******** ******** ********
(( كانَ انتظاراً ...
دَربُنا متَشَعّبٌ على أقْدامنا ..
وأفْئِدَتُنا على طَرَفِ انتظار ..
بِنا كَثيرٌ من الحُزْنِ .. يَسْتَغيْثُ الدّموعْ
وكَثيرٌ منه يَخْتَبِئُ بَيْنَ زَوايا الضّلوْع
وَنَحْنُ على جُرفِ شاطِئ الصّبْر ..
نَخْشى انْفلاتْ الموْج الْجارِف بنا ...
فهَلُمّ يارَخاءً مِنْ شَذى الْخُلْدِ ..
دَعْ مِسكَ عِرْفَكَ يَسْري بَرْداً وَسلاما..
لِلْمُقْبليْن..السالِكينَ الْيَقينْ ..
السّاجِدينَ بِقُلوبِهِم ْ ..
رَمَضانْ ... !!
سِياحَةُ الرّوحِ في جَنائِنِ الفَجْر..
(( وأزفَ الوداعْ ...
بالأمس القريبِ .. أقبلتَ ..
والآن .. توشكُ أنْ تدْرُكَ الرّحيلْ
ألا ماأسْرعَ خُطا الزّمَنْ ..
رمضانْ..!
لازالُ الشوقُ بنا لم يرو غليلا ..
ولا زالَ القلبُ لم ينفِضْ عنهُ
كلّ تَراكُمات الأيّام ..
فيهِ مساحـَةٌ ...تتوقُ للامتدادْ
وفَضاءٌ يتطلّعُ للتماهي
وأفقٌ ينتَظرُ بزوغاً..
يفترشُ صحنهُ وسماءهُ ..
برحمة اللهِ سَندْركْ الْقَدرْ
حينَها ..
سيمتلئ القلب بياضاً ..
وتبرأ النفس من كل ماشابَ أيّامها
وتَسبَحُ الرّوح في لُجّة النور
ويَكونُ العِتْقُ من النّار ..!
بفيض من عطاء الله .
(( كانَ انتظاراً ...
دَربُنا متَشَعّبٌ على أقْدامنا ..
وأفْئِدَتُنا على طَرَفِ انتظار ..
بِنا كَثيرٌ من الحُزْنِ .. يَسْتَغيْثُ الدّموعْ
وكَثيرٌ منه يَخْتَبِئُ بَيْنَ زَوايا الضّلوْع
وَنَحْنُ على جُرفِ شاطِئ الصّبْر ..
نَخْشى انْفلاتْ الموْج الْجارِف بنا ...
فهَلُمّ يارَخاءً مِنْ شَذى الْخُلْدِ ..
دَعْ مِسكَ عِرْفَكَ يَسْري بَرْداً وَسلاما..
لِلْمُقْبليْن..السالِكينَ الْيَقينْ ..
السّاجِدينَ بِقُلوبِهِم ْ ..
رَمَضانْ ... !!
سِياحَةُ الرّوحِ في جَنائِنِ الفَجْر..
(( وأزفَ الوداعْ ...
بالأمس القريبِ .. أقبلتَ ..
والآن .. توشكُ أنْ تدْرُكَ الرّحيلْ
ألا ماأسْرعَ خُطا الزّمَنْ ..
رمضانْ..!
لازالُ الشوقُ بنا لم يرو غليلا ..
ولا زالَ القلبُ لم ينفِضْ عنهُ
كلّ تَراكُمات الأيّام ..
فيهِ مساحـَةٌ ...تتوقُ للامتدادْ
وفَضاءٌ يتطلّعُ للتماهي
وأفقٌ ينتَظرُ بزوغاً..
يفترشُ صحنهُ وسماءهُ ..
برحمة اللهِ سَندْركْ الْقَدرْ
حينَها ..
سيمتلئ القلب بياضاً ..
وتبرأ النفس من كل ماشابَ أيّامها
وتَسبَحُ الرّوح في لُجّة النور
ويَكونُ العِتْقُ من النّار ..!
بفيض من عطاء الله .