اعطِ لله ما يحب يعطيكَ أَكثر مما تحب قال صلى الله عليه وسلم : { أحب الكلام إلى الله أربع، لا يضرك بأيهن بدأت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر } [رواه مسلم]
أخواتي :
ما قيل في ذكر الله صعب حصره وفضله غير خفي عن أي مسلم فتلاوة القرآن أفضل الذكر على الإطلاق فلا تبخلي على نفسك
بتلاوته آناء الليل وأطراف النهار عليك أيضا بالتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد والإستغفار
فلتعلموا اخواتي : ان ذكر الله تعالى من أيسر الأعمال ولا يعذر أحد في تركه وتأملوا معي الحديث
عن عبد الله بن بسرٍ رضي الله عنه أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن شرائع الإسلام قد كثرت علي، فأخبرني بشيءٍ "أتشبث به قال:" لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله.
ومن هذا المنطلق ازف لكن بشرى بصلاة الله تعالى وملائكته على الذاكر ، ومن صلى الله عليه
عز وجل قفد أفلح وفاز كل الفوز، قال تعالى(يأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا (41)وسبحوه بكرة وأصيلا (42)هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما""
أرأيتي ثمار الذكر كم هي حلوة المذاق
فماذا تنتظري إذا انطلقي
من الآن و سارعي لقطفها و تذوقها و التلذذ بحلاوتها و يكفيك فخرا أن تكوني ممن قال فيهم الله جل في علاه { فَاذكُروني أَذْكُرْكُمْ }
لا تجعلوا علمكم جهلاً ، ويقينكم شكاً ، إذا علمتم فاعملوا ، وإذا تيقنتم فأقدموا
بسم الله الرحمن الرحيم هذه ستة نقاط واقعية لضبط النفس والالتزام مع الله وهي مأخوذة من سنة رسول الله وهي مفاتيح لنيل رضا الله عز وجل -- 1 الصلاة على وقتها لأنها من الأعمال المقربة إلىالله -- 2 ذكر الله ولو خمس دقائق في اليوم من التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير -- 3 الدعاء كل يوم بما تحتاج من الدنيا والأخرة . -- 4 المحافظة على قراءة القرأن كل يوم ولو صفحة واحدة . -- 5 البعد عن أصحاب السوء . -- 6 الصلاة على النبي 100 مرة والإستغفار 100 مرة
نختار الكلمات الطيبة ، ولا ندعي بإثم أو قطيعة رحم ، ....نختار أسماء الله الحسنى ..
نبدأ بالحمد لله من كل قلبنا مصاحبا له الرضا ...فيجب أن نحمد الله صادقين ..
أي نقول الحمد لله بقلوبنا أيضا : فلا نتسخط داخل قلوبنا ونقول أنت يارب ليتك ما خلقتني أنت ظلمتني والعياذ بالله ) ....أي يكون الحمد حمداً صادقا ...
وحتى يكون صادقاً يستحسن أن نعود أنفسنا على تذكيرها بنعم الله علينا ...وما أكثرها...
كذلك الأسماء الحسنى ومنها : الحي القيوم الرحمان الرحيم الودود الكريم ...
هذه الأسماء لندعو بها ....ولنعلم أنها تحجب أحيانا إذا دعينا بها على أحد ، وغالبا ما ندعي ظلماً ....
لذلك تعود ألا تدعي على أحد إلا في أحلك الظروف إذا ظلمك ....
ويجب استشعار معنى تلك الأسماء: مثال: الحي: يحي الموتى : إذاً هو قادر على إحياء موضوع زواجي وجعله موجوداً في حياتي ...
القيوم:قيوم كل شيء ....إذاً هو قدير على تقويم والقوامة على أمر زواجي بحيث يوجه لي من يناسبني وحبه ويحبني ....الخ
وهكذا تستشعر عظمة الاسم الذي تدعو به ....وتستشعر أنه قوي جداً لدرجة أنه يؤثر على دعواتك فتستجاب بإذن الله تعالى......
بشرط أن لا تكون مستهتراً بذلك الاسم سائر اليوم ...ثم تدعوه في ساعة منه..
فمثلا: تقولي يا رب: وأنت لم تشكره ولم تستغفره على الأقل في ذلك الأسبوع أو اليوم بصدق وتتوب بصدق ....
وهكذا ....
وحاول أن تكون الكلمات مجملة وغير محددة :
مثال:
لا تقولي:اللهم زوجني فلان بن فلان فقط بل قولي: زوجني زوجاً صالحاً يناسبني وأحبه ويحبني ونسعد ويكون لي وله خيراً...
