الكون حضن كبير يسع كل القلوب المحبة !
أعشق النظر إلى السماء ...
لأني ألمس بها اللانهاية ..
ثم أعود بطرفي إلى الأرض فأجد لكل شيء نهاية ..!
وتصفحت كل كلمات الحب لأهديها إلى الكون ..!
فلم أجدها في جعبة شعوري ..!
فأدركت أن مابي شيء أندر وأعمق من كل عبارات الوجود..!
حاولت أن أوجد قاموساً جديداً أترجمه للعالم ... ففشلت !!
فأدركت أنتي كمثل من يحلم بإمساك النجوم !!
ولن يبلغ ذلك الحلم ...!
فاكتفيت بالنظر إليها!!...
رسالتي الصباحية المسائية [[< أحبوا العالم ! وانشروا رسالة المحبة ! >]]
أمنت وأيقنت ان الآباء ؛؛ أعظم الرجال قوة فى الحنان .. وعطاء فى المال .. وصبر على الأبناء ؛؛ رجائى لاتتركوا أبائكم فى ضعف سنهم فلم يتخلوا عنكم فى صغر سنكم.. وأطعموهم فى كبرهم مثل ماأطعموكم فى صغركم .. ولا تتضجر وامنهم عندما يعيد ون حديثهم بل حدثوهم.. مثل ماحدثوكم وعلموكم نطق الحروف ..
العلم نور يكشف وليس قوة ترغم ، والبشر يتوجهون من تلقاء أنفسهم إلى مايريدون من أهداف والله يتمم للعبد مراده ،فمن زرع تفاحاً آتاه الله ثمراً شهياً ، ومن زرع شوكاً جنى ماغرس .!
قيل أن القناعة كنز لايفنى ..
وأضيف أن الصداقة كنزٌ لايفنى !
الصداقة إثنان في طريق موحش يؤانس أحدهما الآخر ..
وإن تعثر أحدهما أعانه الآخر ..
علينا أن نعقد الصداقة مع أنفسنا أولاً فنكون معها على انسجام حتى نستطيع أن نختار لنا صديقاً..!
حافظوا على الصداقة الخالية من الآغراض فإنها كالمعدن الثمين يزيد ألقاً كلما ازداد عمراً.
عندما ياتى المـــساء ,؛؛ ويمهــد الطريق أمــام الليل وأرى القمر .. بــدراُ يعتلى عرش السماء .. اراكِ كما انتِ دائما حبيبتى ؛؛ فى القلب مليكتى وفى الأحلام رفيقتى وفى كل لحظةٍ .. وحدكِ انتِ امنيتى .. اراكِ فجرى الباثق .. فأحمل قلمى واجمع أوراقى اريد ان اكتب شيئاً .. لكِ وعنكِ ومن اجلكِ