف عِشقي لك هو أنسٌ وخَلْوَة ورحابة صدر
وآمان ..
وما الجنَّةُ في إيمَان الصبر بقلوبنا إلا
جزاءٌ ومَأوَى وحُسن خاتمة ..
إختصرت أنت يا هبةٌ من الله لي نعيم
الحياة .. فٓصِرت أنت أعظم النعم المُهداه من ربي ..
فياااارب لك الحمد على ما أنعمت ولك جزيل الشُكر على عطاءك الجٓمْ ..
زوجي وجنتي هكذا يُحب أن يُناديك
قلبي
حينما أكون بقربك وأهمس لك أحبك
في الله
فأجد إبتسامة عينيك تقول أحبك الذي أحببتني فيه
وياااا سعادة الدنيا عندما أنصت لهذه الكلمات
فقد أحببتك فيه وأحببتني أنت فيه
إجتمعنا أمام الله نسعى جاهدين لرضاه
كفُك بِكٓفي وصِدقك وصدقي وعهدنا القائم إلى أن يشاء الله
عام مضى .. بكل ما فيه .. نحاول دائماً معاً أن نُبصر شعاع الأمل وأن نتحلى بالتفاؤل ما استطعنا
نستعين دوماً بمن جمعنا على الحب فيه ونجابه معاناة الدنيا بإبتسامة رضا
هكذا أنت كنت زوجي وأبي وأخي وصديقي ومُعلمي وكل الأهل حين أحتاجك
وكيفما إحتاجت روحي لك وجدتك بجواري كما أحببت
فلتفصح قلوبنا بحب عن مكنون ما فيها فالساعات والدقائق التي تمر وتصبح من الماضي
لن نستطيع أسترجاع ما فيها يوماً ..
فالنُسعد من نُحب .. بكلمة صادقة ..
ولا نبخل على من هم أقرب إلينا دوماً
زوجاً كان أو أب أو أم
أو أخ أو أخت
أو صديقه أو قريب ..
الحب في الله نعمه ..
لذا فأنا أحبكم في الله :eh_s(7):