فريضة الصوم كلّف بها المؤمنين بالله في كلّ دين
لغاية كبرى ألا وهي إعداد القلوب للتقوى..
وكلّما توغل المؤمنون بالصوم .. شفّت قلوبهم ورقت
وانقادت لله وخضعت ... وازدادت خشية :
( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام
كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)
فالتقوى هي التي توقظ القلوب الغافلة ..
وهي تؤدي هذه الفريضة , طاعة لله , وإيثارا لرضاه
وهي التي تحرس هذه القلوب من فساد الصوم بالمعصية
حتى تلك التي تهجس في الخاطر ..
والمخاطبون بهذا القرآن يعلمون مقام التقوى عند الله ,
ووزنها في ميزانه . فهي غاية تتطلع إليها أرواحهم .
وهذا الصوم أداة من أدواتها , وطريق موصل إليها
وليس الصوم فريضة العمر وتكليف الدهر
بل هو أيام معدودات...
أيام شهر رمضان المبارك ..
أخواتي المؤمنات :
علينا أن نشعر بقيمة هذا الهدى
الذي يسره الله تعالى لنا
ونكبره ونشكره على هذه النعمة ..
ولتفئ قلوبنا إليه بهذه الطاعة ..
لنصل إلى الغاية الكبرى :
( لعلكم تتقون )
كما أنه علينا أن نقبل مع شهر رمضان
على الصفح والتسامح والمغفرة :
( ألا تحبون أن يغفر الله لكم )
وأن نحسن صيامه وقيامه إيماناً واحتساباً..
ونزداد صلة بالقرآن الكريم قراءة وتدبراً وعملاً ..
ونزداد فيه إمعاناً في أعمال البرّ والخير ..
وفقنا الله تعالى لصيامه وقيامه ..
وكل عام وأنتم بخير
ملاحظة : هنا نضع أي مقال أو حديث أو آية قرأنية
أو نصيحة نختارها من أي موقع طوال الشهر الكريم
.نستفيد منها ونغني الموضوع وننمي معلوماتنا
والمكان لنا جميعاً .

التعديل الأخير: