دعوني أبحر بكم في خلق عظيم من أخلاقه صلى الله عليه وسلم، فهو إمامنا، وقدوتنا، ومربينا
لا فلاسفة، ولا ملا حدة، ولا علمانيين، ولا منافقين، يربون هذه الأمة
إنما تتربى هذه الأمة على كتاب الله وعلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وعلى أيدي العلماء المخلصين المنيبين
فأخلاقه صلى الله عليه وسلم تبهر العقول، وتحير الأفكار
إنه عظيم لأنه عظيم.
وصادق لأنه صادق
إنه صلى الله عليه وسلم حيثما توجهت بأخلاقه تجده على خلق عظيم
هذا الخلق هو الرضا بالله سبحانه وتعالى
صغير يشتهى كبرا وشيخ ود لو صغرا
وخال يبتغى عملا وذو عمل به ضجرا
ورب المال في تعب وفى تعب من افتقرا
عاش عليه الصلاة والسلام فقيرا ومع ذلك كان راضيا، ذاق مرارة اليتم ولوعته ومع ذلك كان راضيا
وانظر إلى العجب العجاب في معركة أحد يشج رأسه صلى الله عليه وسلم وتكسر رباعيته ويقتل اصحابه ويذبح احبابه ومع ذلك يقول لمن حوله من الصحابة كما في صحيح مسلم:" صفوا ورائي لاثني على ربي"
يارسول الله قتلوا اصحابك، ذبحوا احبابك ومع ذلك تثني على ربك
إنه الرضا بالله سبحانه وتعالى