*
مّاهْو الْإِسْقَاط الْنَّجْمِى ؟
بِبَسَاطَة هِي حَالَة الْوَعَى أَثْنَاء الْنَّوْم أَى أَن الْجَسَد فَقَط يَكُوْن نَائِمَا بَيْنَمَا يَكُوْن عَقْلَك فِي حَالَة يَقَظَة تَامَّة .
وَيُذَكِّرُنَا هَذَا بِالْعَدِيْد مِن الَافَلام فَتَجِد شَخْص قَد مَات ثُم شَبَحَه خَرَج وَيَرِا كُل شَيْء وَلَكِن لَا يَسْتَطِيْع لَمَس الْامُوْر
* مَاذَا يَحْدُث خِلَال نَوْم الْجَسَد ؟
يَعْتَقِد الْمُشْتَغِلُوُن بِالْإِسْقَاط الْنَّجْمِى بِوُجُوْد جَسَد أْثيَرَى أَو جِسْم مِن الطَّاقَة يَنْفَصِل عَن الْجِسْم الْمَادِى حَيْث يَبْقَى بِقُرْبِه أَثْنَاء الْنَّوْم .. وَيَكُوْن هَذَان الْجُسْمَان مُتَّصِلَان بِحَبْل فِضَّي Silver Cord يُرْبَط بَيْنَهُمَا .
* مَاذَا يُمْكِنُنِى فَعَلَه بِوَاسِطَة الْإِسْقَاط الْنَّجْمِى ؟
نَظَرِيَّا يُمْكِنُك فَعَل كُل شَىْء يَخْطُر بِبَالِك .. مَثَلا عِنْد خُرُوْجِك مِن الْبُعْد الْمَادِى وَدُخُولَك فِى الْبُعْد الْنَّجْمِى يُمْكِنُك الْسَّفَر بَيْن الْكَوَاكِب وَالْمَجَرَّات بِسُرْعَة تَفُوْق سُرْعَة الْضَّوْء .. يُمْكِنُك تَكْوِيْن عَالِم خَاص بِك وَعَلَى كِيْفِك وَدُخُوْلُه .. يُمْكِنُك أَيْضا أَن تَتَحَكَّم بِأَحْلَامِك وَأَن تَجْعَل نَفْسَك تَعِيْشُهَا وَتَتَحَكَّم بِأَحْدَاثِهَا .. يُمْكِنُك أَيْضا أَن تَلْتَقِى بِأَشْخَاص آُخَرِيْن يُمَارِسُوْن الْإِسْقَاط الْنَّجْمِى وَمُحادَّثْتِهُم .. يُمْكِنُك أَن تَطِيْر إِلَى بُلْدَان أُخْرَى وَالْتَّمَتُّع بِهَا دُوْن الْحَاجَة إِلَى أَن تَحْزِم حَقَائِبَك .
بِاخْتِصَار يُمْكِنُك فَعَل كُل شَىْء يَخْطُر بِبَالِك .. وَلَكِن .. دُوْن أَن يُؤَثِّر عَلَى شَىْء فِى الْبُعْد الْمَادِى (الْوَاقِع) .
* مَا عِلَاقِة الْخُرُوْج مِن الْجَسَد بِخُرُوْج الْرُّوْح ؟
قَال الْلَّه تَعَالَى ( قُل الْرُّوْح مِن أَمْر رَبِّى وَمَا أُوْتِيْتُم مِّن الْعِلْم إِلَا قَلِيْلا )
وَخُرُوْج الْرُّوْح مِن الْجَسَد هُو صَرَاحَة خُرُوْج خَاص لَا يَعْلَمُه كَيْفِيَّتِه إِلَا الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى .
إِذَا خَرَجَت الْرُّوْح تُصْبِح الْأَجْهِزَة الْجَسَدَيَّة مُتْعَبَة وَقَلِيْلا مَا تُسْتَهْلَك تَنَفَّس وَلِذَا تَجِد الْإِنْسَان شِبْه مَيْت .
وَلَكِن إِذَا قَصَدْنَا خُرُوْج الْرُّوْح بِشَكْل إِرَادِى .. يَعْنِي أَنْت مِن تُرِيْد أَن تَخْرُج مِن جَسَدِك .. فَهَذَا يُسْرَى بِالْرُّوْح الْأَثيرِيّة وَلَيْس لَهَا عُلَاقَة كَبِيْرَة بِالْرُّوْح الَّتِي حَدَّثَنَا بِهَا رَب الْعَالَمِيْن .
* مّاهْو الْشُعُور الَّذِي أُحِس بِه عِنْدَمَا أَقُوْم بِتَجْرِبَة الْخُرُوْج مِن الْجَسَد ؟
الْعَدِيْد مِن المُمارِسِين يَشْعُرُوْن بِاهْتِزَازَات ذَات طَاقَة عَالِيَة بِالْإِضَافَة إِلَى الْشُّعُوْر بِالشَّلَل أَثْنَاء انْفِصَال الْجِسْم الْأْثيَرَى عَن الْجَسَد الْمَادِى .
