حملة حفظ سورة البقرة في 49 يوما بأسهل طريقة إن شاء الله

غـرباء

Member
إنضم
16 أكتوبر 2010
المشاركات
308
مستوى التفاعل
1
النقاط
18
متى نبدي ؟؟؟ << متحمسه حيييل

وأنا أيضا متحمسة وجاهزة جدا :eh_s(8):
فقط : فضلا لا أمرا اقرأي كل ما ورد من شروط وإن وافقتِ عليها نبدأ إن شاء الله
(ملحوظة)
رجاءا استشارة الزوج أو غيره حتى لايحدث ما حدث مع أحد الأخوات والتي بعد أن خصصت لها وقتا اقتطعته مما الله به أعلم ..... وانتظرتها على الماسينجر.... أتتني تقول بعد تضييع بعض الوقت في الانتظار وهي لم تدخل الماسينجر .... كتبت لي على الخاص أن زوجها لا يوافق ،.... حيث أن وقتي لا يسمح بتضييعه في مثل ذلك ، ولستُ غاضبة طبعا من هذه الاخت فرّج الله عنها ، ولكن للتنويه فوقتي لا أستغله أبدا إلاّ فيما يفيد .
وفي انتظارك:eh_s(17):
 

غـرباء

Member
إنضم
16 أكتوبر 2010
المشاركات
308
مستوى التفاعل
1
النقاط
18
ماشاءالله تبارك الرحمن

جزاك الله خير الجزاء حبيبتي غرباء


وجزاكِ الله الفردوس الأعلى حبيبة قلبي

موضوع ما يوصفه المديح ..
أسعدني جدا أن يكون هذا إحساسك والذي إن دلّ على شئ فإنما يدل على أن فيكِ من الخير الكثييير أحسبكِ كذلك ولا أزكيكِ على الله.

عسى الله يعينك على فعل الخير ونشره

اللهم آمين أنا وإياكِ حبيبتي :eh_s(17)::
نسأله تعالى أن يستخدمنا ولا يستبدلنا .

انا طريقتي اني استمع بشكل مكرررررررر ومستمرررررررررر للسورة وبشكل تلقائي احفظها . ان شاء الله هدفي سورة البقرة .. وراح احمل المقاطع للآيات ان شاءالله

هذا شئ ممتاز ، ولكن بشروط حبيبتي كما سبق وذكرات ومنها :
إجادة أحكام التجويد ، فإن لم تكوني تجيدينها فالأمر سهل وميسر إن شاء الله إن وُجدت الرغبة الصادقة والإرادة القوية.
أيضا لابد يكون هناك متقن للقرآن يسمع منك ويصحح لك .
غير ذلك سيكون هناك أخطاء شعرتي بها أم لم تشعري ، وكتاب الله تعالى لا يجوز امتهانه أبدا ، ومن امتهانه قراءته بأخطاء قد تغير معنى الآية ، فيكون القرآن حجة على صاحبه وهو يظن أنه سيكون حجة له ، يقول الله تعالى في سورة الكهف :
( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)).

عسى ربي يبارك بهذا التجمع ويجمعنا في جنات الفردوس اللهم آآميييييييييييييييين


اللهم آآآآمين
 

غـرباء

Member
إنضم
16 أكتوبر 2010
المشاركات
308
مستوى التفاعل
1
النقاط
18
رد: حملة حفظ سورة البقرة في 4[img]http://www.souninenet9 يوما بأسهل طريقة إن شاء الله



السلام عليكن ورحمة الله وبركاته
في هذه المشاركة سيكون اقتباس و تجميع واختصار لما سبق وورد في الحملة من شروط للأخوات الجُدد فيها :

بسم الله الرحمن الرحيم :

أولاّ وقبل الولوج في مسالة الشروط أود إعطاءكن نبذة من خلالها ستعرفون سبب هذه الشروط :

حبيباتي في الله/ لا يخفى على إحداكن أن القرآن الكريم ملئ بأوامر الله تعالى التي تأمرنا بتقواه وبالتقوى ، وسورة البقرة التي هي موضوع حملتنا هذه حظيت بأكبر نصيب من هذه الأوامر التي تأمرنا بتقواه سبحانه وتعالى ، سواء كانت أمراً أو وصفا أو ترغيبا أو ترهيبا وما الى ذلك ، وقد جمعت لكنّ ما تيسر لي من ذلك : على سبيل المثال :

ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ
[البقرة : 2]

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
[البقرة : 21]

فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ
[البقرة : 24]

وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ
[البقرة : 41]

وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ [البقرة : 48]

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة : 63]

فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ
[البقرة : 66]

وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ واتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّه خَيْرٌ لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ
[البقرة : 103]

وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ [البقرة : 123]

لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
[البقرة : 177]

وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
[البقرة : 179]

كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ
[البقرة : 180]

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
[البقرة : 183]

أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
[البقرة : 187]

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
[البقرة : 189]

الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
[البقرة : 194]

وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
[البقرة : 196]

الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ
[البقرة : 197]

وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
[البقرة : 203]

زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
[البقرة : 212]

نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
[البقرة : 223]

وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النَّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَاراً لَّتَعْتَدُواْ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلاَ تَتَّخِذُوَاْ آيَاتِ اللّهِ هُزُواً وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
[البقرة : 231]

وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا لاَ تُضَآرَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلاَ مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُواْ أَوْلاَدَكُمْ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّا آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
[البقرة : 233]

وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إَلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
[البقرة : 237]

وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ
[البقرة : 241]

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
[البقرة : 278]

وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ
[البقرة : 281]

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلاَ يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ وَلاَ يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً فَإن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاء إِذَا مَا دُعُواْ وَلاَ تَسْأَمُوْاْ أَن تَكْتُبُوْهُ صَغِيراً أَو كَبِيراً إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللّهِ وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُواْ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوْاْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُواْ فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
[البقرة : 282]

بعد أن رأينا هذا الكم الهائل من الأوامر بالتقوى والتحفيز عليها وما شبه ذلك ، ينبغي علينا أن نعرف ما هي التقوى ؟
 

غـرباء

Member
إنضم
16 أكتوبر 2010
المشاركات
308
مستوى التفاعل
1
النقاط
18
ما هي تقوى الله ؟

إنها وصية الله تعالى للأولين والآخرين من عباده ، قال عز وجل:
( وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللَّهَ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا ). [النساء:131].

وهي أيضاً: وصية الرسول لأمته، فعن أبي أمامة صُدى بن عجلان الباهلي قال: سمعت رسول الله يخطب في حجة الوداع فقال:
{ اتقوا ربكم وصلّوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدّوا زكاة أموالكم، وأطيعوا أمراءكم، تدخلوا جنة ربكم }. وكان إذا بعث أميراً على سرية أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيراً. ( طاعة الأمراء في المعروف فقط طبعا ، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق كما جاء في معنى الأحاديث الشريفة).

ولم يزل السلف الصالح يتواصون بها في خطبهم، ومكاتباتهم، ووصاياهم عند الوفاة.
كتب عمر بن الخطاب إلى ابنه عبد الله:
( أما بعد... فإني أوصيك بتقوى الله عز وجل الذي لا بد لك من لقائه، ولا منهى لك دونه، وهو يملك الدنيا والآخرة ).

فما هو معنى التقوى ؟:

هي أن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه وقاية، تقيه منه.
وتقوى العبد لربه: أن يجعل بينه وبين ما يخشاه من غضبه وسخطه وقاية تقيه من ذلك بفعل طاعته واجتناب معاصيه.
وإليكن حبيباتي : بعض عبارات سلفنا الصالح في توضيح معنى التقوى:

قال ابن عباس رضي الله عنهما: ( المتقون: الذين يحذرون من الله وعقوبته ).
وقال طلق بن حبيب: ( التقوى: أن تعمل بطاعة الله على نور من الله، ترجو ثواب الله. وأن تترك معصية الله على نور من الله، تخاف عقاب الله ).
وقال ابن مسعود في قوله تعالى: اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ [آل عمران:102] قال: ( أن يُطاع فلا يُعصى، ويذكر فلا ينسى، وأن يشكر فلا يكفر ).