ولا تقولي: زوجني شابا طوله كذا وعرضه كذا له قصر وله مرسيدس فهذا تضييق وربما لا يوجد على الكرة الأرضية أحد بهذا الوصف!!!!!!!!!!
---------------------------------------------------------------------------- كذلك يفضل أن يقترب الكلام من الكلام الرصين والعاقل وبالدعوة المباشرة وليست الغير مباشرة:
مثال :قلي: اللهم زوجني ..........ولا تقل : اللهم أبعدني من العنوسة ....لأن الإبعاد منها قد يكون بالموت (رغم أن الله يعلم ) لكن قوة الكلمة لها دور في قرب الاستجابة ..
وحتى يستحضر العقل اليقين بالكلمة ....
وأيضاً يفضل أن يكون بالكلام الرصين فلا يكون عامياً مبتذلا
مثال:قلي: اللهم اغنني من فضلك وأعطني مالاً ....الخ ولا تقل : ...أعطني فلوس ...فتجنب الكلمات العامية المبتذلة ما أمكن......
2- اليقين :
يعني تستشعر وتتقبل وكأن الله يستجيب دعاك ويتحقق مطلوبك...
مثال:
اللهم زوجني ...
أتقبل أن الله الله استجاب الدعوة يقيناً ....كما يعمل قلبي في حالة أن جرس الباب يدق الآن ويحضر الخاطب ...بنفس الشعور والقشعريرة والانتشاء .... والراحة ...وعود عقلك على ذلك التيقن ...قال رسول الله صلى الله عليه وسلم((أدعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ))
وأعرف أن كثيراً من الناس لا يستطيع أن يستشعر ويتقبل الإجابة كحقيقة مطلقة..كما أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم ...
لذلك حتى تتيقن إليك هذا التمرين:
-اخذي كوبا من ماء زمزم (وإن تعذر فأي ماء مناسب) ثم ادع بدعوتك ...ثم قل: أنا متيقن أن الله يستجيب لي الآن كما أتيقن بشربي هذا الماء .. فيربط العقل بين الحقيقة (الماء ) والاستجابة فيحدث اليقين...
تمرين :
عندما تدعو فتخيل دعواتك وهي تطير إلى السماء وهي تفتح لها ...ثم هي تنزل الأوامر من الله بوعده(وقد استجاب وأمر الكون أن يساعدك والخطاب أن يتوجهوا إليك )فهذا يساعد على اليقين ..باستجابة دعوتك ..
وبشكل عام ...استخدم لك شيء شرعي يساعدك على التيقن ..في حدود اليقين ذاته ..
كذلك تكرار الدعاء بوجه إيجابي يساعد علي اليقين مثال تقولي: الله يزوجني شابا ......الخ
عند التكرار بشكل يومي ولمرات عديدة يحدث يقين لديك ...
- التناقضات :
التناقضات ضد اليقين وضد الدعاء :
وأكثر الأسباب التي تؤخر الإجابة هي التناقضات ....
مثال : شخص يدعو الله أن يتقدم إلى كوب الماء ويشرب ..بينما هو يتأخر للخلف عدة خطوات ...تناقض
مثال: فتاة تقول اللهم زوجني ..بينما تقول لزميلاتها أنا لن اتزوج إلا في القصر الفلاني .....(تناقض قولي)
مثال:
تقول: اللهم زوجني ....وعندما يأتي شاب فيه الصفات الطيبة والدين والدخل....تقول أكمل دراستي ...مترددة ...الخ
فالدعاء يحتاج صدقوإرادة وقوة نحو الهدف ..وطبعاً بعد توفر الشروط المنطقية..
مثال:تقول اللهم زوجني ....
وتقول : أكره الرجال ...أو تذكر لصديقتها ..أن الرجال فيهم كذا....فكيف تدعين بالقرب منهم وفي نفس الوقت تنفرين عقلك منهم!!!!!وتريدينه يتيقن!!!!!
مثال: تدعو ثم تجدها في نفس اليوم تغتاب أوتنم أو تحرض أوتفسد زواجا...حاشاك .... فكيف تتيقن وهي تتجه عكس ما يريد الله الذي يقول: (فليستجيبوا لي) ويقبلوا على الله ....
مثال: تدعو ثم تتوتر وتحبط بعد سبعة أيام أو شهرين من الدعاء ...أليس هذا التوتر يعني أنك شاكة في استجابة وغير متيقنه ...وإلا فإن المتيقن يرتاح بعد الدعاء ولا يشك ولا يتوتر ولا يحبط كما سيأتي شرح ذلك .....
مثال:
تدعي ثم ...
تقول دعيت دعيت لكن مادري يستجيب الله أم لا ... أليس هذا من الشك ....
مثال:
تدعي ثم تقول لزميلاتها مازحة : فاتنا القطار..أو خلاص مافيه فايدة..
