- إنضم
- 28 يناير 2014
- المشاركات
- 2,918
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
الكل يبحث عن السعادة لينعم بحياة هانئة ..ورضى
هناك من يرى السعادة بالمال ..
ويحسب انه كلما زاد رصيده من المال زاد نصيبه من السعادة
هناك من يظن أن السعادة التلذذ بمتع الدنيا ..
فهل السعادة تباع وتشترى ...لنحصل عليها بمال ..؟
لا طبعا ....
فالسعادة الحق هي الرضا ..
فمن كان راضيا بنصيبه من الدنيا ...
قانعاً بما عنده تسعده أبسط الأشياء ...
ضحكة طفله تجلب له السعادة ...!
عطر وردة تتسلل إلى أنفه تمنحه السعادة ..!
كل نعمة مهما صغرت تمنحه معنى من معاني السعادة
سيبتسم لضحكة طفل ...ويفرح حين يستنشق عطر الزهر ...
فحين تفرش السعادة بساطها يكون زادها القناعة والرضى
وحلاوة العطاء ..
تزهر معها ثواني الحياة
لا ننتظر أن تنزل علينا السعادة ..
لأن النفس هي ينبوعها الصافي وهي موردها
فحين تصفو النفوس وتنفض عنها غبار الطمع والحسد
والحقد والكراهية
وتجعل شعارها الخيرة في ما أختاره الله
وإن ماعند الله خير وأبقى ..
وأن الحب هو طريق السعادة
ملكت مفتاح السعادة ..!
أعجبتني هذه الحكاية التي تحمل هذا المضمون :
ذهب صديقان يصطادان الأسماك فاصطاد أحدهما سمكة كبيرة
فوضعها في حقيبته ونهض لينصرف ..
فسأله الآخر : إلي أين تذهب ؟! ..
فأجابه الصديق : إلي البيت لقد اصطدت سمكة كبيرة جدا تكفيني ..
فرد الرجل : انتظر لتصطاد المزيد من الأسماك الكبيرة مثلي ..
فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟! ..
فرد الرجل .. عندما تصطاد أكثر من سمكة يمكنك أن تبيعها..
فسأله صديقه : ولماذا أفعل هذا ؟ ..
قال له كي تحصل علي المزيد من المال ..
فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..
فرد الرجل : يمكنك أن تدخره وتزيد من رصيدك في البنك ..
فسأله : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..
فرد الرجل : لكي تصبح ثريا ..
فسأله الصديق : وماذا سأفعل بالثراء؟! ..
فرد الرجل تستطيع في يوم من الأيام عندما تكبر أن تستمتع بوقتك
مع أولادك وزوجتك
فقال له الصديق العاقل:
هذا هو بالضبط ما أفعله الآن ولا أريد ان يؤجل لوقت
قد لا اتمكن من الإستمتاع فيه مع أسرتي
عيشي حاضرك في سعادة..
ولا تدّخريها للغد ..
فمن يعلم هل غد من نصيبنا
أم لا ...!