فإن كان هذا هو حال التقوى ، وهذا هو معنى التقوى ، فالأجدر بنا نحن أهل سورة البقرة أن نكون ممن يطبقها بكل معانيها ومعاييرها ، ولِمَ لا ونحن بصدد حملة حفظ سورة تحمل أكبر كمّا من أوامرالتقوى تحفيزا وترغيبا وترهيبا وأمرا ... الخ .

 
التعديل الأخير:

غـرباء

Member
إنضم
16 أكتوبر 2010
المشاركات
308
مستوى التفاعل
1
النقاط
18
وإليكن بيان الفوائد المترتبة على التقوى.

أولاً: الفوائد المترتبة على التقوى في الدنيا
1 - إن التقوى: سبب لتيسير أمور الإنسان، قال تعالى:
وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا [الطلاق:4]،طبعا بما في ذلك تيسير حفظ كتاب الله تعالى.
وقال تعالى: فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى [الليل:5 -7].

2 - إن التقوى: سبب لحماية الإنسان من ضرر الشيطان، قال تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ [الأعراف:201].
ولا عجب إن علمنا أن أغلب مشاكلنا حتى الصحية منها بسبب الشيطان.

3 - إن التقوى: سبب لتفتيح البركات من السماء والأرض، قال تعالى:
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ [الأعراف:96].
فمع الالتزام بالتقوى لا داعي لحل همم الرزق وما يخبئه لنا الغد.

4 - إن التقوى: سببٌ في توفيق العبد في الفصل بين الحق والباطل، ومعرفة كل منهما قال تعالى: يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً... [الأنفال:29]،
وقال تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ [الحديد:28].

يا سبحان الله .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عَضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار)
فقد تنبأ لنا بما فيه نحن من خلاف وفرقة ، حتى أن أصبحت فتاوى العلماء يضحد بعضها بعضا وينسف بعضها البعض الآخر ، وصار المسلم الصادق في إسلامه تائها حائرا لا يعلم أيهم يتبع وأيهم ينبذ ، فكل من هؤلاء العلماء يدّعي أنه أتى بالحق المبين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، فكيف يكون حقا ! وكيف يكون يكون بعضه يعارض بعض !
حتى نشأ الضعف في الأمة وإعجاب كل ذي راي برأيه والذي هو أيضا من علامات الساعة ، وأصبح المسلمون مشتتون متفرقون كل منهم يتعصب للشيخ الذي يظنه أنه على حق وقد لا يكون على حق ، فكيف أن يكون الحق متضاربا !
كل هذا الضياع وكل هذا التوهان لا يكون أبداً للمتقين ، فلقد وعدهم الله تعالى ، ووعد الله كله حق ، ووعد الله كله صدق :قال تعالى :
وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [الروم : 6]
... وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً [النساء : 87]
.... وَعْدَ اللّهِ حَقّاً وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً [النساء : 122]

فهاهو الله يعد المتقين في هذا التضارب وهذا الخلاف والاختلاف والضياع والتوهان ....:

4 - إن التقوى: سببٌ في توفيق العبد في الفصل بين الحق والباطل، ومعرفة كل منهما قال تعالى: يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً... [الأنفال:29]،
وقال تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ [الحديد:28].


5 - إن التقوى: سبب للخروج من المأزق، وحصول الرزق، والسعة للمتقي من حيث لا يحتسب، قال تعالى:
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ )[الطلاق:3،2].

6 - إن التقوى: سبب لنيل الولاية فأولياء الله هم المتقون كما قال تعالى:
( إِنْ أَوْلِيَآؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ ).[الأنفال:34]،
وقال تعالى:
وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ [الجاثية:19].

7 - إن التقوى: سبب لعدم الخوف من ضرر وكيد الكافرين، قال تعالى:
( وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا )[آل عمران:120].

8 - إنها: سبب لنزول المدد من السماء عند الشدائد، ولقاء الأعداء، قال تعالى:
(وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ، إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُنزَلِينَ ، بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ).
[آل عمران:123-125].
وبنزول المدد تكون البشرى، وتطمئن القلوب، ويحصل النصر من العزيز الحكيم، قال تعالى بعد ذلك:
( وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ).
[آل عمران:126].

9 - إن التقوى: سبب لعدم العدوان وإيذاء عباد الله، قال تعالى:
(وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ).
[المائدة:2]، وقال تعالى في قصة مريم عليها السلام :
( فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا).
[مريم:18،17].

10 - إن التقوى: سبب لتعظيم شعائر الله، قال تعالى:
(وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ).
[الحج:32].

11 - إنها سبب: لصلاح الأعمال وقبولها، ومغفرة الذنوب، قال تعالى:
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ).[الأحزاب:71،70].

12 - إن التقوى: سبب لغض الصوت عند رسول الله ، وسواء كان ذلك في حياته، أو بعد وفاته في قبره قال تعالى:
( إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى ).
[الحجرات:2].

13 - إن التقوى: سبب لنيل محبة الله عز وجل وهذه المحبة تكون في الدنيا كما تكون في الآخرة، كما قال في الحديث القدسي من الله عز وجل:
{ ما تقرّب إليّ عبدٌ بشيء بأفضل مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذ بي لأعيذنه }
قال تعالى:
بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ [آل عمران:76].

14 - إن التقوى: سبب لنيل العلم وتحصيله قال تعالى:
وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ [البقرة:182].
فأبشرن مع التقوى بحفظ كل القرآن وباقي العلوم.

15 - إن التقوى: سبب قوي تمنع صاحبها من الزيغ، والضلال بعد أن مَنّ الله عليه بالهداية، قال تعالى:
(وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).
[الأنعام:153].

16 - إن التقوى: سبب لنيل رحمة الله، وهذه الرحمة تكون في الدنيا كما تكون في الآخرة، قال تعالى:
(وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ).[الأعراف:156].

17 - إنها: سببٌ لنيل معية الله الخاصة، فمعية الله لعباده تنقسم إلى قسمين:
معيّة عامة: وهي شاملة لجميع العباد بسمعه، وبصره، وعلمه، فالله سبحانه سميع، وبصير، وعليم بأحوال عباده، قال تعالى: وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ [الحديد:4].
ومعية خاصة: التي تشمل النصرة، والتأييد، والمعونة، كما قال تعالى:

( لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا).
[التوبة:40].
وقال تعالى:
(لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى).
[طه:46].
ولا شك أن معيّة الله الخاصة تكون للمتقين من عباده، قال تعالى:
( إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ).
[النحل:6].
وقال تعالى:
( وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ).
[البقرة:194].

18 - إن العاقبة تكون لهم، قال تعالى:
( وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ).
[طه:46]،
وقال تعالى:
( وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ).
[ص:49]،
وقال تعالى:
( إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ).
[هود:49].

19 - إنها: سببٌ لحصول البشرى في الحياة الدنيا، سواء بالرؤيا الصالحة، أو بمحبة الناس له والثناء عليه، أو بغير ذلك ، قال تعالى:
( الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ).
[يونس:64،63].
قال الامام أحمد عن أبي الدرداء عن النبي في قوله تعالى: لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا قال: ( الرؤيا الصالحة يراها المسلم، أو تُرى له ).
وعن أبي ذر الغفاري أنه قال: يا رسول الله، الرجل يعمل العمل، ويحمده الناس عليه، ويثنون عليه به فقال رسول الله : { تلك عاجل بشرى المؤمن }.

20 - إن التقوى: إذا أخذت النساء بأسبابها والتي من ضمنها عدم الخضوع في القول فإنها تكون سبباً في ألا يطمع فيهن الذين في قلوبهم مرض، قال تعالى:
( يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفًا).
[الأحزاب:32].

21 - إن التقوى: سببٌ لعدم الجور في الوصية، قال تعالى:
( كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ).
[البقرة:180].

22 - إن التقوى: سببٌ في إعطاء المطلقة متعتها الواجبة لها، قال تعالى:
(وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ).
[البقرة:241].

23 - إن التقوى: سببٌ في عدم ضياع الأجر في الدنيا والآخرة، قال تعالى بعد أن منّ على يوسف عليه السلام بجمع شمله مع إخوته:
( إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ).
[يوسف:90].

24 - إن التقوى: سببٌ لحصول الهداية. قال تعالى:
(ألم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ).
[البقرة:2،1].
 

غـرباء

Member
إنضم
16 أكتوبر 2010
المشاركات
308
مستوى التفاعل
1
النقاط
18
ثانياً: الفوائد المترتبة على التقوى في الآخرة:

1 - إن التقوى: سببٌ للإكرام عند الله عز وجل، قال تعالى:
( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ).
[الحجرات:11].

