هو الله ..
لاإله إلا هو بديع السماوات والأرض
أينما اتجهنا فثمّ وجه الله ..
كل ماامتد البصر في الآفاق ..
في عتمة الليل وفي بسمة الإشراق ..
تنطق كل ذرة بعظمة الله
و تنحني كل نسمة .. أمام قدرة الله ..
وتردد الجبال والطير تسبيحاً وترجيعاً اسم الله ..
كل ماخلق وبرأ يسبح بحمده ..
......
هو الله خالق كل شيء .. ومدبر أمور خلقه ..
سبحانه ..!
خلقنا فأحسن خلقنا ، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلاً ..
فوجب علينا الإخلاص في عبادته ،
والتوجه بالحمد والشكر لما أولانا من نعمه وفضله
الحبّ في قُلوب المؤمنين ~
نسير في بيداء الحياة
(كالعيس يقتلها الظمأ.. والماء فوق ظهورها محمولُ )
نعم كلنا نحمل ماء الحياة في قلوبنا ..
ولكننا نبحث عنه في قربنا التي ما تكاد تمتلئ إلا لتجف
ونعود لنشكو الظمأ ..
همست من قبل يوماً أن الحب خبز الحياة ...
وأضيف خبزها وماؤها
الحب شفرة سرية خالدة في قلوب المؤمنين مفتاحها عند كل ذات
ولها فيه لون وطعم ونكهة وإحساس تتلاقى على صعيده ..
رموز العاطفة في العقل .. وآفاق الكون في الروح ..
وذبذبات الأحاسيس المشعة في النفس ..!
تتهيأ كل تلك المتلقيات حين تجتمع للاستجابة والانصهار به ..
وتصوير روائعه بآلة من صنع القلب ..
حب يشرق في الوجود ..
ويطيل عمر القلب حين يجود ...
الحب متاح لكل الناس ولكن من يفهمه على حقيقته فهو السعيد
ليس الحب بدعة ولا ضلالة .. فلولا الحب امسى الكون خراباً
الحب ليس قصيدة يلدها رحم المعاناة بعد مشقة
وليس أطلالاً موحشة مرت عليها يدالزمن بالخراب.
بل هو بستان عامر دائم الخضرة والنضرة .
شمسه لطيفة الإشراق .. وجوار ظله فيء حبيب ..
نستريح إليه
الحب لمسات الرحمة الإلهية على قلوب غافلة ..
متعبة .. حائرة ..
فإذا بها مترقرقة بالنور
الحب ليس دموع العاشقين وصرعى الغرام ..
ولكن دماء الشهداء المحبين
وسجل الخالدين في سبيل الله..
حديث الروح ~