عظمة الآيات الأخيرة لسورة الحشر
إنّ الآيات الأخيرة لهذه السورة - التي إشتملت على قسم مهمّ من الأسماء والصفات الإلهية - آيات خارقة وعظيمة وملهمة، وهي درس تربوي كبير للإنسان، لأنّها تقول له: إذا كنت تطلب قرب الله، وتريد العظمة والكمال... فاقتبس من هذه الصفات نوراً يضيء وجودك.
وجاء في بعض الرّوايات أنّ "اسم الله الأعظم" هو في الآيات الأخيرة من سورة الحشر<sup>(<span class="class=" msofootnotereference""="]<span class="class=" msofootnotereference""="]10</sup>).
ونقرأ في حديث آخر عن رسول الله (ص) "من قرأ آخر الحشر غفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر"<sup>(<span class="class=" msofootnotereference""="]<span class="class=" msofootnotereference""="]11</sup>).
وجاء في حديث آخر أنّه قال (ص): "من قرأ (لو أنزلنا هذا القرآن)... إلى آخرها، فمات من ليلته مات شهيداً"<sup>(<span class="class=" msofootnotereference""="]<span class="class=" msofootnotereference""="]12</sup>).
ويقول أحد الصحابة: سألت رسول الله (ص) عن الإسم الأعظم لله، فقال(ص): "عليك بآخر الحشر وأكثر قراءتها"<sup>(<span class="class=" msofootnotereference""="]<span class="class=" msofootnotereference""="]13</sup>).
حتّى أنّه جاء في حديث: "أنّها شفاء من كلّ داء إلاّ السأم، والسأم: الموت"<sup>(<span class="class=" msofootnotereference""="]<span class="class=" msofootnotereference""="]14</sup>).
والخلاصة أنّ الروايات التي جاءت في هذا المجال كثيرة وتدلّ جميعها على عظمة هذه الآيات ولزوم التفكّر في محتواها.
والجدير بالملاحظة أنّ هذه السورة كما أنّها بدأت بتسبيح الله واسمه العزيز الحكيم، فكذلك إنتهت بإسمه العزيز الحكيم، إذ أنّ الهدف النهائي للسورة هو معرفة الله وتسبيحه والتعرّف على أسمائه وصفاته المقدّسة.
وحول أسماء الله - التي اُشير إليها في الآيات أعلاه - كان لدينا بحث مفصّل في نهاية الآية (18) من سورة الأعراف.
اللهمّ، نقسم عليك بعظمة أسمائك وصفاتك أن تجعل قلوبنا خاشعة خاضعة أمام القرآن الكريم.
ربّنا إنّ مصيدة الشيطان خطيرة، ولا خلاص لنا منها إلاّ بلطفك، فاحفظنا في ظلّ لطفك من وساوس الشيطان.
إلهنا، تفضّل علينا بروح الإيثار والتقوى والإبتعاد عن البخل والبغض والحسد، وجنّبنا حبّ الذات والأنانية ...
آمين
إنّ الآيات الأخيرة لهذه السورة - التي إشتملت على قسم مهمّ من الأسماء والصفات الإلهية - آيات خارقة وعظيمة وملهمة، وهي درس تربوي كبير للإنسان، لأنّها تقول له: إذا كنت تطلب قرب الله، وتريد العظمة والكمال... فاقتبس من هذه الصفات نوراً يضيء وجودك.
وجاء في بعض الرّوايات أنّ "اسم الله الأعظم" هو في الآيات الأخيرة من سورة الحشر<sup>(<span class="class=" msofootnotereference""="]<span class="class=" msofootnotereference""="]10</sup>).
ونقرأ في حديث آخر عن رسول الله (ص) "من قرأ آخر الحشر غفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر"<sup>(<span class="class=" msofootnotereference""="]<span class="class=" msofootnotereference""="]11</sup>).
وجاء في حديث آخر أنّه قال (ص): "من قرأ (لو أنزلنا هذا القرآن)... إلى آخرها، فمات من ليلته مات شهيداً"<sup>(<span class="class=" msofootnotereference""="]<span class="class=" msofootnotereference""="]12</sup>).
ويقول أحد الصحابة: سألت رسول الله (ص) عن الإسم الأعظم لله، فقال(ص): "عليك بآخر الحشر وأكثر قراءتها"<sup>(<span class="class=" msofootnotereference""="]<span class="class=" msofootnotereference""="]13</sup>).
حتّى أنّه جاء في حديث: "أنّها شفاء من كلّ داء إلاّ السأم، والسأم: الموت"<sup>(<span class="class=" msofootnotereference""="]<span class="class=" msofootnotereference""="]14</sup>).
والخلاصة أنّ الروايات التي جاءت في هذا المجال كثيرة وتدلّ جميعها على عظمة هذه الآيات ولزوم التفكّر في محتواها.
والجدير بالملاحظة أنّ هذه السورة كما أنّها بدأت بتسبيح الله واسمه العزيز الحكيم، فكذلك إنتهت بإسمه العزيز الحكيم، إذ أنّ الهدف النهائي للسورة هو معرفة الله وتسبيحه والتعرّف على أسمائه وصفاته المقدّسة.
وحول أسماء الله - التي اُشير إليها في الآيات أعلاه - كان لدينا بحث مفصّل في نهاية الآية (18) من سورة الأعراف.
اللهمّ، نقسم عليك بعظمة أسمائك وصفاتك أن تجعل قلوبنا خاشعة خاضعة أمام القرآن الكريم.
ربّنا إنّ مصيدة الشيطان خطيرة، ولا خلاص لنا منها إلاّ بلطفك، فاحفظنا في ظلّ لطفك من وساوس الشيطان.
إلهنا، تفضّل علينا بروح الإيثار والتقوى والإبتعاد عن البخل والبغض والحسد، وجنّبنا حبّ الذات والأنانية ...
آمين