
الكتمان هو ...
مدينة الصامتين ... أبناء الشجن ..
الغارقين في وحشة الليل المدلج ..
محتسي الحزن في مقهى الغربة
على خفق مصابيح الخذلان ...
هـــــــو ...
إطلاق التنهدات والآهات ..
على صمت احتضار الحروف ...
وتكسرها في الداخل ...
هـــو .. علّة الصامتين ...
الذين لم يدربوا أصواتهم على الجريان
والنفاذ .. خلال أسوار مدينتهم الشائكة ...
الصمت ...
بقعة تقهقرٍ إلى حيث لايمكن أن يصلها أحد ..
ومخاضٌ عسيرٌ يخشى ..
المجهول الذي يلده الغد ...!!
ـ حديث الروح ـ
ولي نبض آخر