2 - إن التقوى: سببٌ للفوز والفلاح، قال تعالى:
( وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ).
[النور:52].

3 - إنها: سببٌ للنجاة يوم القيامة من عذاب الله، قال تعالى:
( وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا (71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا).
[مريم:72،71].
وقال تعالى:
( وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى).
[الليل:17].

4 - إنها: سببٌ لقبول الأعمال، قال تعالى على لسان ابن آدم:
( إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ).
[المائدة:27].

5 - إن التقوى: سببٌ قويٌ لأن يرثوا الجنة، قال تعالى:
( تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا).
[مريم:63].

6 - إن المتقين: لهم في الجنة غُرفٌ مبنيةٌ من فوقها غُرف، قال تعالى:
( لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ).
[الزمر:20].
وفي الحديث:
{ إن في الجنة لغرفاً يرى بطونها من ظهورها، وظهورها من بطونها } فقال أعرابي: لمن هذا يا رسول الله؟ قال : { لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وصلّى بالليل والناس نيام }.

7 - إنهم بسبب تقواهم: يكونون فوق الذين كفروا يوم القيامة في محشرهم، ومنشرهم، ومسيرهم، ومأواهم، فاستقروا في الدرجات في أعلى عليين، قال تعالى:
( زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ ).
[البقرة:212].

8 - إنها: سببٌ في دخولهم الجنة، وذلك لأن الجنة أُعدت لهم، قال تعالى:
( وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ).
[آل عمران:133].
وقال تعالى:
(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ).
[المائدة:65].

9 - إن التقوى: سببٌ للتكفير من السيئات، والعفو عن الزلات قال تعالى:
( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا).
[الطلاق:5]،
وقال تعالى:
( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ).
[المائدة:65].

10 - إن التقوى: سبب لنيل ما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين، قال تعالى:
( جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ). [النحل:31].

11 - إن التقوى: سبب لعدم الخوف والحزن وعدم المساس بالسوء يوم القيامة، قال تعالى: (وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ).
[الزمر:61]
وقال تعالى:
( أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ).
[يونس:63،62].

12 - إنهم يحشرون يوم القيامة وفداً إليه تعالى، والوفد: هم القادمون ركباناً، وهو خير موفود، قال تعالى:
( يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ).
[مريم:85].
قال ابن كثير: عن النعمان بن سعيد قال:
( كنا جلوساً عند علي فقرأ هذه الآية: يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا.. قال: لا والله ما على أرجلهم يحشرون، ولا يحشر الوفد على أرجلهم، ولكن بنوق لم ير الخلائق مثلها، عليها رحائل من ذهب، فيركبون عليها حتى يضربوا أبواب الجنة ).

13 - إن الجنة: تقرب لهم، قال تعالى:
( وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ ).
[الشعراء:90]،
وقال تعالى:
( وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ).
[ق:21].

14 - إن تقواهم: سبب في عدم مساواتهم بالفجار والكفار، قال تعالى:
( أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ ).
[ص:28].

15 - إن كل صحبة وصداقة لغير الله فإنها تنقلب يوم القيامة إلى عداوة إلا صحبة المتقين، قال تعالى:
( الأَخِلاَّء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ).
[الزخرف:67].

16 - إن لهم مقاماً أميناً وجناتٍ وعيوناً.. إلخ - كما قال تعالى:
(إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (51) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (52) يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ (53) كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ (54) يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ (55) لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلاَّ الْمَوْتَةَ الأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ).
[الدخان:51-56].

17 - إنه لهم مقعد صدق عند مليك مقتدر، قال تعالى:
( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ).
[القمر:55،54].

18 - إن التقوى: سبب في ورود الأنهار المختلفة، فهذا نهر من ماء غير آسن، وذلك نهر من لبن لم يتغير طعمه، وآخر من خمر لذة ااشاربين، قال تعالى:
( مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ).
[محمد:15].
وفي الحديث: أن النبي قال: { إذا سألتم الله تعالى فاسألوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة، ومنه تفجر أنهار الجنة، وفوقه عرش الرحمن }.

19 - إن التقوى: سبب المسير تحت أشجار الجنة، والتنعم بظلالها، قال تعالى:
(إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ (41) وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ).
[المرسلات:41-43]،
فعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله : { إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها } [البخاري].

20 - إن لهم البشرى في الآخرة بألا يحزنهم الفزع لأكبر، وتلقى الملائكة لهم، قال تعالى:
( أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ ).
[يونس:62-64].
قال ابن كثير: ( وأما بشراهم في الآخرة فكما قال تعالى:
( لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ).
[الأنبياء:103] ).

21 - إن المتقين: لهم نعم الدار، قال تعالى:
( وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ).
[النحل:30].

22 - إن المتقين: تضاعف أجورهم وحسناتهم، كما قال تعالى:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ).
[الحديد:28]. كفلين: أي أجرين

ثم أبعد كل هذه الوعود وكل هذه النعم للمتقين نُعرض عن التقوى !
أيقولها عاقل !
فضلا عن مسلم مخلص لدينه ينوي حفظ أطول سورة في كتاب ربه سبحانه وتعالى !

فهلم حبيباتي نتعاهد ونتعاون على تطبيق آيات سورة البقرة إن كنا صادقين أننا نفعل هذا ابتغاء مرضاة الله تعالى .

فهلم حبيباتي نتعاهد ونتعاون على تقوى الله تعالى ولنبدأها بنبذ صور المتبرجات وصور العصاة من الممثلين والممثلات ، بل وصور كل ذوات الأرواح ، وحذفها إلى غير رجعة ، واستبدالها بما يرضي الله تعالى عنا ،
ولا ننسى المعازف والموسيقى من المحمول وخلافه من أفلام وسائر اتباع أوامر الله واجتناب ما نهى عنه.

واليكن الدليل الشرعي فيما جاء عن الصور ولكي أبرأ ذمتي أمام الله عز وجل، اقتنع مَن اقتنع وأبى من أبى الاقتناع ؛
لأن الحق أحب إلى قلوبنا من اقتناع الناس، وبعد هذا {لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ} [(42) سورة الأنفال].
وها أنا أسوق لكم نصوصاً صحيحة صريحة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في تحريم التصوير، وحرمة استعمال الصور، والوعيد على ذلك بألوان من الوعيد.
عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((إن الذين يصنعون هذه الصور يعذَّبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم)) [متفق عليه]
.
وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "قدِم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من سفر، وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل، فلما رآه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تلوَّن وجهه وقال: ((يا عائشة أشد الناس عذاباً عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله)) قالت عائشة -رضي الله عنها وعن أبيها-: "فقطعناه فجعلنا منه وسادةً أو سادتين" [متفق عليه]
.
وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((كل مصور في النار يجعل له لكل صورة صورها نفس فيعذبه في جهنم)) قال ابن عباس: "فإن كنت لا بد فاعلاً فاصنع الشجر وما لا روح فيه" [متفق عليه]
.
وعنه قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((من صوَّر صورة في الدنيا كُلف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بنافخ)) [متفق عليه]
.
وعن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون))
[متفق عليه].
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((قال الله تعالى: ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة)) [متفق عليه]
.
وعن أبي طلحة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا صورة)) [متفق عليه]
.

في هذا الرابط حكم الصور والتصوير

فهلم حبيباتي إلى طاعة وتقوى الرحمن رحمكن الله
 

غـرباء

Member
إنضم
16 أكتوبر 2010
المشاركات
308
مستوى التفاعل
1
النقاط
18
للمشتركات الجُدد في الحملة قراءة ما سيتم ارفاقه من روابط واقتباسات قبل الرد :​

أولا: المرور على الروابط التالية واستيعاب ما فيها :​









ثانيا: اقتباسات من ردود سابقة لتعرف كل أخت المطلوب منها قبل طلب التسجيل في الحملة :

اقتباس (1)

ملحوظة هامة لكن حبيباتي :


لم أكتب الموضوع لمجرد الشكر والثناء ، وبارك الله في كل من مرت وشكرت بارك الله فيكن جميعا ، فقد جاء في الحديث الشريف عن ابي هريرة : ( لا يشكر الله من لا يشكر الناس ) .
ولكن حبيباتي في الله : الهدف من الموضوع هو لإعلاء الهمة وتجميع صاحبات الهمم التي تناطح السحاب إن شاء الله فيبدأن الحفظ ويشجعن غيرهن على هذا فيُضاعف لهن الأجر والثواب إن شاء الله بعدد مَن كن هن سببا في تشجيعهن.


