يكاد قلمي أن يغفو ..
وقلبي أن ينسى وجوده ..
أتشبث بآخر انفعالاتي .. لأحرك قلمي ..
قبل أن يسلم مشاعري للطفو فوق بحيرتي الراكدة ..
///
لم أعد أمارس الشد والجذب ..
لم أعد أتوغل في مسافات الوجدان ..
لم يعد يثير عنائي وصل أو قطع ..
لم أعد أستجيب لمكابدة الأشواق ..
ركدت بحيرتي بعد أن عكرت مياهها الزوابع ..
ومرت عليها الرياح العواصف ..
أسلمت للسكون ..
وهدأت على حذر ..
///
حين يسكن الليل ..
وتنقطع كل الأصوات ..
يستفيق تردد أعماقي ..
صوت خارج من قعر البحيرة الراكدة ..
ليذكرني أني مازلت حية ..
وأنني مهما نأيت وتنكرت لمشاعري
فهي لازالت تحركني من وراء الستار ..
من وراء الشعور ..
لتقوض كذبة اللاشعور
///
تلك أنا ..
وأنت
وكلنا ..
نشعر حتى آخر قطرة ..
إلى ...
....
...
النهاية ..!!
حديث الروح