الخ
مثال:
تدعي ثم تشتري تلفزيون في غرفتها ب 5000 ريال وسرير ب 20000 ريال
وكأنها مخلدة في بيت أبوها ...فأين التيقن واستشعار الرحيل قريبا لبيت الزوج!!!؟؟
ماهذا التناقض ؟؟
مثال: قبل ساعات من الدعاء رفعت مظالم هائلة منها لوالديها أو على زميلاتها واتهامات بدون دليل وأذى وأنانية مفرطة ....الخ... وكأن الله الذي تدعوه غير الله الذي يراها أثناء اقترافها الكبائر تلك ...أليس هذا ضد اليقين ويقف اما الدعاء ...
مثال: تدعو وهي لا تستغفر الله وتتوب إليه من قلبها.....ثم تعاود المعاصية الكبرى بإصرار ثم تدعو ...وثم تعاودها بإصرار ثم تدعو..وكأنها تستهتر...
وليس عندها أي توجه وصدق نحو التوبة الصادقة التي تمنعها من المعاصي الكبرى والتي لا داعي لها على الأقل .....مثل : أذى الناس والاعتداء عليهم بالغيبة ....الخ
أليس هذا تناقضات مستمرة .....
والله تعالى يحب الصدق والإرادة الصادقة والتوجه الصحيح ...ولا يحب التناقضات وعدم الصدق...
أي: توجه بكلك وكليلك نحو الهدف ...ونحو الدعاء..عملياً وقوليا .....
تمرين:
ضع الجوال على بعد 4 متر منك ....على طاولة ....
قف ..تقدم خطوة نحو الجوال....قف .....تأخر ثلاث خطوات ....
ثم تقدم خطوتين وادع الله أن يبلغك الجوال......ثم قف.......تأخر 3 خطوات ...
!!!!!!!!!!!! إن اسمريت على هذا الحال فلن تبلغ الجوال ولو دعوت باسماء الله الحسنى كلها...إلا في حالات نادرة جداً جداً ....
فذلك الذي يحصل بالضبط ...عندما نجمع التناقضات على الدعاء ثم نقول : غريب لماذا لم يستجيب !!
ومما يعين علي اليقين ما يلي:
- طاعة الله والقرب منه وذكره والاستغفار وقيام الليل
- هدوء النفس ورضاها ...والاستقرار والتأمل...
- معرفة قدرة الله ...ومعرفته ....
-البعد عن الكبائر...
- صدق الإرادة : فلا تقل أريد أن اتزوج بنسبة 90 % بل قلي : إرادتي 100 % وأنا صادقة جادة 100 % ...
-الخيال يعين على اليقين
- أمور مادية كنزول الغيث ...
وغيرها ....
تذكر أن الله يستجيب باليقين وبالتوجه الصادق الكامل وغير التناقض ...
رفاق الخير (هم ).. تصطفيهم عن غيرهم.. صادقون هم معك.. يمرون كنسمة فجر ندية.. يزينون دنياك بأشياء عطرية.. تتمنى الكثير لهم .. ولا تعرف لما الحب دوما باتجاههم.. ومع بزوغ الفجر ونبض النهار ..
لا تملك إلا الدعاء لهم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
نصااائح دينيه.....
1-التوبة:
(من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه) مسلم 2703 (إن الله عزوجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر)
2-الخروج في طلب العلم:
(من سلك طريقا يلتمس فيها علما سهل الله له به طرقا إلىالجنة) مسلم (2699)
3-ذكر الله تعالى:
(ألا أنبأكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها فيدرجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربواأعناقهم ويضربوا أعناقكم) قالوا بلى- قال: ذكر الله تعالى) الترمذي(3347)
4-اصطناع المعروف والدلالة على الخير:
(كل معروف صدقة، والدال على الخير كفاعله)البخاري (10/374)، مسلم (1005)
5-فضل الدعوة إلى الله:
( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقصذلك من أجورهم شيئا) مسلم (2674)
6-الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
(من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطعفبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) مسلم (49)
7-قراءة القرآن الكريم وتلاوته:
( اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعالأصحابه) مسلم (804)
8-تعلم القرآن الكريم وتعليمه:
( خيركم من تعلم القرآن وعلمه) البخاري (9/66)
9-السلام:
( لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيءلو فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم) مسلم (54)
10-الحب في الله:
( أن الله تعالي يقول يوم القيامة: أين المتحابين بجلالي، اليومأظلهم في ظلي بوم لا ظل إلا ظلي- ) مسلم (2566)
11-زيارة المريض:
(ما من مسلم يعود مسلما مريضا غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتىيمسي، وإن عاد عشية إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة)الترمذي (969