حفظ صفحة واحدة فقط يوميا أخيتي ليست بشئ كبير ولا شئ مستحيل ، اسألي نفسك كم من السويعات التي تضيع من يومك
بل من عمرك بلا فائدة .
كل ساعة تمضي من عمرك فهي تقربك للقبر وللحساب
صفحة واحدة يوميا لتكون لكِ رصيدا يوم لا رصيد ولا معين إلا ما اقتطعتيه من وقتك الآن ابتغاء مرضات الله تعالى ، واستعداد لذلك اليوم القريب جدا .


وهذه صفحة واحدة لو ركزتِ جيدا يمكنك حفظها في عشر دقائق .... وعلى أكثر تقدير تأخذ منكِ نصف ساعة ... ، فهل نصف ساعة فقط على أكثر تقدير كثير على سورة البقرة التي قيل فيها وفي عظمتها :


(..تعلموا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة )


قال معاوية : بلغني أن البطلة السحرة . أي الذين يعملون السحر وما أكثرهم في زماننا.

ولا يستطيعها السحرة أي ان حامل سورة البقرة لا تستطيع السحرة ان تضره بشئ بإذن الله ،هذا غير قوله صلى الله عليه وسلم : وتركها حسرة :eh_s(2):

أي حسرة يوم القيامة لما فوّت على نفسه من ثواب عظيم في عدم تعلمها ومنح نفسه هذا الخير العظيم مقابل عمل نصف ساعة فقط على اكثر تقدير لمدة 49 يوم .

أين أنتِ يامَن تحبين الله ورسوله وكتابه
؟؟؟
هلمي الى هذه المأدبة الفاخرة ، فإن استطعتِ ألاّ يسبقكِ إليها أحد فافعلي ،
يقول الله تعالى :
(وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [البقرة: 148]

ويقول :

( ... وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [المائدة : 48]

ويقول :

وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ [آل عمران : 133]


ويقول :

يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ [آل عمران : 114]

ويقول عن زكريا عليه السلام وامرأته والسبب في منحهما الذرية بعد أن بلغ من العمر عتيا :

فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ [الأنبياء : 90]

إنهم كانوا يسارعون .... بسرعة ... تسارع ,.تسابق ... لا تباطوء ، ولا تردد ، ولا تسويف ، ولا تأجيل للغد ، لا تأجيل لما أنهي الأمر الفلاني ، ولا بعد انتهاء المحنة أو المشكلة ، أو الحزن والألم أو المرض العلاني ، فنحن في سباق مع الزمان ولا يدري أحدنا متى يأتيه أجله ، فالموت كما جاء في الحديث أقرب لأحدنا من شراك نعله ، الموت لايفرق بين صغير ولا كبير وشيخ ولا وليد ولا حتى جنين ، فسارعوا واغتنموا واكسبوا الأجر العظيم ان شاء الله .

في انتظاركن يا صاحبات الهمم العالية هنا
كل من تحفظ صفحة تدخل تكتب لنا وتضع الصفحة التي حفظتها وتسجل لنا تجربتها

أسرعن ... تسابقن .....
في انتظاركن فلا تطلن انتظارنا :eh_s(9):



اقتباس (2)

يستحسن حبيبتي يكون هناك مجيد معكي للقراءة تسمّعين عليه / عليها غيبا ما حفظتي حتى يصحح لكِ تلفظ مخارج الحروف .
فإن لم يكن لديكِ من يقوم بهذا العمل فيمكنكي تسجيل قراءتك وإعطاءها لي على الخاص لأصححها لكِ إن كان هناك ما يستوجب التصحيح ، أو أقابلك على الماسينجر بعد انتهاء اول سبع صفحات لأسمع منكِ السبع صفحات مباشرة.
ويتكرر هذا التسميع على أحد بعد الانتهاء من كل سبع صفحات .
وهذا جيد لكِ من ناحيتين الأولى تصحيح التلاوة ، الثانية سيشجعك أكثر على الانتهاء في اسرع وقت ، ويعينك بإذن الله على الشيطان ووسوسته بالكسل وما شابه ....والمعين هو الله وحده .
فإن كان صعب عليك كل هذا فأكثري من سماع التلاوة التي مع كل صفحة بتركيز ، فإن استطعتي سماعا عشر مرات يكون جيد ، أكثر يكون أجود ، من الشناقطة من كان ينصح بالتكرير 500 مرة ما شاء الله الله يجعلنا أمثال هؤلاء اصحاب الهمم الشاهقة .




اقتباس (3)

حبيبتي قبل البداية لابد ايضا الرد على السؤالين السابقين وحتى تكون بدايتنا بمنهجية إن شاء الله .
1- هل درستِ أحكام التجويد؟


2- هل سمع أحد المشائخ أو متقني القراءة اليكي وقام بتصحيح أي أخطاء في الحفظ مما
تحدث غالبا لكل من يحفظ جديد ؟
3- هل سبق لكِ حفظ شئ من سورة البقرة ؟​




اقتباس (4)

نقاط هاااامة جدا لابد من إيضاحها وقراءتها جيدا :


السبب من هذا الموضوع هو :

1- حفظ سورة البقرة مع الاتقان التام لها إن شاء الله ، والحكم على الحفظ هل هو متقن أم لا ... لابد له من السماع ، أي لابد أن أسمع أو يسمع غيري من المتقنين تلاوتكن ، فإن لم يتوفر لديكن من يسمّع لكن فأسمّع لكن عن طريق الماسينجر أو السكايبي لأنه لا يستقيم الحفظ بدون سماع وتصحيح أبدا .

2- هذا الموضوع كما تعلمون هو لحفظ سورة البقرة : أي لنتعلم ما في سورة البقرة ، فتعلم القرآن لابد أن يكون معه ممارسة لما نتعلم وهذا ليس رأيي الشخصي وإنما هو نهج السلف وسأوضحه بالأدلة إن شاء الله ، حيث كرّمنا الله تعالى بأن جعلنا من ذرية آدم عليه السلام أي بشر نعقل ونعي ، فلسنا ببغاوات لنحفظ شئ دون أن نفقه أو نعمل به كالببغاء الذي يردد كلمات أُمر ان يرددها وانتهت وظيفته عند ترديدها .
كما أن الممارسة لا تكون بالتلاوة أو الحفظ أو كلاهما للسورة فقط ، إنما الممارسة هي : أن نلتزم الأوامر التي فيها وأمرنا بها الله سبحانه وتعالى ، وبالتالي ايضا نتجنب النواهي ، وهذا هو درب سلفنا الصالح في الحفظ ، فهم لا يحفظون ليُقال حافظ ولا يعلمون العلم ليُقال عالم أيضا ،ولا يحفظون ولا يتعلمون لا القرآن ولا أي باب من أبواب العلم لأي هدف دنيوي أو عرض من متاع الدنيا رخيص ، ولا لهوى النفس أوالاستعلاء أوليقال عالم وحافظ والعياذ بالله .
كما وأني أحسبكم أيضا تحفظون وتريدون الحفظ ابتغاء الأجر والثواب أيضا إن شاء الله ، ولكن وجب التنبيه أو التذكير :
أن أي عمل نقوم به نرجو من وراءه الثواب فهو عبادة ، حفظ القرآن عبادة كما الصلاة والصيام وغيرهما عبادة ، هذا شئ أكيد جميعنا يعرفه ولكن الذي أود التنبيه اليه والتذكير به لمن يعرفه هو أن العبادة أي عبادة لها أصول و ضوابط شرعية لا تكون عبادة صحيحة إلا بها .