* كَيْف يَكُوْن شُعُور الْشَّخْص وَمَا الَّذِي يَرَاه عِنْد مُمَارَسَة الْإِسْقَاط الْنَّجْمِى لِأَوَّل مَرَّة ؟
مَا سَمِعْتُه عَن مُقَابَلَة أَشْيَاء مُخِيْفَة وَسَمَاع أَصْوَات وَازْدِيَاد سُرْعَة نَبِض الْقَلْب غَالِبُا مَا تَكُوْن فِي الْتَّجَارِب الْأُوْلَى فَقَط حَيْث أَن شُعُوْرُك بِالِانْفِصَال عَن جَسَدِك سَوْف يَكُوْن غَرِيْبَا وَسَوْف يُخِيْفُك بَعْض الْشَىْء .. هَذَا الْخَوْف سَوْف يُوْلَد مَا يُسَمَّى ب ( إِسْقَاط الْخَوْف ) أَى أَن شُعُوْرُك بِالْخَوْف سَوْف يَتَحَوَّل إِلَى وُحُوش أَو أَصْوَات أَو أَى شَىْء مُخِيْف .. يَجِب عَلَيْك أَن تَتَذَكَّر أَنَّه فِي هَذَا الْبُعْد فَإِن كُل شَئ يَتَحَقَّق بِمُجَرَّد الْتَّفْكِيْر فِيْه .
بِمُجَرَّد تَعَوَّدَك عَلَى الْخُرُوْج مِن جَسَدِك فَإِن مَشَاعِر الْخَوْف سَتَزُول نِهَائِيّا وسَتَزُوّل مَعَهَا تَأْثِيْرَاتُهَا .
وَعَلَى فِكْرَة .. هِي لَيْسَت مُرْعِبَة جَدَّا بِإِمْكَانِك التَّغَلُّب عَلَيْهَا بِمُجَرَّد تَجَاهُلِهَا .
* إِذَا قُمْت بِزِيَارَة شَخْص مَا ( لَا يُمَارِس الْإِسْقَاط الْنَّجْمِى ) فَهَل يَرَاك ؟
وَكَيْف يَكُوْن شَكْلِك ( شَبَح، طَيْف، هَالَة، شَكْلِك الْحَقِيقِى ) ؟؟
يُمْكِن لِلْأَشْخَاص الَّذِيْن يُمَارِسُوْن الْخُرُوْج مِن الْجَسَد رُؤْيَة بَعْضُهُم وَلَكِن أَن تَذْهَب لِشَخْص لَا يُمَارِسُه فَلَا أَظُن أَن بِإِمْكَانِه رُؤْيَتِك إِلَا فِي حَالَة وَاحِدَة وَهِي أَن يَرَاك حِيْنَمَا يَحْلُم أَثْنَاء نَوْمِه .. أَمَّا كَيْف سَيَكُوْن شَكْلِك فَإِنَّه سَيَكُوْن جِسْمَا مِن الْطَّاقَة أَو مَا يُسَمَّى ب ( الْجِسْم الْأْثيَرَى ) .
أَحَد الْبَاحِثِيْن فِي هَذَا الْمَوْضُوْع يُنْصَح بِعَدَم الْتَفْكِيْر فِي رُؤْيَة أَجْزَاء جِسْمُك لِأَن عَقْلِك الْبَاطِن سَيُوْلَد صُوْرَة تَخَيُّلِيَّة لَهَا .. وَسَرَعَان مَا تَجِد أَن يَدَك مَثَلا سَوْف تَذُوْب .. وَهَذَا بِحَد ذَاتِه كَفَيْل بِأَن يُّلَخْبَط عَلَيْك رِحْلَتِك فِي هَذَا الْبُعْد .. وَسَوْف يُضِيْع تَرْكِيْزُك .. وَبِالتَّالِي سَيَقْطَع عَلَيْك تَجْرِبَتِك .
* مَا هِى الْشُّرُوْط الْلَّازِمَة لِنَجَاح تَجْرِبَة الْخُرُوْج مِن الْجَسَد ؟
هُنَاك ثَلَاثَة شُرُوْط أَسَاسِيّة وَمُهِمَّة لِكَى تَكُوْن الْتَّجْرُبَة نَاجِحَة وَهِى :
- الْقُدْرَة عَلَى الاسْتِرْخَاء 100% وَالْبَقَاء فِى وُضِع الْوَعَى .
- عَلَى الْشَّخْص أَن يَكُوْن قَادَرَا عَلَى تَحْرِيْك نُقْطَة الْوَعْي إِلَى خَارِج الْجِسْم .
- يَجِب أَن يَكُوْن لَدَى الْشَّخْص طَاقَة ذِهْنِيَّة كَافِيَّة كَي يَكُوْن قَادِرَا عَلَى الْتَّحَكُّم بِالرِّحْلَة الْنَّجْمِيَّة وَبِأَحْدَاثِهَا .
*
أَغْلَب الْلِي يَقُوْمُوْن بْهالْعَمّل هُم الْلِي يَمَآرُسُون رِيَآضَة الِيْوغَآ .. لْآِن عِنْدَهُم قُوَّة تَرْكِيْز رَهِيْبَه ..
تُحِسُّوْن ان هَالْكَلَام فَآضِي صَح ! .. لَكِنَّه حَقِيَقه . .