السلام عليكم ورحمـة الله وبركاتـه
مريض يريد الشفاء و يسعى خلفه و عقيدته فاسدة و يقع في الشرك الأكبر
فتراه يسأل غير الله و يستغيث بغير الله {يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ } [الحج: 13]
فإذا وقع في الشدة دعا من يسميه و ليا و سأله من دون الله
و الله عز وجل يقول ({ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ} [الأحقاف: 5]
عالجتُ مرة مريضا فإذا به يعتقد في غير الله من الصالحين و الضر و النفع
فقلتُ له ألك عقل ! تريد الشفاء من الله و أنت تشرك بالله
تريد النعمة من الله و أنت تنسبها لغير
و هذا الغير عاجز لا يستطيع الدفع عن نفسه لو بال أحد على قبره ما
استطاع أن يرده
و آخر يريد الشفاء و هو لم يترك عرافا و لا كاهنا و لا ساحرا و لا مستعنيا بجن
إلا ذهب إليه.. و يقرأ قول الله عز و جل ( و لا يفلح الساحر حيث أتى )
و هو يقول يفلح الساحر و ينجح
أهذا مسلم
أما قرأ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً»
و أخرج الإمام أحمد في مسنده عن أبي هريرة عنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ أَتَى كَاهِنًا، أَوْ عَرَّافًا، فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ "
و هذا يحلف بغير الله و قد قال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ»
و هذا يضع التمائم و الأحجبة الشركية و قد قال رسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ الرُّقَى، وَالتَّمَائِمَ، وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ»
و منهم من يبتدع في دعائه و فيقول ( اللهم أني اسألك بجاه محمد ) أو أسألك برسول و هذا من البدع المنكرة فلا يتوسل لله إلا بصفاته أو العمل الصالح فالدعاء عبادة لابد فيها من الاتباع
فقبل طلب شفاء الجسد أطلب شفاء القلب بتصحيح العقيدة و التوحيد و البراءة من الشرك و البعد منه
و ابشر بالذي يسرك من أرحم الراحمين فقد كتب رحمته لحزبه الموحدين..
منقووول
و ابشر بالذي يسرك من أرحم الراحمين فقد كتب رحمته لحزبه الموحدين..
منقووول