ما معنى هذا الكلام ؟
معناه : أن الأصل في العبادات جميعها والشرط الأساسي فيها هو اتباع النبي صلى الله عليه وسلم .
أي اتباعه وتقليده في كيفية أداءه لهذه العبادة ، هذا هو الاتباع والذي ضده وعكسه هو الابتداع ،والعياذ بالله ، كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: "اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم"،
والبدعة: هي طريقة مخترعة في العبادة ليس لها دليل من كتاب أو سنة، يقصد مخترعها التقرب بها إلى الله عز وجل من خلالها !
ولا اريد الإطالة في هذا الموضوع حتى لا نخرج عن موضوعنا الرئيسي، ويمكنكم الاستزادة في الرابط التالي :​


فأي عمل يتقرب به العبد إلى الله لا يكون صالحاً ولا مقبولاً عند الله تعالى إلا بشرطين:

الأول: أن يكون خالصاً لوجه الله، لا شرك فيه ولا رياء ولا سمعة كما وسبق و قلنا لا ليقال عالمة ولا حافظة ، وذلك لأن الإخلاص لُبّ العبادة، وبه قوامها وهو لها بمنزلة الروح للجسد قال تعالى:
(قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ ) [الزمر: 11]
وقال سبحانه:
(وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ) [البيئة: 5].
وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تعالى: "أنا أغنى الشركاء عن الشرك, من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه" ،
أي لا يكون سبب الحفظ هو التوصل إلى غرض من أغراض الدنيا: من مال أو رئاسة أو وجاهة أو ثناء عند الناس، أو صرف وجوه الناس إليك كما جاء في الحديث الشريف :
«من تعلم علمًا مما ينبغي به وجه الله تعالى، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضًا من الدنيا: لم يجد عَرفَ الجنة يوم القيامة»

الثاني: أن يكون موافقاً لشرع الله وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم وهو الاتباع للرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته والسلف الصالح في القرون الثلاثة التي زكاها الرسول صلى الله عليه وسلم ..
وهذا هو عين ما نريد تحقيقه بعون الله تعالى في هذا الموضوع ، بل هو سبب الموضوع وليس الحفظ للسورة فقط : وهو الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح في طريقة تعلمهم لكتاب الله تعالى :
عن الحسن رضي الله عنه قال :
قال قوم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنا لنحب ربنا. فأنزل الله تعالى بذلك قرآنا : { قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ

فماهي طريقة السلف في حفظ القرآن وتعلمه ؟

عن عطاء بن السائب أن أبا عبد الرحمن السلمي قال : " أخذنا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يجاوزوهن إلى العشر الأخر حتى يعلموا
ما فيهن ، فكنا نتعلم القرآن والعمل به ، وسيرث القرآن بعدنا قوم يشربونه شرب الماء ، لا يجاوز تراقيهم " .


يقول الله تعالى :
{وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}
قال الله عزّ وجلّ فاتبعوه لا فاقرأوه فقط ولا فاحفظوه فقط .

وكذلك قوله تعالى:
{اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ} ‏(الأعراف: 3)
قال أهل العلم في معنى الآية:
اتبعوا يا أيها الناس ما جاءكم من عند ربكم بالبينات والهدى، واعملوا بما أمركم به ربكم، ولا تتبعوا شيئاً من غير ما أنزل الله عليكم.
وقال تعالى:
{الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ} ‏(البقرة:121) قال عطاء و مجاهد في معنى الآية: يعملون به حق عمله. وفي قوله تعالى: {حق تلاوته} مبالغة في صفة اتباعهم، ولزومهم العمل به.
وقوله تعالى:
{وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ} ‏(البقرة:78) قيل في تفسيرها: إلا تلاوة، فلم يعلموا ما فيه، ولم يعملوا بما فيه. قال الفضيل : إنما نزل القرآن ليُعمل به، فاتخذ الناس تلاوته عملاً.
وقوله تعالى في ذم اليهود:
{وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ} ‏(البقرة:101) قال مالك بن مغول في قوله تعالى: {وراء ظهورهم} أي تركوا العمل به.

وترك العمل بالقرآن والإعراض عنه نوع من أنواع هجره الذي حذرنا الله منه وذم فاعله، قال تعالى:
{وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً} ‏(الفرقان:30) ففي هذه الآية أعظم تخويف لمن هجر القرآن العظيم، فلم يعمل بما فيه من الحلال والحرام والآداب والمكارم، ولم يعتقد ما فيه من العقائد، ويعتبر بما فيه من الزواجر والقصص والأمثال.
وقد كان صلى الله عليه وسلم حريصاً كل الحرص على أن يتعلم أصحابه القرآن ويتعلموا العمل معه، فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال:
( كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات من القرآن لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن ).
وفي الحديث الذي رواه البخاري و مسلم ذمٌّ لبعض الأقوام الذين ‏(يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم) فليس لهم منه إلا حظ القراءة والتلاوة فحسب، أما العمل بما فيه فهم عنه معرضون.
وفي "صحيح مسلم" أيضاً أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن:
(القرآن حجة لك أو عليك)
أي: إن الانتفاع بالقرآن الكريم إنما يحصل إذا تمت تلاوته والعمل بما فيه، أما إذا لم يكن الأمر كذلك فهو حجة على قارئه يوم القيامة. وعند مسلم أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
‏(يؤتى بالقرآن يوم القيامة، وأهله الذين كانوا يعملون به، تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجَّان عن صاحبهما) وفي رواية للترمذي ‏(تجادلان) .



فالعبرة في الحفظ ليست حبيباتي في الله في الكم ، اي كم حفظنا وإنما هي في الكيف وهذا هو هدفنا من هذه الحملة إن شاء الله .

كيف نحفظ القرآن :
1- تعلم أحكام التجويد ولمن لا تعلمها أن تخبرني بذلك وإن شاء الله سنجد حلا وسبيلا لذلك ، لأنه لا يجوز بأي حال من الأحول أن نقرأ القرآن الكريم كما نقرأ الجريدة أو المجلة ، فإنه كلام الله تعالى الذي ليس كغيره من الكلام ، لهذا كانت طريقة قراءته ليست كأي قراءة لأي كلام كتبه البشر فحذاري من الحفظ بدون تعلم أحكام التجويد .... حذاري ... حذراي ... حذراي .
وأحكام التجويد من جهة الأداء يمكن أن تجمع في ثلاثة أحكام إجمالية وهي :
أ‌. المخارج والصفات
ب‌. المـدود
ت‌. الغنن

2- التلقي والمشافهة هي الأصل:

نعم المشافهة هي الأصل قال تعالي: { وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ (6) }
قال البغوي في تفسيره:"
{ وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ } أي: تؤتى القرآن وتلقن { مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ } أي: وحيا من عند الله الحكيم العليم." صـ377 فدل علي أن نبينا قد تلقي القرآن من لدن حكيم عليم ، وما زال الناس يتلقون القرآن جيلا بعد جيل بالمشافهة والتلقين .
فنبينا محمد صلى الله عليه وسلم أخذ القرآن تلقينا من جبريل عليه السلام عن رب العزة سبحانه وتعالى ، ثم الصحابة ثم التابعين حتى وصلنا هكذا بطريقة التلقين شيخ عن شيخه عن شيخ شيخه عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ولهذا أرفقت مع كل صفحة للحفظ ملف التلاوة الخاص بها .

3- تصحيح القراءة والنطق: ولا يكون ذلك إلا بالقراءة على قارئة مجيدة أو حافظة متقنة، فتسمعين لها بانتظام ما حفظيته وتصحح لكِ وهكذا حتى تنتهي .
وكما عرضت سابقا أعيد القول والعرض ألا وهو : الأخت التي لا يتاح لها هذا فأنا على استعداد بإذن الله تعالى لسماعها والتصحيح لها عبر الماسينجر أو السكايبي .
فبغير هذه النقاط الأربعة يكون الحفظ فيه خلل ولم يؤدي الهدف المراد به كاملا .

وهذا تلخيص للنقاط السابقة :
* الإخلاص
* الاجتهاد بصدق في العمل بما نعلم ونحفظ .
* تعلم أحكام التجويد
* التلقي والتلقين
* التسميع على شيخ/ شيخة متقنة
* أن تلتزم بأخت واحدة على أقل تقدير لتسمع لها وهذا إن قال أو قالت لها الشيخ أو الشيخة أنها جديرة بهذا أي حين تصل لمرحلة الكفاءة لتقوم بهذا العمل ، وهذا من الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم القائل :
( خيركم مَن تعلم القرآن وعلمه )

ففي هذا فوائد كثيرة منها :

1- تحظى بثواب الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم وهو أمر أمرنا به الله سبحانه وتعالى .
2- تكون داعية للخير ولكتاب الله تعالى، وكل من تحفظه حرف تأخذ مثل ثوابه تماما ، فكلما قرأ شيئا من القرآن كُتب لها الثواب دون أن ينقص من أجورهم شيئا كما جاء في معنى الحديث الشريف .
3- هذا يزيد ويثبت الحفظ والاتقان لديها جدا .

كلمة أخيرة :
كما وسبق ذكرتُ أنني على استعداد لسماع مَنْ لا يُتاح لها أن التسميع على يجيد أحكام التلاوة.
على ألاّ يزيد العدد عن سبعة أخوات / والسبب في ذلك ليكون لكل أخت يوم ( 30-45 دقيقة) في يومها المتفق عليه من الأسبوع.
هذا والله تعالى يوفقنا وإياكم لطاعته وإعلاء دينه .


اقتباس (5)

هلا بيكِ حبيبتي
ومن قال لكِ إن 13 سنة بس صغير على حفظها !!
أساسا سنكِ هذا هو سن الحفظ بل وكثير:eh_s(7): أن تبدأين الحفظ الآن ، وإن كان لا يفوت الأوان أبدا لعمل الطاعات ومنها حفظ القرآن الكريم حتى لو كان العمر تسعين .
فهناك أمهات واعيات كثيرات جدا وأعرف منهن العشرات يبدأن في تعليم أطفالهن وهن دون ثلاثة أعوام حتى أذا بلغن العاشرة كن ختمن كل القرآن حفظا ويصعب ان ينسوه بعد هذا .
ولكن أمهات كهؤلاء هن أنفسهن يدرسن ويتعلمن وهن حافظات لكتاب الله ، فهو همهن الوحيد وهدفهن في الحياة لهن ولكل ذريتهن ، فلم ينشغلن بزينة الحياة ولا الأفلام ولا الممثلين ولا الممثلات ولا الأغاني ولا الموضة ولا غير ذلك مما يدخل الصدأ على القلب والنفس فيُلهي العقل والقلب عن أحلى ما في الحياة وهو لذة حفظ كتاب الله تعالى وتدبره والله المستعان.
وخاصة أنه لا يجتمع في قلب مؤمن حب الغناء والمعازف وحب القرآن ، فإما هذا وإما ذاك فما جعل الله لامرئ من قلبين في جوفه.
http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=19463

أدعو الله تعالى أن تكوني واحدة من تلك الأمهات حين تكبرين .
أنا أعرف كثيرات جدا ختمن حفظ كل القرآن وهن أصغر سناً بكثير منكِ وغيرهن من هن في عمركِ ، فلماذا لا تكونين واحده مثل هؤلاء؟
خاصة أن الحفظ لديكِ الآن يكون افضل من من بعد عام وبعد عام أفضل من بعد عامين وقبل عام وعامين أفضل لكِ من الآن ، فكلما صغر السن سهل الحفظ وركز وصعب نسيانه والعكس صحيح ، ولهذا قالوا قديما التعليم في الصغر كالنقش على الحجر .
أكرر هلا بكِ مع الحافظات إن شاء الله ولا يوجد سن يبدأ فيه الحفظ ولا سن يتوقف عنده / المهم والأهم هو الجدية وقوة الإرادة والعزيمة والتصميم ، وفيما عدا هذا كل شئ سهل ميسر ، يقول الله تعالى :
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ [القمر : 40]​

سؤالي لكِ هل قرأت المكتوب ؟
ومنه أسئلة كررتها للأخوات وهي :
1- هل درستِ أحكام التجويد؟
2- هل سبق لكِ حفظ شئ من سورة البقرة ؟
3- هل سمع أحد المشائخ أو متقني القراءة اليكي وقام بتصحيح أي أخطاء في الحفظ مما تحدث غالبا لكل من يحفظ جديد ؟

رجاءا منك ومن كل أخت الرد على هذه الأسئلة / حتى لو كانت حقيقة الإجابة لا لجميع الأسئلة .


اقتباس (6)

والف مبارك عليكِ حفظ سورة البقرة
ياليت تحكي لنا تجربتك
* كيف حفظتيها ؟
* في كم يوم انهيتي الحفظ ؟
* هل سمّعت السورة على أحد المشائخ أو المتقنين ؟
* هل تجيدين أحكام التجويد
* وغيره من أسئلة لأن حملتنا هنا ليس للحفظ فقط ، بل للحفظ الممنهج بالتسميع والعمل بما نتعلم من القرآن .
في انتظار ردك
ملحوظة :
أعتقد هذه الصورة لفتاة تلطم خديها وهو محذور لدينا في الإسلام كما جاء في الحديث الشريف معناه ( ليس منا من لطم الخدود ......الحديث ) ، هذا بالاضافة الى انها صورة ذات روح وإن كانت آراء العلماء اختلفت في الصورة الفوتوغرافية فمنهم من أباحها إلا أن الصورة المرسومة كالتي في التوقيع لم يختلف أحد في حرمتها .
وبما إنك حاملة لأكبر سورة في كتاب الله فلابد أن يكون هناك حملة على كل شئ في حياتك / أي أن كل شئ يجب أن يوضع تحت مجهر الكتاب والسُنّة للتأكد هل هو موافق لهما أو مخالف ، لأن حفظ القرآن أو حمل القرآن أو بعضا منه ليس تشريفا في الدنيا بل هو تكليف .
وفي الحقيقة هذا من أهم الأسباب التي دعتني لعمل هذا الموضوع رغم رؤيتي لمواضيع أخرى تتكلم عن الحفظ ، ولكن كما شرحت سابقا أن سلفنا الصالح كان يحفظ ويعمل معا ... حفظ وعمل متلازمان ، وكلما زاد الحفظ زاد التكليف / أما التشريف فهو في الدار الآخرة ويكون لمن عمل بما عمل .[/QUOTE]
اقتباس (7)

هل قرأت المطلوب في هذه الحملة حبيبتي :eh_s(7):
يبدو أنكِ كالكثيرات قرأتن فقط عنوان الحملة :D
منتظرة ردك بعد قراءة ما كتبته لكن بارك الله فيكِ وفيكن.
نريد أن نبدأ بهمة عاليه إن شاء الله ويكون الحفظ بالمواصفات الشرعية التي ذكرتها بأدلتها من الكتاب والسنة والسلف الصالح في أكثر من مشاركة في هذا الموضوع ، وليس اي حفظ



اقتباس (8)

يجب المراجعة وعدم إهمالها وعدم هجر القرآن ، والصلاة والسلام على سيد ولد آدم الذي قال ((تعاهدوا القرآن فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها)) رواه مسلم


وقال الله تعالى في كتابه الكريم : ( وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً ) [الفرقان: 30]
وذكر أهل العلم عند تفسير هذه الآية أنواع هجر القرآن وهي:
1- عدم الاستماع إليه إذا تلي، وإكثار اللغط والكلام عند تلاوته حتى لا يسمع.
2- ترك الإيمان به وعدم التصديق .
3- ترك تدبره وتفهمه.
4- ترك العمل به فلا تمتثل أوامره ولا تجتنب نواهيه.
5- ترك التحاكم إليه.
6- عدم الاستشفاء به.
7- العدول عن سماعه إلى سماع آلات اللهو والغناء والطرب، نسأل الله أن يخلصنا مما يسخطه ويستعملنا فيما يرضيه.
لذلك السسبب كانت حملتنا هذه والتي هي حفظ لسورة البقرة على طريق وهدي الصحابة والسلف الصالح :
* حفظ
* تسميع
* تطبيق
* ممارسة يومية
* تغيير كل أسلوب الحياة بحذف اي عادات فيها غضب وسخط لله تعالى
* تعليم المسلمين لما تعلمنا
وغير ذلك من مستلزمات الحفظ ، والتي تختلف فيها كل أخت وحالتها عن الأخرى وذلك يُعرف في القاء الشخصي .
فلسنا والعياذ بالله من الذين يحفظون القرآن بلا فهم ولا علم ولا تطبيق ليُقال حافظة أو عالمة فمثل هؤلاء يكون القرآن حجة عليهم يوم القيامة لا حجة لهم أعاذنا الله تعالى من هذا المصير ، جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
( يخرج فيكم أو يكون فيكم قوم يتعبدون و يتدينون حتى يعجبكم و تعجبهم أنفسهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ).
وقال:
(يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام ، يقرؤون القرآن بألسنتهم ، لا يجاوز تراقيهم ، يقولون من قول خير البرية ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، فمن لقيهم فليقتلهم ، فإن في قتلهم أجرا عظيما عند الله لمن قتلهم )


اقتباس (9)


فضلا لا أمرا اقرأي كل ما ورد من شروط وإن وافقتِ عليها نبدأ إن شاء الله



(ملحوظة)
رجاءا استشارة الزوج أو غيره حتى لايحدث ما حدث مع أحد الأخوات والتي بعد أن خصصت لها وقتا اقتطعته مما الله به أعلم ..... وانتظرتها على الماسينجر.... أتتني تقول بعد تضييع بعض الوقت في الانتظار وهي لم تدخل الماسينجر .... كتبت لي على الخاص أن زوجها لا يوافق ،.... حيث أن وقتي لا يسمح بتضييعه في مثل ذلك ، ولستُ غاضبة طبعا من هذه الاخت فرّج الله عنها ، ولكن للتنويه فوقتي لا أستغله أبدا إلاّ فيما يفيد .


اقتباس (10)

هذا شئ ممتاز ، ولكن بشروط حبيبتي كما سبق وذكرات ومنها :
إجادة أحكام التجويد ، فإن لم تكوني تجيدينها فالأمر سهل وميسر إن شاء الله إن وُجدت الرغبة الصادقة والإرادة القوية.
أيضا لابد يكون هناك متقن للقرآن يسمع منك ويصحح لك .
غير ذلك سيكون هناك أخطاء شعرتي بها أم لم تشعري ، وكتاب الله تعالى لا يجوز امتهانه أبدا ، ومن امتهانه قراءته بأخطاء قد تغير معنى الآية ، فيكون القرآن حجة على صاحبه وهو يظن أنه سيكون حجة له ، يقول الله تعالى في سورة الكهف :
( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)).




أتمنى لكن قراءة ممتعة مفيدة
وفي انتظاركن


 
التعديل الأخير:

غـرباء

Member
إنضم
16 أكتوبر 2010
المشاركات
308
مستوى التفاعل
1
النقاط
18
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فيما يلي رابط تحميل كل ما جاء في الحملة

http://www.r-warsh.com/MUF/49d7.rar

وفي انتظار المجاهدات لأنفسهن الحاملات مستقبلا لسورة البقرة على نهج السلف الصالح ومن اتبعهم بإحسان الى يوم الدين :eh_s(17):
 

غرايب

New member
إنضم
4 أكتوبر 2008
المشاركات
1,083
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
العمر
17
الإقامة
كويت العز
مرحبااااا غرباااااء

مادري أحس الموضوع صار صعب علي لأني لا أستطيع التسميع عبر الماسينجر ولا أجيد أحكام التجويد

وأعتقد أغلب الأخوات نفسي لا يستطيعون ذلك لذلك قلوا المشتركات والاتي سجلن أتوقع انهم أحسوا بما أحسست به وهو ان الموضوع أصبح صعب

واحنا نتمنى حفظ سورة البقرة لكن بهذه الشروط (التجويد والتسميع) لا أستطيع ذلك فهل أترك الحفظ لهذا السبب؟
وأنا والله أمنية حياتي حفظ القرآن ويشهد الله اني لما سمعت لأستاذي بالكليه وكنت أظن ان القراءة والتجويد صوت جميل فقط
بعدها انصدمت بالواقع وقال الأستاذ حسبك أين التجويد قلت ما أعرف أجود قال استمي للشريط وكان يهز راسه يمين ويسار كأنه يقول في قلبه لا توجد فااائده والله أحرجني وأنا كنت أقرأ وهو يصحح وقلت في نفسي ليتني لم أحفظ

فاتجهت إلى الانترنت لأني فعلا أريد حفظ القرآن وحملت برنامج يعلمك التجويد بالصور لكن بصرااحه لم أتقيد به ولم أتعلم منه
واشتركت في حلقة عبر الانترنت وحفظت 8 أجزاء ولله الحمد لكن نسيت الكثير للأسف والآن أراجع ما سبق وحفظته

علما اني حفظت البقرة لكن نسيت الكثير منها

أعلم أهمية التجويد وأشكر لك حرصك على تشجيع البنات على الحفظ المتقن وتركيزك على التجويد لأني سمعت فتوى للمشايخ عن ظاهرة التسميع كتابيا عبر الانترنت وأنها لاتجوز وأنه لابد من التجويد والتلقين بالمشافهه وغيرها من الأسباب


وأنا أريد أن أقترح اقترااح عليك وهو ان تجعلي كل واحده من المشتركات تدخل اليوتيوب وتسمع من شيخ متقن مجود القراءة وتردد خلفه ومن ثم تحفظ بتجويد واتقان مارأيك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 

غـرباء

Member
إنضم
16 أكتوبر 2010
المشاركات
308
مستوى التفاعل
1
النقاط
18
مرحبااااا غرباااااء
مادري أحس الموضوع صار صعب علي لأني لا أستطيع التسميع عبر الماسينجر ولا أجيد أحكام التجويد

مرحبا حبيبتي
قد يكون الموضوع صعب ولكنه ليس مستحيل .

تذكري أن سلعة الله غالية
أن سلعة الله الجنة
أفلا يهون من أجلها النفس والنفيس ؟


وأعتقد أغلب الأخوات نفسي لا يستطيعون ذلك لذلك قلوا المشتركات والاتي سجلن أتوقع انهم أحسوا بما أحسست به وهو ان الموضوع أصبح صعب

وأنا أعلم ذلك جيدا

بل حتى من قبل كتابة الموضوع وأنا أعلم النتيجة
الموضوع هو:
للتنبيه عن الأخطاء المنتشرة في الحفظ ثم للحفظ ثم للممارسة العملية والتي هي أصعب من الحفظ بالتجويد .... ولكن .... ألا ترين أنني أرفقت لكل قول كتبته الدليل الشرعي من الكتاب والسنة ومن هدي السلف الصالح ؟
إن كان الرد بلا .... فاذكري لي ما هو المكتوب مني الذي تعتقدين أنني تجاوزت فيه الحد الشرعي ، أو الذي كتبته برأيي الشخصي .


وإن كان الرد بنعم ..... أفلم يأن الأوان أن نهجر البدع المستحدثة في النت وغير النت في التعامل مع كتاب الله تعالى سواء بالحفظ أو هجر التطبيق ، ونلتزم بما أمرنا به الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ونتبع ما كان عليه السلف الصالح في العصور التي زكاها النبي صلى الله عليه وسلم !

أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ [الحديد : 16

واحنا نتمنى حفظ سورة البقرة لكن بهذه الشروط (التجويد والتسميع) لا أستطيع ذلك
لماذا لا تستطيعين إن كان غيرك استطاع ويستطيع فلمَ تقللين من شأن نفسك وتعتقدين أنكِ أقل من غيرك !

هل تثقين في الله تعالى ؟
إن كان الرد بنعم فالله تعالى قال :
(وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ [القمر : 17]
المعنى :
ولقد سَهَّلْنا لفظ القرآن للتلاوة والحفظ, ومعانيه للفهم والتدبر, لمن أراد أن يتذكر ويعتبر, فهل من متعظ به؟
فهل أترك الحفظ لهذا السبب؟

حفظ القرآن ليس فرض ولكن تلاوته على النحو الذي أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم فرض ، بما في ذلك من معرفة القراءة الصحيحة بإعطاء كل حرف حقه ومستحقه و إخراج كل حرف من مخرجه الصحيح و صفات كل حرف و قراءة الحرف بالحركات الصحيحة فتغيير حركة واحدة قد تغير معنى الكلمة و بذلك فقد يحدث تبديل وتغييرفي القــرءان و هذا لا يجوز شرعًـــا ، كذلك كيفية المدود .. أي متى يجوز لي أن أمد مدًا طبيعيًـا حركتين و متى أمد أربع و متى أمد ستًــا و ما إلى ذلك من قواعــد التجويد فهـــذا فــرض ، كذلك الغنن وباقي أحكام التجويد ..... فرض ، لأنه كلام الله تعالى الذي ليس كأي كلام ، فلا هو يكتب كأي كلام كما يفعل الكثيرين ممن يخطئون في تهجي الآيات في المنتديات وغير ذلك ، ولا هو يُقرأ كما أقرأ كتاب مدرسي أو مجلة أو جريدة .
أيضا امتثال أوامر الله تعالى التي وردت فيه فرض ، كما أن اجتناب نواهيه فرض .

