- إنضم
- 24 مارس 2023
- المشاركات
- 836
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 16
بيان أخطاء مقال شفرة يأجوج ومأجوج الصعبة
الكاتب هو سعيد حمزة والمقال أساسا ليس له عنوان ولكن اخترت من بين سطوره العنوان أعلاه وأعتذر عن الأخطاء الاملائية والكتابية في المقال وهى أخطاء من كتب المقال وقد تركتها كما كتبها كاتب المقال
الكاتب في ابتداء المقال تكلم عن الشفرة وبعد هذا أعلن أن المفسرين القدامى والمحدثين لم يصلوا لحل مشكلات موضوع يأجوج ومأجوج حيث قال :
"فى الحقيقة كتب التفاسير لم ترسم لنا الصورة النهائية لفك هذه الشفرة الصعبة والتى كانت تتناول هذه القضية بشكل النقل المجرد.....اما الأحاديث النبوية الشريفة تناولت الوصف والصفة ( الشكل الخارجى - صفة الشر والأفساد(
ولكن هنا سوف نفند ونفكك هذه الشفرة بقدر المستطاع حتى نصل الى اليقين والعلم عند الله. "
الكاتب أعلنها في الفقرة صريحة أن مقاله سيوصلنا إلى اليقين والعلم في الموضوع وهو ما يناقض ويعارض أنه في نهاية المقال اعترف بأن اجتهاده قد يكون صواب وقد يكون خطأ حيث قال :
" وشكرا.... فأذا اصبت فلى اجران وأن اخطأت فلى اجر واحد"
قال في ابتداء أدلته :
يقول الحق سبحانه وتعالى فى كتابة الكريم.
( وأذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون) .. هذه الأية فى صيغة الحدث المستقبلى. "
بالطبع الآية أمامنا ليس فيها أى دليل والمقصود أى كلمة تقول زمن حدوث الفتح وحتى الآية بعدها تقول :
"وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ " تتحدث عن حدوث الوعد الحق والوعد الحق هو يوم دك السد وهو انهياره كما قال سبحانه في نهاية كلامه عن قصة ذى القرنين (ص):
" قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا"
وهذا معناه أن الوعد ليس متعلقا بالقيامة كما زعم الزاعمون وإنما بحدث دنيوى حدث في عهد ذى القرنين(ص) نفسه وهو خروجهم من خلال هدم السد وهلاكهم ككل الأمم السابقة التى كفرت كما قال سبحانه :
"وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ"
وقال :
" وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ"
وقال :
" حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ"
فكل الأقوام السابقة على عهد خاتم النبيين (ص) هلكت ما عدا قوم يونس (ص) لأنهم آمنوا جميعا كما قال سبحانه :
"فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ"
وعليه فقد هلكت يأجوج ومأجوج وسائر البشر الذين كذبوا الرسل (ص)قبل وجود محمد(ص)
الكارثة التى لا يعيها من فسروا الآيات بوجود يأجوج ومأجوج في المستقبل عند القيامة أنهم يكذبون الله في كل آيات اهلاك الأقوام كما يكذبونه في الآية التى تسبق آية فتح يأجوج ومأجوج مباشرة وهى :
" وحرام على قرية أهلكناهم أنهم لا يرجعون "
فمن المحال أن يعود الهلكى للحياة مرة أخرى في الدنيا قبل القيامة
والكارثة أن وجود يأجوج ومأجوج المستقبلى يكذب الله تعالى في أنه أمات كل من عاش قبل عصر خاتم النبيين(ص) وليس لأحد منهم خلود في قوله سبحانه :
" وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون "
وتناول سعيد حمزة الشفرة المزعومة في الماضى حيث قال :
"أما الحدث الماضى المتعلق بشفرة يأجوج ومأجوج فهو مرتبط بأربع شواهد هامة من سياق الأيات القرأنية نفسها هما.!!!
١- صفة ( فساد وشر يأجوج ومأجوج)
٢- فاعل ( ذو القرانين)
٣- مفعول به ( القوم الذين استجاروا بذو القرانين - ونحن فى المستقبل)
٤- المكان ( السد او الردم)
من سياق الأيات سوف تجد أن القصة واضحة وضوح الشمس ولكنها تحتاج لبعض الأستدلالات العقلية العميقة...
* الصفة ( شر يأجوج ومأجوج) هذه الصفة تنفى تماما ما ورد فى بعض التراث المتداول بين الناس والذى يشير إلى ان يأجوج ومأجوج يقومون بالحفر كل يوم فى الردم او السد حتى يثقبوه للخروج ويتكرر الأمر أسبوعيا حتى يقول قائدهم فى أحد الأيام ( إن شاء الله نأتى غدا ونكمل الحفر) فهذا غير مقبول شكلا وموضوعا لأن صفة الإفساد لديهم تنم على أنهم قوم لا يعرفون الله حق معرفة فكيف سيقول احدهم ( إن شاء الله) .. لأن صفات الإفساد لديهم مطلقة وغير واجبة للرجوع أوالإيمان بوجود خالق من الأساس . "
وكلام الكاتب مع أنه يبدو مقنعا فهو ليس كذلك فجملة إن شاء الله لا تدل على كذب الرواية لأننا لو استعملناها بهذا المعنى فالله نفسه طبقا لكلام سعيد سيكون كاذب تعالى عن ذلك علوا كبيرا لأنه أخبرنا أن القوم يعترفون بأن الله هو خالقهم كما في قوله سبحانه :
"لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ "
وقال :
"وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ "
فالكثير من الكفار يقولون هذا الكلام وغيره من كلام المؤمنين ومنه إن شاء الله خاصة من يعيشون بين أكثرية مسلمة يتعاملون معها يوميا فيتعلمون لغة كلامهم
ونجد الكاتب يكلمنا عن كون يأجوج ومأجوج من نسب يافث ابن نوح"(ص) كما زعم حيث قال :
"قوم يأجوج ومأجوج هم من نسل يافث أبن نوح من نسل أدم عليه السلام .... اى بشر وليس وحوش كما تدعى الخرافات المتداولة. وسوف نشير الى ذلك لاحقا."
ولا وجود لهذا الكلام في كتاب الله فالولد الوحيد لنوح(ص) هلك كافرا بالغرق ولم ينجب نوح(ص) ولدا غيره ولذا الناس بعده ليسوا ذريته أى أولاده وإنما أولاد من نجوا معه في السفينة كما قال سبحانه :
"وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ"
وتناول بكلامه رحلات ذو القرنين(ص) حيث قال :
" ذى القرانين... تستطيع من تتبع رحلات ذى القرانين فى الأيات أن تحدد تواجدهم الجغرافى على خريطة الأرض ... فذو القرانين بدأ رحلته الأولى تجاه الغرب ( مغرب الشمس) فأوكل الله له الدعوة للقوم الذين وجدهم هناك أما التسليم وإما التعذيب وترك الله له الخيار فى ذلك...
اما بخصوص رحلته الثانية فكانت فى اتجاه الشرق ( مشرق الشمس) اما رحلتة الثلاثة فلم تشير الى اى اتجاه جغرافى محدد سوى اثبات تواجده فى الشرق ....بمعنى ان رحلته الثانية هى مرتبطة برحلته الثالثة من حيث المكان ....فوجد قوم يشكون ويتضرعون له لحمايتهم من غزو قوم لهم مفسدين وقساة القلوب..وبالفعل استجاب لهم ذى القرانين وطلب منهم ان يعاونوه على بناء ردم بين صدفين (جبلين) ليمنع هذا الشر .
اذن فالشرق هو المعنى بتواجد يأجوج ومأجوج. إلى يومنا هذا. لذلك أنتظر المفاجأة فى هذا المقال . "
ومغرب الشمس ومطلعها ليس اتجاه مكانى كما يزعم الكاتب لأن كل بلاد الأرض شرق وغرب في نفس المكان حيث تشرق عليها وتغرب عنها وعليه فكلام الله يتحدث عن زمن الرحلات فمرة مع مغرب الشمس عند نهر وقت الفيضان ومرة قبل شروق الشمس في مكان أخر حيث قوم عراة وفى الثالثة حدد الله المكان ولم يحدد الزمان وهو بين السدين حيث قال " حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا"
فذو القرنين(ص) وصل لمكان بين جبلين وفى كل هذا لا يوجد شرق أو غرب مكانى وإنما الحديث عن مكان جبلى
ا
الكاتب هو سعيد حمزة والمقال أساسا ليس له عنوان ولكن اخترت من بين سطوره العنوان أعلاه وأعتذر عن الأخطاء الاملائية والكتابية في المقال وهى أخطاء من كتب المقال وقد تركتها كما كتبها كاتب المقال
الكاتب في ابتداء المقال تكلم عن الشفرة وبعد هذا أعلن أن المفسرين القدامى والمحدثين لم يصلوا لحل مشكلات موضوع يأجوج ومأجوج حيث قال :
"فى الحقيقة كتب التفاسير لم ترسم لنا الصورة النهائية لفك هذه الشفرة الصعبة والتى كانت تتناول هذه القضية بشكل النقل المجرد.....اما الأحاديث النبوية الشريفة تناولت الوصف والصفة ( الشكل الخارجى - صفة الشر والأفساد(
ولكن هنا سوف نفند ونفكك هذه الشفرة بقدر المستطاع حتى نصل الى اليقين والعلم عند الله. "
الكاتب أعلنها في الفقرة صريحة أن مقاله سيوصلنا إلى اليقين والعلم في الموضوع وهو ما يناقض ويعارض أنه في نهاية المقال اعترف بأن اجتهاده قد يكون صواب وقد يكون خطأ حيث قال :
" وشكرا.... فأذا اصبت فلى اجران وأن اخطأت فلى اجر واحد"
قال في ابتداء أدلته :
يقول الحق سبحانه وتعالى فى كتابة الكريم.
( وأذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون) .. هذه الأية فى صيغة الحدث المستقبلى. "
بالطبع الآية أمامنا ليس فيها أى دليل والمقصود أى كلمة تقول زمن حدوث الفتح وحتى الآية بعدها تقول :
"وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ " تتحدث عن حدوث الوعد الحق والوعد الحق هو يوم دك السد وهو انهياره كما قال سبحانه في نهاية كلامه عن قصة ذى القرنين (ص):
" قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا"
وهذا معناه أن الوعد ليس متعلقا بالقيامة كما زعم الزاعمون وإنما بحدث دنيوى حدث في عهد ذى القرنين(ص) نفسه وهو خروجهم من خلال هدم السد وهلاكهم ككل الأمم السابقة التى كفرت كما قال سبحانه :
"وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ"
وقال :
" وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ"
وقال :
" حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ"
فكل الأقوام السابقة على عهد خاتم النبيين (ص) هلكت ما عدا قوم يونس (ص) لأنهم آمنوا جميعا كما قال سبحانه :
"فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ"
وعليه فقد هلكت يأجوج ومأجوج وسائر البشر الذين كذبوا الرسل (ص)قبل وجود محمد(ص)
الكارثة التى لا يعيها من فسروا الآيات بوجود يأجوج ومأجوج في المستقبل عند القيامة أنهم يكذبون الله في كل آيات اهلاك الأقوام كما يكذبونه في الآية التى تسبق آية فتح يأجوج ومأجوج مباشرة وهى :
" وحرام على قرية أهلكناهم أنهم لا يرجعون "
فمن المحال أن يعود الهلكى للحياة مرة أخرى في الدنيا قبل القيامة
والكارثة أن وجود يأجوج ومأجوج المستقبلى يكذب الله تعالى في أنه أمات كل من عاش قبل عصر خاتم النبيين(ص) وليس لأحد منهم خلود في قوله سبحانه :
" وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون "
وتناول سعيد حمزة الشفرة المزعومة في الماضى حيث قال :
"أما الحدث الماضى المتعلق بشفرة يأجوج ومأجوج فهو مرتبط بأربع شواهد هامة من سياق الأيات القرأنية نفسها هما.!!!
١- صفة ( فساد وشر يأجوج ومأجوج)
٢- فاعل ( ذو القرانين)
٣- مفعول به ( القوم الذين استجاروا بذو القرانين - ونحن فى المستقبل)
٤- المكان ( السد او الردم)
من سياق الأيات سوف تجد أن القصة واضحة وضوح الشمس ولكنها تحتاج لبعض الأستدلالات العقلية العميقة...