وأنا والله أمنية حياتي حفظ القرآن

وكيف تتحقق الأماني أختنا الكريمة ؟

أنتِ تقولين أنكِ جامعية ... أليس كذلك ؟
كم سنة درستِ حتى وصلتي إلى المرحلة الجامعية ؟
12 سنة على الأقل أو أكثر قليلا أو أقل قليلا .... أليس كذلك ؟
وكم سنة تدرسين في الجامعة ؟
حوالي اربع سنين آخرين ...
أي المجموع حوالي 16 سنة دراسة للحصول على شهادة ويكون وصل عمرك على الأقل 22 سنة ، وقد تفيدك سنوات معدودة فقط أو حتى أيام معدودة ، فلا أحد يعرف متى يأتيه الموت الذي لا يفرق بين الكبير ولا الصغير ولا حتى الجنين ، وعلى أفضل الفروض لو عملتي بها حتى الإحالة على المعاش وهو في المتوسط حسب البلد التي انت فيها 60 سنة ، فإذاً تكوني تعبتي 22 سنة في دراسة من أجل العمل 38 سنة ( هم وكد وعناء وشقاء وكفاح متواصل )
فإن كان هذا كله من أجل دنيا فانية ، وسنوات معدودة أفلا تستحق منا الآخرة الدائمة والحياة والنعيم الأبدي أن نضحي بأقل من ربع هذه المدة لدراسة كتاب الله تعالى وتعاليمه التي تقربنا من مرضات ربنا سبحانه وتعالى وتبعدنا عن موجبات سخطه وغضبه علينا ؟

ويشهد الله اني لما سمعت لأستاذي بالكليه وكنت أظن ان القراءة والتجويد صوت جميل فقط

بعدها انصدمت بالواقع وقال الأستاذ حسبك أين التجويد قلت ما أعرف أجود قال استمي للشريط وكان يهز راسه يمين ويسار كأنه يقول في قلبه لا توجد فااائده والله أحرجني وأنا كنت أقرأ وهو يصحح وقلت في نفسي ليتني لم أحفظ

الحفظ بدون ممارسة لأحكام التجويد عن دراسة وعلم مأساة ... اسالي عنها من فعلها ثم هداه الله لتعلم الأحكام والتسميع لأحد المشائخ .

إن تصحيح الحرف الخطأ ، أي الذي تم حفظه خطأ بدون دراية ولا دراسة ولا تصحيح يعادل في شقاء تصحيحه حفظ صفحة كاملة تقريبا لمن يعرف الأحكام.
وهذا لمسته سنوات طويلة وأنا أدرس في هذا المجال
تعب وإحباط للمتعلم
وتعب وتدمير وقت لمن يُعلم
وهذا هو بالذات السبب في حملتي هذه هنا ، والتي لم أتوقع أن أخرج منها بمعجزة ، ولكني أتوقع أن أخرج منها بتبليغ الرسالة التي يجب عليكن جميعا أن تعرفونها .
وأعلم جيدا أن الأغلبية لن توافق أو لن تستطيع أو أو أو.....
ولكني أكون قد بلّغت ، وإنّي على ثقة أنكِ وغيركِ رغم الصدمة ورغم الألم الذي يؤلمني جدا أن أحسه في سطورك وبين كلماتك ، إلاّ أنني على ثقة أنه لا يزيد عن ألم جرح الجراح الذي يحدثه لينزع ورما أو جسما غريبا يؤذي المريض ، فيتالم قليلا ثم تعود له الصحة والعافية بإذن الله تعالى .


لذا أكرر أني على ثقة إن شاء الله أن من تحب القرآن بصدق منكن فالأمر طال أو قصر الزمان ستسعى الى تحقيقه بما ينبغي وكيفما ينبغي من شروط وعلم إن كانت صادقة في رغبتها لله تعالى ولابتغاء مرضاته .
فاتجهت إلى الانترنت لأني فعلا أريد حفظ القرآن وحملت برنامج يعلمك التجويد بالصور لكن بصرااحه لم أتقيد به ولم أتعلم منه

واشتركت في حلقة عبر الانترنت وحفظت 8 أجزاء ولله الحمد لكن نسيت الكثير للأسف والآن أراجع ما سبق وحفظته


علما اني حفظت البقرة لكن نسيت الكثير منها

لابد من التلقين والتسميع حبيبتي :eh_s(17):

أعلم أهمية التجويد وأشكر لك حرصك على تشجيع البنات على الحفظ المتقن وتركيزك على التجويد لأني سمعت فتوى للمشايخ عن ظاهرة التسميع كتابيا عبر الانترنت وأنها لاتجوز وأنه لابد من التجويد والتلقين بالمشافهه وغيرها من الأسباب



وإن شاء الله إن عقدتِ العزم وألححتِ في الدعاء لله تعالى بصدق أن يعلمك وأن ييسر لكِ الطريق لذلك فإنك ستصلين لما تريدين .

وأنا أريد أن أقترح اقترااح عليك وهو ان تجعلي كل واحده من المشتركات تدخل اليوتيوب وتسمع من شيخ متقن مجود القراءة وتردد خلفه ومن ثم تحفظ بتجويد واتقان مارأيك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هذا هو التلقين فأين التسميع ؟

وكيف ستتأكد أنها حفظت بإتقان ؟
وما الحل بعد التعب والشقاء في الحفظ إن سمعها أحد واكتشفت أنها تنطق الحروف من غير مخارجها وانها تمد أكثر مما ينبغي أو تقصر ما يحتاج المد أطول ... الخ ؟
وكما قلت لكِ عن خبرة سنوات طويلة جدا : الحفظ الغير منهجي محاولة تصحيح أخطاءه أصعب عشرات المرات من لو أنك حفظتِ بإدراك وفهم للأحكام .

أنا لا أعرف في اي بلد تقيمين ...

ولكن أعرف جيدا أن في كل بلد وفي اي بلد لمن يسعى جادا .... سيجد حلقات حفظ ودراسة أحكام تجويد ، هذا في حالة إن كان الماسينجر لكِ صعب ،
فالماسينجر على كل حال ليس هو الحل الوحيد ، بل هو الحل الأخير ... لمن لا يقدر على سواه ، وإلاّ فإن حضور حلق العلم والتحفيظ حتما قد تأتي بنتائج أسرع لما فيها من الالتزام الجاد بالحضور والمنافسة مع الأخوات وغير ذلك من خيرات .

وأخيرا كنت أتمنى أن أساعدك ، ولكن معاذ الله أن أحل حراما أو أحرم حلالا .

نصيحتي لكي :

كثرة الدعاء بصدق ، وكثرة الاستغفار في كل وقت وكل حال بحضور قلب وإخلاص حال ، وإن شاء الله تعالى سوف يجعل الله تعالى لكِ مخرجا .

أتمنى أن أسمع عنك أخبارا سعيدة خاصة بحفظ كتاب الله تعالى

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
التعديل الأخير:

غـرباء

Member
إنضم
16 أكتوبر 2010
المشاركات
308
مستوى التفاعل
1
النقاط
18
الله المستعان
يبدو أنه هناك مشكلة في المنتدى حيث أجد ثلاثة ردود كتبتها اختفت :eh_s(4):
 

غـرباء

Member
إنضم
16 أكتوبر 2010
المشاركات
308
مستوى التفاعل
1
النقاط
18
الله يجزاك كل خير يالغاليه

وإياكِ حبيبة قلبي
واهنئك على اختيارك الموفق للصورة الشخصية
علما ان هذا تاني رد والاول اختفى ، يبدو المنتدى به مشكلة تقنية والله اعلم
 

غـرباء

Member
إنضم
16 أكتوبر 2010
المشاركات
308
مستوى التفاعل
1
النقاط
18
حبيبتي غرايب
ارجو أن تكوني بخير
لقد وجدت رسالتك الخاصة وتم الرد عليها
وفقكِ الله
 

غرايب

New member
إنضم
4 أكتوبر 2008
المشاركات
1,083
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
العمر
17
الإقامة
كويت العز
حبيبتي غرايب
ارجو أن تكوني بخير
لقد وجدت رسالتك الخاصة وتم الرد عليها
وفقكِ الله

هلا يا قلبي :eh_s(7):

ما وصلني شيء المنتدى ذاكرين ان الرسائل وبعض المواضيع انمسحت :eh_s(4):

أرسلي لي من جديد يا الغاليه ما عليج أمر