* الصفة ( شر يأجوج ومأجوج) هذه الصفة تنفى تماما ما ورد فى بعض التراث المتداول بين الناس والذى يشير إلى ان يأجوج ومأجوج يقومون بالحفر كل يوم فى الردم او السد حتى يثقبوه للخروج ويتكرر الأمر أسبوعيا حتى يقول قائدهم فى أحد الأيام ( إن شاء الله نأتى غدا ونكمل الحفر) فهذا غير مقبول شكلا وموضوعا لأن صفة الإفساد لديهم تنم على أنهم قوم لا يعرفون الله حق معرفة فكيف سيقول احدهم ( إن شاء الله) .. لأن صفات الإفساد لديهم مطلقة وغير واجبة للرجوع أوالإيمان بوجود خالق من الأساس . "
وكلام الكاتب مع أنه يبدو مقنعا فهو ليس كذلك فجملة إن شاء الله لا تدل على كذب الرواية لأننا لو استعملناها بهذا المعنى فالله نفسه طبقا لكلام سعيد سيكون كاذب تعالى عن ذلك علوا كبيرا لأنه أخبرنا أن القوم يعترفون بأن الله هو خالقهم كما في قوله سبحانه :
"لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ "
وقال :
"وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ "
فالكثير من الكفار يقولون هذا الكلام وغيره من كلام المؤمنين ومنه إن شاء الله خاصة من يعيشون بين أكثرية مسلمة يتعاملون معها يوميا فيتعلمون لغة كلامهم
ونجد الكاتب يكلمنا عن كون يأجوج ومأجوج من نسب يافث ابن نوح"(ص) كما زعم حيث قال :
"قوم يأجوج ومأجوج هم من نسل يافث أبن نوح من نسل أدم عليه السلام .... اى بشر وليس وحوش كما تدعى الخرافات المتداولة. وسوف نشير الى ذلك لاحقا."
ولا وجود لهذا الكلام في كتاب الله فالولد الوحيد لنوح(ص) هلك كافرا بالغرق ولم ينجب نوح(ص) ولدا غيره ولذا الناس بعده ليسوا ذريته أى أولاده وإنما أولاد من نجوا معه في السفينة كما قال سبحانه :
"وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ"
وتناول بكلامه رحلات ذو القرنين(ص) حيث قال :
" ذى القرانين... تستطيع من تتبع رحلات ذى القرانين فى الأيات أن تحدد تواجدهم الجغرافى على خريطة الأرض ... فذو القرانين بدأ رحلته الأولى تجاه الغرب ( مغرب الشمس) فأوكل الله له الدعوة للقوم الذين وجدهم هناك أما التسليم وإما التعذيب وترك الله له الخيار فى ذلك...
اما بخصوص رحلته الثانية فكانت فى اتجاه الشرق ( مشرق الشمس) اما رحلتة الثلاثة فلم تشير الى اى اتجاه جغرافى محدد سوى اثبات تواجده فى الشرق ....بمعنى ان رحلته الثانية هى مرتبطة برحلته الثالثة من حيث المكان ....فوجد قوم يشكون ويتضرعون له لحمايتهم من غزو قوم لهم مفسدين وقساة القلوب..وبالفعل استجاب لهم ذى القرانين وطلب منهم ان يعاونوه على بناء ردم بين صدفين (جبلين) ليمنع هذا الشر .
اذن فالشرق هو المعنى بتواجد يأجوج ومأجوج. إلى يومنا هذا. لذلك أنتظر المفاجأة فى هذا المقال . "
ومغرب الشمس ومطلعها ليس اتجاه مكانى كما يزعم الكاتب لأن كل بلاد الأرض شرق وغرب في نفس المكان حيث تشرق عليها وتغرب عنها وعليه فكلام الله يتحدث عن زمن الرحلات فمرة مع مغرب الشمس عند نهر وقت الفيضان ومرة قبل شروق الشمس في مكان أخر حيث قوم عراة وفى الثالثة حدد الله المكان ولم يحدد الزمان وهو بين السدين حيث قال " حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا"
فذو القرنين(ص) وصل لمكان بين جبلين وفى كل هذا لا يوجد شرق أو غرب مكانى وإنما الحديث عن مكان جبلى
ا
